وكان ابن قُتَيْبَة حسن الأخلاق، حميد السجايا، كريم الخصال، متواضعًا، نبيلًا، فاضلًا، صدوقًا، ثقة في دينه وعلمه. وكان من المدافعين عن السنة أمام غلواء المعتزلة، وعلماء الكلام، القائلين بخلق القرآن.
وكان ابن قُتَيْبَة حسن الأخلاق، حميد السجايا، كريم الخصال، متواضعًا، نبيلًا، فاضلًا، صدوقًا، ثقة في دينه وعلمه. وكان من المدافعين عن السنة أمام غلواء المعتزلة، وعلماء الكلام، القائلين بخلق القرآن.