ويُحتَمل أن يكون التقدير في قوله: "الأعْمال بِالنِّيَّات" الأعمال صالحة أو فاسدة أو مقبولة أو مردودة أو مثاب عليها، أو غير مثاب عليها: بالنيات، فيكون خبرًا عن حكم شرعي وهو: أن صلاح الأعمال وفسادها بحسب صلاح النيات وفسادها، كقوله -ﷺ-: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَواتيمِ" (^١) أي أن صلاحها وفسادها وقبولها وعدمها بحسب الخاتمة.
* * *