من الحسان:
٣٢٩ - ١٠٥٩ - وروي أن النبي ﷺ رأى نغاشيا، فسجد شكرا لله تعالى.
(باب سجود الشكر)
من الصحاح:
" روي: أن النبي ﷺ رأى نغاشيا، فسجد شكرا لله تعالى ".
(النغاش والنغاشي) بالياء المشددة: القصير الناقص القدر، وقد روي الحديث بهما.
٣٣٠ - ١٠٦٠ - عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبا من عزوزاء نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجدا، فمكث طويلا، ثم قام فرفع
[ ١ / ٤٠٤ ]
يديه ساعة، ثم خر ساجدا، ثم قام فقال: " إني سألت ربي، وشفعت لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخر، فخررت ساجدا لربي شكرا ".
وروي أن النبي ﷺ رأى نغاشيا، فسجد شكرا لله، والنغاش: القصير.
" وعن عامر بن سعد، عن أبيه - يعني: سعد بن أبي وقاص - قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة " الحديث.
(عزوزي) مقصورة: موضع بين الحرمين، سمي بذلك لصلابة أرضه، مأخوذة من: العزاز بفتح العين، وهو الأرض الصلبة، أو لقلة مائه، من المعزوز، وهي الناقة الضيقة الإحليل التي لا ينزل لبنها إلا بجهد.
وكانت شفاعته للأمة بعد السجدات الثلاث، وإعطاؤه إياهم جميعا في ألا يخلدهم في النار، ويخفف عليهم، ويتجاوز عن صغائر ذنوبهم، توفيقا بينه وبين ما دل من الكتاب والسنة على أن الفاسق من أهل القبلة يدخل النار.
***
[ ١ / ٤٠٥ ]
٤٩ - باب
الاستسقاء
من الصحاح:
٣٣١ - ١٠٦٢ - وقال أنس ﵁: كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه ليرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه.