٧١٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ خَيْرٍ قَالَ: " دَخَلَ عَلِيٌّ الرَّحَبَةَ بَعْدَ مَا صَلَّى الْفَجْرَ- قَالَ -: فَجَلَسَ فِي الرَّحَبَةِ، ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ: ائْتِنِي بِطَهُورٍ قَالَ: فَأَتَاهُ الْغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ - قَالَ عَبْدُ خَيْرٍ -: وَنَحْنُ جُلُوسٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَمَلأَ فَمَهُ (^٣)، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَنَثَرَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، فَعَلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَهَذَا طُهُورُهُ".
_________________
(١) مسلم حديث (٢٤١) وحديث عائشة ﵂ حديث (٢٤٠). ٠
(٢) انظر البخاري حديث (١٦٥) ومسلم حديث (٢٤٢).
(٣) ساقط من (ل ٢).
[ ٢ / ٢٨٤ ]
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، هو هشام، وزَائِدَةُ، هو ابن قدامة، وخَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ، هو أبو حية الوادعي، ثقة من شيوخ شعبة، وكان يهم فيه، ويسميه مالك بن عرفطة، وعَبْدُ خَيْرٍ، هو ابن يزيد الهمداني، أبو عمارة ثقة مخضرم، من أصحاب علي الكبار، وعَلِيٌّ، -﵁-.
الشرح:
الرحبة الفناء، في الدار أو المسجد، وقد تعددت الرواية عن علي -﵁- في كيفية الوضوء، وهذه إحداها، وهذا يدل على تعدد الواقعة، وهي في تثليث المضمضة والاستنشاق والنثر، والواجب من ذلك ما تقدم بيانه برقم ٧١٧، والخبر سنده حسن، أخرجه الترمذي حديث (٤٨) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (١١١) والنسائي حديث (٩٣) وصححه الألباني عنهما.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٧١٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ خَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (^١).
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل بن دكين إمام ثقة تقدم، وحَسَنُ بْنُ عُقْبَةَ الْمُرَادِيُّ، هو أبو كيران ثقة من أفراد الدارمي، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى: