[ص ١١]
١) ص ٢٨ س ٢ - ٣ [٤٢] (^١): ما للشياطين من سلاح (^٢).
٢) ص ٣٣ س ١٥ - ١٦ [٥١]: قول عائشة ﵂: إن كان رسول الله - ﷺ -.
- سنن البيهقي ج ١ ص ٨٦ (^٣).
٣) ص ٣٣ س ١٦ - ١٧ [٥١]: قول عامر بن ربيعة: إن كان رسول الله - ﷺ -.
- نسبه ابن مالك إلى "غريب الحديث"، ولم أجده في غيره بهذا اللفظ (^٤). وذكره الزمخشري في "الفائق" (^٥) بلفظ "كان".
٤) ص ٣٩ س ٨ (٥٨/ ٧): خير الخيل إلخ.
_________________
(١) فات المؤلف أن يذكر رقم الصفحة من الطبعة المصرية هنا وفي الحديثين التاليين.
(٢) كذا ورد هنا دون تخريج. وقد خرَّجه في القسم الأول (٢٨) في الحاشية، وسيخرِّجه مرة أخرى في القسم الآتي (٤) من "مسند أحمد" (٥/ ١٦٣).
(٣) أخرجه مسلم في "الصحيح" (٢٦٨).
(٤) يعني لم يجده في غير كتاب "شواهد التوضيح". والحديث بهذا اللفظ في "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٣٦٢) وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٢٥) وأبو يعلى (٧١٩٩).
(٥) (٢/ ١٩٤). وبهذا اللفظ في "الأوسط" للطبراني (٣٦٩٧).
[ ٢٣ / ١٢٨ ]
- ذكره في "الجامع الصغير"، وفيه: "المحجل ثلاث"، ونسبه إلى "مسند أحمد" و"المستدرك" و"الترمذي" و"ابن ماجه". وقد راجعتها كلَّها، فوجدت الحديث فيها، لكن ليس فيه هذا اللفظ. فلعل النسَّاخ غيَّروه، فإن لفظ "المسند" المطبوع (٥/ ٣٠٠): "محجَّل الثلاث"، وفي "المسند" مخطوطة مكتبة الحرم: "المحجَّل ثلاث" (^١).
٥) ص ٣٩ س ١٥ (٥٩/ ١): فضل الصلاة بالسواك.
- مسند أحمد ج ٦ ص ٢٧٢ [٢٦٣٤٠].
٦) ص ٦٤ س ١ (٦٤/ ٧): أقربهما منك بابًا.
- مسند أحمد ج ٦ ص ١٧٥ و١٩٣ [٢٥٤٢٣، ٢٥٦١٥].
٧) ص ٦٤ س ٢ (٦٤/ ١٠): فضل الصلاة.
- (تقدَّم قريبًا) (^٢).
٨) ص ٦٦ س ٢ (٩٨/ ١): إياكم وهاتان الكعبتان.
- مسند أحمد [١/ ٤٤٦]، الحديث (٤٢٦٣) طبعة شاكر.
٩) ص ٦٦ س ٣ (٩٨/ ٣): إني وإياك وهذان.
- انظر: مسند أحمد [١/ ١٠١]، الحديث (٧٩٢) والتعليق عليه.
١٠) ص ٦٧ س ٧ [١٠١] (^٣): كاد الحسد يغلب القدر.
_________________
(١) وكذا في "المسند" طبعة مؤسسة الرسالة (٣٧/ ٢٥٣).
(٢) يعني الحديث السابق برقم (٥).
(٣) فات المؤلف تقييد رقم الصفحة من الطبعة المصرية هنا وفي الحديث التالي.
[ ٢٣ / ١٢٩ ]
- ذكر السخاوي في "المقاصد الحسنة" (^١) هذا المتن، ولكن على غير ما استشهد به ابن مالك (^٢).
١١) ص ٩٥ س ١ [١٤٤]: يوشك الرجل متكئًا إلخ.
- سنن ابن ماجه (أوائله)، باب تعظيم حديث رسول الله - ﷺ - [١٢].
١٢) ص ١١٣ س ١٦ (١٧٣): لا تدخلوا حتى إلخ (^٣).
- انظر: "صحيح مسلم"، كتاب الإيمان، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون [٥٤] (^٤).
١٣) ص ١١١ س ٦ [١٦٩] (^٥): فوالله لترك (^٦) رسول الله - ﷺ - إلى الصبح، فأناخ (^٧).
_________________
(١) طبعة الخشت (٣٦٨).
(٢) ورد بلفظ الشاهد في "بحر الفوائد" للكلاباذي (٥٦) غير أن الفقرة الأولى فيه مؤخرة. وفي معظم المصادر جاء خبر كاد في الفقرتين مسبوقًا بأن.
(٣) عزاه ابن مالك إلى البغوي. انظر: شرح السنة (١٢/ ٢٥٨).
(٤) في "صحيح مسلم": "لا تدخلون ". ولذلك قال المؤلف: "انظر". وبلفظ ابن مالك في "مسند أحمد" (١٤٣٠) و"سنن أبي داود" (٥١٩٣) و"الترمذي" (٢٥١٠، ٢٦٨٨) و"ابن ماجه" (٦٨، ٣٦٩٢).
(٥) لم يقيِّد رقم الصفحة في الأصل.
(٦) كذا في الأصل والطبعة المصرية، وهو تحريف "نزل".
(٧) لم يخرِّجه المؤلف. وعزاه ابن مالك إلى "جامع المسانيد" لابن الجوزي [٨/ ٤٤٢]. وبلفظ الشاهد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٧١٣٦). وفي "سنن أبي داود" (٣١٣): "فوالله لم يزل ".
[ ٢٣ / ١٣٠ ]
١٤) ص ١١٤ س ١ (١٧٣): قول وفد عبد القيس: وأصبحوا.
- مسند أحمد ج ٣ ص ٤٣٢ [١٥٥٥٩].
١٥) ص ١١٦ س ٣ (١٧٧) (^١): إما لا، فأعنِّي إلخ.
- مسند أحمد ج ٣ ص ٥٠٠ [١٦٠٧٦].
_________________
(١) في الأصل: (٧٧٣)، سهو.
[ ٢٣ / ١٣١ ]
[٣]
[ص ١٢]