وحكى ابن قتيبة وغيرُه كسرَها، وهي من دنوتُ لدُنُوِّها وسبقها لدار الآخرة. (^٦)
وفي حقيقتها قولانِ للمتكلِّمين: أحدها: ما على الأرض من الهواء والجوِّ.
_________________
(١) إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام (١/ ٦٢).
(٢) شرح النووي على مسلم (١٣/ ٥٥).
(٣) من هامش الأصل.
(٤) إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام (١/ ٦٢).
(٥) صحيح مسلم (٤٨/ ٨٧٠).
(٦) أدب الكاتب، لابن قتيبة (ص ٤٢٥، ٦٠٣).
[ ٣٣٦ ]
والثاني: كلُّ المخلوقات من الجواهر والأعراض.
ودُنيا مقصورٌ غير منون على المشهور. وبه جاءت الرواية. ويجوز في لغة غريبة تنوينُها، رواها أبو الهيثم الكشميهني في أصله من صحيح البخاري. وأُنكر عليه ذلك حتي قيل: لم يكن من أهل العلم.
ومهاجر أمِّ قيس لم نعلم أنَّ أحدًا ذكَر اسمَه، وخفيَ اسمُه لُطْفًا من الله تعالى به.
(٢٠/ ظ) وأمَّا أمُّ قيسٍ فذكَرها ابنُ الأثير في المهاجرات. وقال: روى الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان فينا رجلٌ خطب امرأةً يُقال لها: أمُّ قيسٍ، فأبتْ أن تتزوَّجَه حتى يُهاجر، فهاجر، فتزوَّجَها، فكنَّا نُسمِّيه: مهاجر أمِّ قيس. (^١)
وذكر ابن دحية أنَّ اسمها: قَتيلة. (^٢)