لَمَّا كَانَ مَوْضُوعُ هَذَا البَحْثِ مُؤَلَّفًا مِنْ شِقَّيْنِ: شِقٍّ لِلدِّرَاسَةِ، وَشِقٍّ لِلتَّحْقِيقِ؛ فَقَدِ ارْتَأَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ بَحْيِي فِي قِسْمَيْنِ: أَفَرَدْتُ القِسْمَ الأَوَّلَ لِلدِّرَاسَةِ، وَجَعَلْتُ القِسْمَ الثَّانِي لِلتَّحْقِيقِ، وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ يَجِدُ بَيَانَهُ فِي الآتِي:
القِسْمُ الأَوَّلُ: قِسْمُ الدِّرَاسَةِ:
* وَيَشْتَمِلُ عَلَى مُقَدِّمَةٍ، وَبَابَيْنِ.
أَمَّا الْمُقَدِّمَةُ، فَقَدِ اشْتَمَلَتْ عَلَى:
- تَقْدِيمِ عَامٍّ لِلْمَوْضُوعِ.
- أَسْبَابِ اخْتِيَارِ الْمَوْضُوعِ وَأَهَمِّيَتِهِ.
- صُعُوبَاتِ البَحْثِ.
- خُطَّةِ البَحْثِ.
- شُكْرٍ وَتَقْدِيرٍ.
البَابُ الأَوَّلَ: وَقَدْ جَعَلْتُهُ لِتَرْجَمَةِ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي القَاسِمِ التَّيْمِيِّ ﵀، وَابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ﵀ الَّذِي ابْتَدَأَ بِهَذَا الشَّرْحِ، وَجَعَلْتُهُ فِي فَصْلَيْنِ:
- الفَصلُ الأَوَّل: تَرْجَمَةُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ ﵀، وَفِيهِ سَبْعَةُ مَبَاحِثَ.
[ ١ / ١٨ ]
* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: الْمُتَرْجِمُونَ لَهُ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي: اسْمُهُ وَنَسَبُهُ وَكُنْيَتُهُ.
* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: نَشْأَتُهُ وَحَيَاتُهُ العِلْمِيَّةُ.
* المَبْحَثُ الرَّابِعُ: ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ.
* المَبْحَثُ الخَامِسُ: مُؤَلَّفَاتُهُ وَآثَارُهُ العِلْمِيَّةُ.
* المَبْحَثُ السَّادِسُ: عِنَايَةُ العُلَمَاءِ بِكَلامِهِ.
* الْمَبْحَثُ السَّابِعُ: عَقِيدَتُه.
* المَبْحَثُ الثَّامِنُ: وَفَاتُهُ.
- الفَصْلُ الثَّانِي: تَرْجَمَةُ أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ﵀، وَفِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ مَبْحَثًا:
* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: الْمُتَرْجِمُونَ لَهُ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي: اسْمُهُ، وَكُنْيتُهُ، وَنَسَبُهُ، وَنِسْبَتْهُ، وَلَقَبُهُ.
* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَوْلِدُهُ.
* المَبْحَثُ الرَّابِعُ: أَسْرَتُهُ.
* المَبْحَثُ الخَامِسُ: نَشْأَتُهُ العِلْمِيَّةُ.
* المَبْحَثُ السَّادِسُ: رِحْلَاتُهُ.
* المَبْحَثُ السَّابِعُ: شُيُوخُهُ.
[ ١ / ١٩ ]
* المَبْحَثُ الثَّامِنُ: تَلَامِيذُهُ.
* المَبْحَثُ التَّاسِعُ: مَنْزِلَتُهُ العِلْمِيَّةُ، وَثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ.
* المَبْحَثُ العَاشِرُ: عَقِيدَتُهُ.
* المَبْحَثُ الحَادِي عَشَرَ: مَذْهَبُهُ الفِقْهِيُّ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي عَشَرَ: عُلُومُهُ وَمَعَارِفُهُ.
