هَذَا الكِتَابُ مُلْحَقٌ بِكِتَابِ: "سِيرِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ" السَّابِقِ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الإِمَامُ قِوَامُ السُّنَّةِ التَّيْمِيُّ ﵀ فِي مُقَدِّمَةِ الكِتَابِ بِقَوْلِهِ: "بَعْدَ فَرَاغِي مِنْ كِتَابِ السِّيَرِ، اقْتَرَحُوا عَلَيَّ أَنْ أُمْلِيَ كِتَابًا مُشْتَمِلًا عَلَى ذِكْرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَبَيَانِ نُشُوئِهِ، وَتَرْبِيَتِهِ إِلَى حَالِ إِرْسَالِهِ وَبِعْثَتِهِ، ثُمَّ بِذِكْرِ أَحْوَالِهِ فِي مَغَازِيهِ، وَذِكْرِ سَرَايَاهُ إِلَى وَقْتِ وَفَاتِهِ، ثُمَّ أُتْبِعَ ذَلِكَ بِذِكْرِ الخُلَفَاءِ الأَرْبَعَةِ ﵃، وَمَا جَرَى مِنَ الفُتُوحِ فِي أَيَّامِهِمْ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ".
والكِتَابُ مَطْبُوعٌ بِتَحْقِيقِ: الدُّكْتُورِ أَكْرَمِ حِلْمِي فَرْحَاتٍ، بِمَطْبَعَةِ دَارِ الكُتُبِ المِصريَّةِ، القَاهِرَةِ، سَنَةَ (١٩٩٩ م).