شرح سنن أبي داود [٤٩٦]
إن الحدود في الإسلام إنما شرعت جبرًا للنقص الذي طرأ على المسلم نتيجة مقارفته لهذا الحد، وزجرًا له ولغيره من الناس عن الوقوع في هذا الحد، ولما كان هذا الأمر يستلزم حضور العقل فقد عفي عن كل من لم يحضر عقله وإدراكه عند ذلك كالمجنون والصبي.
[ ٤٩٦ / ١ ]