"وَزَادَ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ"، وفي ذ: "زاد" بإسقاط الواو. "بَابُ" سقط في نـ.
===
¬(^١) المنقري التبوذكي.
¬ (^٢) ابن خالد.
¬ (^٣) مولى ابن عباس.
¬ (^٤) قوله: (وهو محرم) أي بعمرة القضاء. قوله: "وبنى بها" كناية عن الدخول بها، يقال: بنى بامرأته: أي زفّها. و"سرف" بفتح السين وكسر الراء: موضع على عشرة أميال من مكة. وقد اتفق تزوج ميمونة وزفافها وموتها حصل في هذا المكان.
وهذا الحديث حجة للحنفية، ورجحوه على حديث يزيد الأصم، لكون ابن عباس أفضل في الحفظ والإتقان والفقه، هذا ملتقط من "اللمعات"، ومرَّ بيانه (برقم: ١٨٣٧) في "الحج".
¬ (^٥) عبد الله.
¬ (^٦) بضم الميم وسكون الواو من غير همز للأكثر، "قس" (٩/ ٢٩٩).
¬ (^٧) كانت بالقرب من البلقاء في جمادى الأولى سنة ثمان، "قس" (٩/ ٢٩٩).
[ ٨ / ٣٨٠ ]
٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ¬ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (^٢)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (^٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ¬ (^٤) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ¬ (^٥) نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى جَعْفَرٍ ¬ (^٦) يَوْمَئِذٍ وَهُوَ قَتِيلٌ، فَعَدَدْتُ بِهِ خَمْسِينَ بَيْنَ طَعْنَةٍ ¬ (^٧) وَضَرْبَةٍ ¬ (^٨)، لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ فِي دُبُرِهِ ¬ (^٩). [طرفه: ٤٢٦١، تحفة: ٧٦٦٨].
٤٢٦١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (^١٠)،. . . . . . . . . . . . .
"أَحْمَدُ" في فـ، بو: "أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ". "وَأَخْبَرَنِي نَافِعٌ" سقطت الواو في نـ. "بَيْنَ طَعْنَةٍ" في نـ: "مِنْ طَعْنَةٍ". "ليْسَ مِنْهَا" في هـ، ذ: "لَيْسَ فِيهَا". "فِي دُبُرِهِ" زاد بعده في نـ: "يَعْنِي فِي ظَهْرِهِ". "أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ" في عسـ، صـ، ذ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ".
===
¬(^١) هو: ابن صالح، وبه جزم أبو نعيم، قال الكلاباذي: هو أحمد بن عيسى، وقيل: أحمد بن عبد الرحمن، "قس" (٩/ ٢٩٩).
¬ (^٢) عبد الله المصري، "قس" (٩/ ٢٩٩).
¬ (^٣) ابن الحارث.
¬ (^٤) اسمه سعيد.
¬ (^٥) عطف على محذوف.
¬ (^٦) ابن أبي طالب.
¬ (^٧) برمح.
¬ (^٨) بسيف.
¬ (^٩) قوله: (شيء في دبره) بضم الموحدة وسكونها: الظهر، يعني لم يكن شيء منها في حال الإدبار، بل كلها في حال الإقبال، وغرضه بيان شجاعته، "ك" (١٦/ ١٢١).
¬ (^١٠) المخزومي، "ف" (٧/ ٥١١)، "ع" (١٢/ ٢٥٣).
[ ٨ / ٣٨١ ]
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ ¬ (^١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ مُوتَةَ ¬ (^٢) زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ¬ (^٣).، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ". قَالَ عَبْدُ اللهِ: كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى، وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ ¬ (^٤) مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ ¬ (^٥). [راجع: ٤٢٦٠، تحفة: ٧٧١٨].
٤٢٦٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ ¬ (^٦) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (^٧)،
"عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ" كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ".
===
¬(^١) مولى ابن عمر.
¬ (^٢) كانت بالقرب من البلقاء على مرحلتين من بيت المقدس، "تو" (٦/ ٢٦٤٢).
¬ (^٣) أي: ابن أبي طالب أميرهم، "قس" (٩/ ٣٠٠).
