﴿تُصْعِدُونَ ¬ (^٤)﴾ تَذْهَبُونَ، أَصْعَدَ وَصَعِدَ فَوْقَ الْبَيْتِ.
===
وقالوا: طف بالبيت لعمرتك، فقال: حاشا أني أطوف في غيبته - ﷺ -، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان. قوله: "اذهب بهذا" أي بالجواب الذي أجبت عن مسألتك حتى يزول ما كنت تعتقده من عيب عثمان، ملتقط من "المرقاة" (١٠/ ٤٤٦) و"قس" (٩/ ١٢٧)، ومرَّ (برقم: ٣٦٩٨).
¬ (^١) قوله: (﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾) أي: تبالغون في الذهاب في صعيد الأرض. قوله: " ﴿وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ﴾ " أي: ولا تلتفتون، وهي عبارة عن غاية انهزامهم وخوف عدوهم. قوله: " ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ " يقول: إليَّ عباد الله، إليَّ عباد الله! من يكرّ فله الجنة، والجملة في موضع الحال، "قس" (٩/ ١٢٧).
¬ (^٢) قوله: (﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾) روى عبد بن حميد من طريق مجاهد قال: كان الغم الأول حين سمعوا الصوتَ أن محمَّدًا قد قُتِل. والثاني: لما انحازوا إلى النبي - ﷺ - وصعدوا في الجبل، فتذاكروا قتلَ من قُتِل منهم فاغتموا. قوله: " ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ " أي من الغنيمة، "ف" (٧/ ٣٦٤).
¬ (^٣) أي: من الجراح، "ف" (٧/ ٣٦٤).
¬ (^٤) سقط هذا التفسير للمستملي، كأنه يريد الإشارة إلى التفرقة بين
[ ٨ / ١٤٤ ]
٤٠٦٧ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ: جَعَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - علَى الرَّجَّالَةِ ¬ (^١) يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وأَقْبَلُوا ¬ (^٢) مُنْهَزِمِينَ ¬ (^٣)، فَذَاكَ إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ. [راجع: ٣٠٣٩].