* المَبْحَثُ الثَّالِثَ عَشَرَ: زُهْدُهُ وَوَرَعُهُ.
* المَبْحَثُ الرَّابِعَ عَشَرَ: آثَارُهُ وَمُؤَلَّفَاتُهُ.
* المَبْحَثُ الخَامِسَ عَشَرَ: وَفَاتُهُ ﵀.
البَاب الثَّانِي: خَصَّصْتُهُ لِدِرَاسَةِ الكِتَابِ، وَجَعَلْتُهُ فِي ثَلَاثَةِ فُصُولٍ:
- الفَصْلُ الأَوَّل: إِثْبَاتُ اسْمِ الْكِتَابِ وَنِسْبَتِهِ، وَقِيمَتُهُ العِلْمِيَّةُ، وَتَحْتَهُ ثَلَاثَةُ مَبَاحِثَ:
* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: إِثْبَاتُ اسْمِ الكِتَابِ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي: إِثْبَاتُ نِسْبَةِ الكِتَابِ إِلَى مُؤَلِّفِهِ ﵀.
* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: قِيمَةُ الكِتَابِ العِلْمِيَّةُ، وَنَقْلُ العُلَمَاءِ مِنْهُ.
- الفَصْلُ الثَّاني: خَصَّصْتُهُ لِبَيَانِ مَنْهِجِ الْمُصَنِّفِ ﵀، وَمَوَارِدِهِ فِي كِتَابِهِ، مَعَ ذِكْرِ النَّقْدِ المُوَجَّهِ إِلَيْهِ وَالجَوَابِ عَنْهُ، وَجَعَلْتُهُ فِي ثَلَاثَةِ مَبَاحِثَ:
* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ فِي كِتَابِهِ، وَقَسَمْتُهُ إِلَى مَطْلَبَيْنِ:
- الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: مَنْهَجُ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيِّ ﵀ فِي
[ ١ / ٢٠ ]
الجُزْءِ الَّذِي شَرَحَهُ مِنْ صَحِيحِ البُخَارِيِّ ﵀.
- الْمَطْلَبُ الثَّانِي: مَنْهَجُ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ أَبِي القَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ ﵀ فِي إِتْمَامِهِ لِشَرْحِ ابْنِهِ لِصَحِيحِ البُخَارِيِّ ﵀، وَيَشْتَمِلُ عَلَى ثِنْتَي عَشْرَةَ مَسْأَلَةً:
* الْمَسْأَلَةُ الأُولَى: مَوْضُوعُ الكِتَابِ.
* الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي تَرْتِيبِ أَحَادِيثِ صَحِيحِ البُخَارِيِّ فِي شَرْحِهِ.
* الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ مِنْ حَيْثُ التَّطْوِيلُ وَالاِخْتِصَارُ فِي شَرْحِهِ.
* الْمَسْأَلَةُ الرّابِعَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي بَيَانِ غَرِيبِ الحَدِيثِ، وَشَرْح مَعَانِيهِ.
* المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي شَرْحِ أَحَادِيثِ الجَامِعِ الصَّحِيحِ.
* الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي ضَبْطِ أَلْفَاظِ الحَدِيثِ.
* الْمَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ في عَرْضِ الْمَبَاحِثِ النَّحْوِيَّةِ وَالصَّرْفِيَّةِ، وَإِعْرَابِ الْأَحَادِيثِ.
* الْمَسْأَلَةُ الثَّامِنَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي عِلْمِ الحَدِيثِ وَتَخْرِيجِ الأَحَادِيثِ وَتَعْلِيلِهَا.
[ ١ / ٢١ ]
* الْمَسْأَلَةُ التَّاسِعَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي عِلْمِ الرِّجَالِ وَالجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.
* الْمَسْأَلَةُ العَاشِرَةُ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي أُصُولِ الفِقْهِ.
* الْمَسْأَلَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: عِنَايَةُ الْمُصَنِّفِ ﵀ بِالقَوَاعِدِ وَالضَّوَابِطِ الفِقْهِيَّةِ.
* الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: مَنْهَجُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي عَرْضِ المَسَائِلِ الفِقْهِيَّةِ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي: النَّقْدُ الْمُوَجَّهُ إِلَى الْمُصَنِّفِ ﵀ وَالجَوَابُ عَنْهُ، وَفِيهِ ثَلَاثَةُ مَطَالِبَ:
- الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: نَقُلُ الْمُصَنِّفِ ﵀: مِنْ كُتُبِ مَنْ تَقَدَّمَهُ دُونَ العَزْوِ إِلَيْهِمْ.
- الْمَطْلَبُ الثَّانِي: اسْتِشْهَادُ المُصَنِّفِ ﵀ بِبَعْضِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي لَا أَصْلَ لَهَا.
- الْمَطْلَبُ الثَّالِثُ: وَهَمُ الْمُصَنِّفُ ﵀ فِي نِسْبَةِ بَعْضِ الأَقْوَالِ الفِقْهِيَّةِ إِلَى غَيْرِ أَصْحَابِهَا.
* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: مَوَارِدُ الْمُصَنِّفِ ﵀ فِي كِتَابِهِ، وَقَدْ جَعَلْتُهُ فِي ثَلَاثَةِ مَطَالِبَ:
- الْمَطْلَبُ الأَوَّلُ: بَيَانُ الرِّوَايَةِ الَّتِي اعْتَمَدَهَا الْمُصَنِّفُ ﵀ لِلْجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخَارِيِّ ﵀.
[ ١ / ٢٢ ]
- الْمَطْلَبُ الثَّانِي: ذِكْرُ الْمَصَادِرِ الَّتِي صَرَّحَ فِيهَا المُصَنِّفُ ﵀ بِذِكْرِ اسْمِ الكِتَابِ.
- المَطْلَبُ الثَّالِثُ: ذِكْرُ المَصَادِرِ الَّتِي نَقَلَ مِنْهَا المُصَنِّفُ ﵀، وَأَبْهَمَ فِي نَقْلِهِ أَسْمَاءَ المُصَنَّفَاتِ.
- الفَصْلُ الثَّالِث: وَصْفُ النُّسْخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي التَّحْقِيقِ، وَالْمَنْهَجُ الْمُتَّبَعُ فِيهِ، وَتَحْتَهُ ثَلَاثَةُ مَبَاحِثَ:
* المَبْحَثُ الأَوَّلُ: وَصْفُ النُّسْخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي تَحْقِيقِ الْمَخْطُوطِ.
* المَبْحَثُ الثَّانِي: مَنْهَجُ التَّحْقِيقِ.
* المَبْحَثُ الثَّالِثُ: نَمَاذِجُ مِنَ المَخْطُوطِ.
وَخَتَمْتُ قِسْمَ الدِّرَاسَةِ بِخَاتِمَةٍ ضَمَّنْتُهَا أَهَمَّ النَّتَائِجِ الَّتِي أَسْفَرَ عَنْهَا البَحْثُ، مَعَ تَوْصِيَات أَرَاهَا نَافِعَةً بِإِذْنِ اللهِ.
القِسْمُ الثَّانِي: قِسْمُ التَّحْقِيقِ:
وَفِيهِ ذَكَرْتُ النَّصَّ مُحَقَّقًا، مُتَّبِعًا فِي ذَلِكَ القَوَاعِدَ الْمَعْرُوفَةَ فِي هَذَا البَابِ، وَقَدْ كَشَفْتُ عَنِ الْمَنْهَجِ الَّذِي اتَّبَعْتُهُ فِي ذَلِكَ فِي آخِرِ الفَصْلِ الثَّالِثِ كَمَا سَبَقَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ.
وَذَيَّلْتُ البَحْثَ بمجْمُوعَةٍ مِنَ الفَهَارِسِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُقَرِّبُ البَاحِثَ مِنَ الاسْتِفَادَةِ مِنْ هَذَا الكِتَاب.
[ ١ / ٢٣ ]