¬ (^٤) قوله: (بضعًا وتسعين) فإن قلت: الرواية السابقة خمسون؟ قلت: كان ذلك في قبله خاصة، وهذا في جميع جسده، أو ذلك من الطعنات والضربات، وهذا من الطعنات والرميات، والفرق بينها أن الطعنة بالرمح، والضربة بالسيف، والرمية بالسهم؛ مع أن التخصيص بالعدد لا يدل على نفي الزائد، "ك" (١٦/ ١٢٢)، "قس" (٩/ ٣٠٠).
¬ (^٥) أي: بسهم.
¬ (^٦) هو أحمد بن عبد الملك بن واقد بالقاف، "ك" (١٦/ ١٢٢).
¬ (^٧) أبو إسماعيل الأزدي، "قس" (٩/ ٣٠١).
[ ٨ / ٣٨٢ ]
عَنْ أَيُّوبَ ¬ (^١)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ¬ (^٢)، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَعَى زَيْدًا ¬ (^٣) وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ، فَقَالَ: "أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ¬ (^٤)، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ - وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ ¬ (^٥) ¬ (^٦) - حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ ¬ (^٧)، حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ". [راجع: ١٢٤٦].
٤٢٦٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (^٨) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (^٩) قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
"أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ" في نـ: "حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ".
===
¬(^١) السختياني.
¬ (^٢) العدوي البصري، "قس" (٩/ ٣٠١).
¬ (^٣) ابن حارثة.
¬ (^٤) أي: استشهد.
¬ (^٥) أي: تجريان.
¬ (^٦) قوله: (تذرفان) بذال معجمة وراء مكسورة، أي تُدَفِّقانِ الدموعَ، والواو للحال. قوله: "حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله" خالد بن الوليد باتفاق أصحابه على تأميره، "قس" (٩/ ٣٠١). وهذا الحديث قد سبق ذكره في "الجنائز" [برقم: ١٢٤٦] و"الجهاد" [برقم: ٢٧٩٨ و٣٠٦٣] و"علامات النبوة" [برقم: ٣٦٣٠] و"فضل خالد" [برقم: ٣٧٥٧].
¬ (^٧) هو خالد.
¬ (^٨) ابن سعيد.
¬ (^٩) ابن عبد المجيد، "قس" (٩/ ٣٠١).
[ ٨ / ٣٨٣ ]
لَمَّا جَاءَ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ ¬ (^١) وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، جَلَسَ ¬ (^٢) رَسُولُ الله - ﷺ - يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ ¬ (^٣)، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأَنَا أَطَّلِعُ ¬ (^٤) مِنْ صَائِرِ الْبَابِ - تَعْنِي مِنْ شِقِّ ¬ (^٥) الْبَابِ -، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ¬ (^٦) فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ - قَالَ: وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ - فَأَمَرَهُ أَنْ
"قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ" في عسـ، ذ: "قَتلُ ابْنِ رَوَاحَةَ وَابْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَر بْن أَبِي طَالِبٍ". "من صائر الباب" لفظ "من" ثبت في نـ. "مِنْ صَائِرِ الْبَابِ تَعْنِي مِنْ شِقِّ الْبَابِ" في قا: "مِنْ صَائِرِ الْبَابِ بِشِقِّ الْبَابِ"، وفي سفـ: "مِنْ صَائِرِ البَاب شِقِّ الْبَابِ". "قَالَ" في عسـ، ذ: "قَالَتْ". "وَذَكَرَ" كذا في هـ، وفي نـ: "فَذَكَرَ".
===
¬(^١) زيد.
¬ (^٢) أي: في المسجد، "قس" (٩/ ٣٠٢).
¬ (^٣) قوله: (يُعْرَفُ فيه الحزنُ) بضم الحاء وسكون الزاي، وضبطه أبو ذر "الْحَزَن" بفتحهما؛ للرحمة التي في قلبه، ولا ينافي ذلك الرضاءَ بالقضاء. قوله: "إن نساء جعفر" زوجاته، لكن لا نعرف له غير أسماء، فالحمل على من ينسب إليه من النساء في الجملة أولى. قوله: "فذكر أنه" وللأصيلي وأبي ذر عن الكشميهني: "أنهن"، قال في "الفتح": وهي أوجه، "قس" (٩/ ٣٠٢).
