توفي في جمادى الآخرة سنة (٥٤٧) (٣١).
_________________
(١) اشتهر بالمازري ثلاثة: - المترجم أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر المازري (٥٣٦). - أبو عبد الله محمد بن مسلم القرشي المازري هذا (٥٣٠). - أبو عبد الله محمد بن أبي الفرج المازري ويعرف بالذكي (٥١٦). وإلى التفرقة بين أبي عبد الله بن مسلم المازري وبين الإِمام أشار ابن فرحون في الديباج (ج١ ص٢٥٠).
(٢) الذيل والتكملة (السفر٦ ص ١٨٥)؛ التكملة لكتاب الصلة (ج٢ ص ٤٧٧). نجد تقاربا بين وفاة الإِمام المازري ووفاة ابن صاعد. وفيه دلالة على أن علماء الأندلس عنايتهم بالإمام عناية فائقة حتى أن الذين كانت طبقتهم قريبة منه =
[ ١ / ٥٢ ]
* ابن الضَّحَّاك (٣٢):
أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضحاك الفزاري. من أهل غرناطة.
وابن الضحاك هذا جاء في "الذيل والتكملة" أنه يعرف بابن البَقَري وهو الموجود في "تكملة" ابن الأبّار، وفي نسخة من "الديباج": ابن النفزي، وفي المطبوعة منه: ابن المقري، وهو ما اعتمده صاحب "الشجرة". وقد ترجم له ترجمة مطوله المراكشي في كتابه "الذيل والتكملة" لكتابي "الموصول" و"الصلة" وذكر جملة وفيرة من شيوخه نقلهم عن "برنامجه".
وأكثر القراءة على ابن أبي تمام، وابن بشر، وابن الخلوف، وابن طاهر، وابن العربي، وأبي جعفر البطروجي، وابن الحجاج الأُندي، وأبي شريح، وابن موهب، وابن خلف، وابن عبد الرزاق، وأبي الفضل عياض. وأجازوا له.
ثم ذكر من روى عنهم سماعًا وقراءةً ولم يذكر فيهم الإِمام المازري، لكنه ذكر أنهم بعض شيوخه الذين ذكرهم في "برنامجه". فهو لم يذكرهم كلهم ولعله كان منهم في "برنامجه".
_________________
(١) = يسعون في الأخذ منه عملا بما سنه السلف الصالح الذين لا يقتصرون على الاخذ عمن هم من طبقة شيوخهم، بل يأخذون عمن هم من طبقتهم كما قال الإِمام البخاري: لا يكون الرجل محدثا حتى يعمم في الأخذ حتى أنه أخذ عمن هم في منزلة تلاميذه. ويؤكد هذا المعنى إذا كان الذي يروون عنه في منزلة ممتازة مثل الإِمام المازرى.
(٢) التكملة (ج٢ ص ٦٦٥)، الذيل والتكملة (س٥ ص ٢٨٢)، الديباج (ج٢ ص ١١٥).
[ ١ / ٥٣ ]
والذي ذكر المازري من شيوخه هو ابن فرحون في "الديباج" فيما يأتي.
أخذ عن أبي الحسن شريح، وعن الإِمام أبي الحسن علي بن الباذش، وعن أبي القاسم بن ورد، وعن القاضي أبي الفضل عياض بن موسى، وعن الإِمام أبي عبد الله المازري، وعن أبي طاهر السلفي، وعن أبي مروان ابن مسرة، وعن أبي محمد بن سماك القاضي، وعن القاضي أبي محمد ابن عطية، وغيرهم ممن يطول ذكرهم.
ويبدو من نص ابن فرحون أنه أخذ عنه لا بطريق الإِجازة وإنما بطريق السماع حيث عبّر بالأخذ ولم يعبر بالإِجازة، والأخذ يفيد السماع.
وقد اعتمد ابن فرحون غير المراكشي في "الذيل والتكملة " والظاهر أنه اعتمد "صلة التكملة" لابن الأبّار (٣٣).