عطاء بن يزيد: هو أبو يزيد الليثي الجندعي.
سمع أبا أيوب، وأبا هُرَيْرَةَ، وأبا سعيد، وتميمًا الداري.
وروى عنه: الزهري، وأبو صالح، وابنه سهيل بن أبي صالح.
يعد من أهل المدينة (٢).
ومجمع (٣): هو ابن يحيى بن زيد بن جارية الأنصاري.
سمع: أبا (١/ ق ٥٨ - ب) أمامة بن سهل، وخالد بن يزيد (٤).
وسمع منه: وكيع، وأبو نعيم، وسفيان بن عيينة.
وأبو أمامة: هو أسعد بن سهل بن حُنيف بن واهب (الحارشي) (٥) أدرك النبي - ﷺ -، ويقال: إنه سماه.
_________________
(١) "المسند" ص (٣٤).
(٢) انظر "التاريخ الكبير" (٦/ ترجمة ٢٩٩٠)، و"الجرح والتعديل" (٦/ ترجمة ١٨٦٦)، و"التهذيب" (٢٠/ ترجمة ٣٩٤٥).
(٣) انظر "التاريخ الكبير" (٧/ ترجمة ١٧٩٦)، و"الجرح والتعديل" (٨/ ترجمة ١٣٥٧)، و"التهذيب" (٢٧/ ترجمة ٥٧٨٩).
(٤) كذا في "الأصل" وابن يزيد هو عم مجمع بن يحيى بن زيد المذكور، وقد قيل في ترجمة مجمع: ابن يحيى بن يزيد.
(٥) كذا في "الأصل" ولم أجدها في نسبه ولعلها الحارثي. والله أعلم.
[ ١ / ٣٠٠ ]
وسمع: أبا سعيد الخدري، ومعاوية، وأنسًا، وأباه سهلًا.
وروى عنه: ابناه محمَّد وسهل، والزهري (١).
ومعاوية: هو ابن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن القرشي الأموي، صاحب رسول الله - ﷺ - كان يكتب له الوحي.
روى عنه: ابن عباس، وأبو سعيد الخدري، والسائب بن يزيد، وحميد بن عبد الرحمن.
واستقلّ بالأمر حين سلم له الحسن بن علي ﵄ سنة إحدى وأربعين، ومات سنة ستين (٢).
وطلحة: هو ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي القرشي الكوفي.
روى عنه: الثوري، ووكيع، وابن عيينة، وأبو نعيم (٣).
وعيسى: هو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمَّد يُعدّ من أفاضل أهل المدينة.
سمع ابن عمر، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وأبا هُرَيْرَةَ.
وروى عنه: الزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وابن أخيه طلحة بن يحيى (٤).
وعيسى بن عمر كأنه الهمداني الأعمى الذي سمع منه ابن المبارك
_________________
(١) انظر "معرفة الصحابة" (١/ ترجمة ١٥٠)، و"الإصابة" (١/ ترجمة ٤١٤).
(٢) انظر "معرفة الصحابة" (٥/ ترجمة ٢٦٥٤)، و"الإصابة" (٦/ ترجمة ٨٠٧٤).
(٣) انظر "الجرح والتعديل" (٦/ ترجمة ١٥٥٠)، و"التهذيب" (١٣/ ترجمة ٢٩٨٤).
(٤) انظر "التاريخ الكبير" (٦/ ترجمة ٢٧١٩)، و"الجرح والتعديل" (٦/ ترجمة ١٥٥٠)، و"التهذيب" (٢٢/ ترجمة ٤٦٣١).
[ ١ / ٣٠١ ]
ووكيع (١).
وعبد الله بن علقمة بن وقاص: هو الليثي العتواري.
روى عن: معاوية، وعن أبيه، وهو أخو عمرو بن علقمة (٢).
والحديث الأول مخرج في "الصحيحين" (٣): رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن يحيى بروايتهما عن مالك.
وحديث معاوية رواه عن أبي أمامة كما رواه مجمع: أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، وعن عيسى بن طلحة كما رواه طلحة بن يحيى: محمَّد بن إبراهيم بن الحارث وقد أخرج البخاري (٤) من روايته طرفًا منه.
وفي الباب عن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر، وأبي هُرَيْرَةَ، وأبي رافع، وعائشة، وأم حبيبة.
وقوله: "إذا سمعتم النداء" أي الأذان سمي به لأنه نداء للصلاة ودعاء إليها.
ومقصود الحديثين استحباب إجابة المؤذن، والحديث الأول ظاهره يقتضي أن يقول في جميع كلمات الأذان مثلما يقول المؤذن،
_________________
(١) قلت: الظاهر أنه، وإنما هو عيسى بن عمر أو ابن عمير حجازي. انظر "التهذيب" (٢٣/ ترجمة ٤٦٤٧)، و"تهذيب التهذيب" (٨/ ترجمة ٤١٧). قال في "التقريب" (٥٣١٦): مقبول من السابعة.
(٢) انظر "التاريخ الكبير" (٥/ ترجمة ٥١٩)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ترجمة ٥٥٤)، و"التهذيب" (١٥/ ترجمة ٣٤٣٣).
(٣) "صحيح البخاري" (٦١١)، ومسلم (٣٨٣/ ١٠).
(٤) "صحيح البخاري" (٦١٢). وروى الأخير منهم: النسائي (٢/ ٢٥)، وأحمد (٤/ ٩١) من طريق عمرو بن يحيى، وحسنه الألباني في التعليق على "سنن النسائي".
[ ١ / ٣٠٢ ]
لكن في حديث معاوية بيان أنه يقول مثل ما يقول في غير الحيعلتين وأما في الحيعلتين فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ وإنما كان كذلك لأن سائر الكلمات ذكر الله تعالى فيوافقه السامع فيها وهما دعاء إلى الصلاة، فلا يحسن من السامع حكايتهما (١/ ق ٥٩ - أ) ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، أي: لا قوة عليها إلا بتوفيق الله تعالى.
وقوله: "وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله قال: وأنا" يدل على أن هذِه السنة كما ينادي بإعادة كلمة الشهادة ينادي بقوله: وأنا، نظرًا إلى المعنى، وفي رواية أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف عن أبي أمامة عن معاوية أنه اقتصر في الكلمتين علي قوله: وأنا.
وقوله: "ثم يسكت" يشبه أن يكون المراد أنه يسكت إلى أن يأتي المؤذن بالحيعلة، والموافقة في الكلمات إلا في الحيعلتين صحيحة من رواية عمر -﵁- أيضًا (١)، ويستحب في الإقامة أن يقول مثل ما يقول المؤذن أيضًا إلا في قوله: قد قامت الصلاة فإنه يقول: أقامها الله وأدامها، روي ذلك عن أبي أمامة أو بعض أصحاب النبي - ﷺ - (٢).