¬ (^٤) أي: أنظر.
¬ (^٥) بكسر الشين المعجمة، "قس" (٩/ ٣٠٢). [قلت: وفي "قس" بفتح الشين المعجمة]، وقال العيني (٦/ ١٣١): هو بفتح الشين المعجمة كما مرَّ في "الجنائز" [وفي "الكرماني" (٧/ ٩٣): بفتح الشين وكسرها].
¬ (^٦) لم أقف على اسمه، "ف" (٧/ ٥١٤).
[ ٨ / ٣٨٤ ]
يَنْهَاهُنَّ، قَالَ: فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَى ¬ (^١) فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُهُنَّ. وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُطِعْنَهُ، قَالَ: فَأَمَرَ أَيْضًا، فَذَهَبَ ثُمَّ أَتَى فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ غَلَبْنَنَا ¬ (^٢)، فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ التُّرَابِ ¬ (^٣) ". قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَكَ ¬ (^٤)، فَوَاللهِ مَا أَنْتَ تَفْعَلُ ¬ (^٥)، وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مِنَ الْعَنَاءِ. [راجع: ١٢٩٩].
"قَالَ: فَذَهَبَ" في نـ: "قَالَتْ: فَذَهَبَ". "وَذَكَرَ أَنَّهُ" في هـ، صـ، ذ: "وَذَكَرَ أَنَّهُنَّ".
===
¬(^١) إليه - ﷺ -.
¬ (^٢) قوله: (لقد غَلَبْنَنَا) بسكون الموحدة، أي في عدم الامتثال لقوله؛ لكونه لم يصرِّح لهن بنهي الشارع، أو حَمَلْنَ الأمر على التنزيه، أو لشدة الحزن لم يستطعن تركَ ذلك، وليس النهي عن البكاء فقط، بل الظاهر أنه على نحو النوح، أو كن تركن النوح ولم يتركن البكاء، وكان غرض الرجل حسم المادة فلم يُطِعْنَه، لكن قوله: "فاحث في أفواههن من التراب" يدل على أنهن تمادين على الأمر الممنوع منه شرعًا، "قس" (٩/ ٣٠٢).
¬ (^٣) ليسد محل النوح، أو المراد به المبالغة في الزجر كما مرَّ في (ح: ١٢٩٩).
¬ (^٤) أي: ألصقه بالتراب ولم ترد حقيقة الدعاء، "قس" (٩/ ٣٠٢).
¬ (^٥) قوله: (ما أنت تفعل) ما أمرك به النبي - ﷺ - لقصورك عن القيام بذلك. وعند ابن إسحاق من وجه صحيح أنها قالت: "وعرفت أنه لا يقدر أن يحثي في أفواههن التراب". قوله: "وما تركت رسول الله - ﷺ - من العناء" بفتح العين والنون والمد، من التعب، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٣٠٢). قال النووي (٣/ ٥٠٩ - ٥١٠): معناه: أنك قاصر عما أُمِرْتَ به، ولم تخبره ﵇ بأنك قاصر حتى يرسل غيركَ، ويستريح من العناء، ومرَّ (برقم: ١٢٩٩).
[ ٨ / ٣٨٥ ]
٤٢٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ ¬ (^١) قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَيَّ ابْنَ جَعْفَرٍ ¬ (^٢) قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ ذِي الْجَنَاحَيْنِ. [راجع: ٣٧٠٩].
٤٢٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (^٤)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (^٥)، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ¬ (^٦) يَقُولُ: لَقَدِ انْقَطَعَتْ فِي يَدِي ¬ (^٧) يَوْمَ مُوتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، فَمَا بَقِيَ فِي يَدِي إِلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ ¬ (^٨). [طرفه: ٤٢٦٦، تحفة: ٣٥٠٦].
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ". "حَيَّ" في نـ: "حَيَّا".
===
¬(^١) الشعبي.
