وصفه المراكشي في "الذيل والتكملة " بما نسوقه: "وكان مقدما في تجويد القرآن العظيم، مبرزًا في علم العربية والأدب، مشاركًا في غير ذلك، راوية مكثرًا، ثقة، ذا حظ من قرض الشعر، نبيل الخط كتب الكثير وأحكم تقييده، وأقرأ القرآن، وروى الحديث وغيره، ودرّس علوم اللسان بجامع قرطبة".