¬ (^٢) قوله: (إذا حَيَّ ابنَ جعفر) عبدَ الله، أي سلَّم عليه. قوله: "يا ابنَ ذي الجناحين" لأنه لما قُطِعَتْ يدا جعفر يوم موتة جعل الله له جناحين يطير بهما في الجنة، "قسطلاني" (٩/ ٣٠٣)، ولذا لُقِّبَ بـ "الطيَّار".
¬ (^٣) الفضل بن دكين، "قس" (٩/ ٣٠٣).
¬ (^٤) ابن عيينة أو الثوري، كذا في "قس" (٩/ ٣٠٣).
¬ (^٥) ابن أبي خالد.
¬ (^٦) ابن المغيرة المخزومي.
¬ (^٧) بكسر الدال، "قس" (٩/ ٣٠٣).
¬ (^٨) قوله: (إلا صفيحة يمانية) بخفة التحتية، وحكي تشديدها، والصفيحة بصاد مهملة ففاء فتحتية ساكنة فحاء مهملة: السيف العريض، "قس" (٩/ ٣٠٣).
[ ٨ / ٣٨٦ ]
٤٢٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (^١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ ¬ (^٢) قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ: لَقَدْ دُقَّ ¬ (^٣) فِي يَدِي يَوْمَ مُوتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، وَصَبَرَتْ ¬ (^٤) فِي يَدِي صَفِيحَةٌ لِي يَمَانِيَةٌ. [راجع: ٤٢٦٥].
٤٢٦٧ - حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ¬ (^٥)، عَنْ حُصَيْنٍ ¬ (^٦)، عَنْ عَامِرٍ ¬ (^٧)، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي،
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "إِسْمَاعِيلَ" في نـ: "إِسْمَاعِيلَ بنَ أَبِي خَالدٍ". "حَدَّثَنِي عِمْرَانُ" في نـ: "حَدَّثَنَا عِمْرَانُ". "أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي" في نـ: "أخته تبكي".
===
¬(^١) القطان.
¬ (^٢) ابن أبي حازم.
¬ (^٣) بضم الدال وتشديد القاف، فسره في الرواية الأولى [بقوله]: انقطعت، "قس" (٩/ ٣٠٣).
¬ (^٤) قوله: (صبرت) بفتح الموحدة، أي لم تنقطع، هذا يدل على أنهم قتلوا من الكفار كثيرًا، "قس" (٩/ ٣٠٤).
¬ (^٥) ابن غزوان.
¬ (^٦) ابن عبد الرحمن.
¬ (^٧) الشعبي.
[ ٨ / ٣٨٧ ]
وَاجَبَلَاهْ ¬ (^١) ¬ (^٢)، وَاكَذَا، وَاكَذَا. تُعَدِّدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ حِينَ أَفَاقَ: مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلَّا قِيلَ لِي: آنْتَ كَذَاكَ؟!. [طرفه: ٤٢٦٨، تحفة: ٥٢٥٣، ١١٦٢٩].
٤٢٦٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ ¬ (^٤)، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ بِهَذَا ¬ (^٥)، فَلَمَّا مَاتَ ¬ (^٦) لَمْ تَبْكِ عَلَيهِ. [راجع: ٤٢٦٧].
"كَذَاكَ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "كَذَلِكَ".
===
¬(^١) مثل: واعضداه.
¬ (^٢) قوله: (واجبلاه) بالجيم والموحدة واللام، والواو فيه للندبة، والهاء للسكت. قوله: "واكذا واكذا" مرتين. قوله: "تُعَدِّدُ عليه" أي: تذكر محاسنه، وذلك غير جائز، "قس" (٩/ ٣٠٤). قوله: "آنت كذاك" استفهام إنكار، "قس" (٩/ ٣٠٤). قال الكرماني (١٦/ ١٢٤): هذا الكلام على سبيل الإذلال والإهانة.
¬ (^٣) ابن سعيد.
¬ (^٤) ابن القاسم، "ك" (١٦/ ١٢٤).
¬ (^٥) قوله: (بهذا) أي بما ذكر في الحديث السابق من قوله: "فجعلت أخته عمرة تبكي. . ." إلخ، وفي مرسل [أبي] عمران: أن رسول الله - ﷺ - عاده فأغمي عليه فقال: "اللهم إن كان أجله قد حضر يَسِّرْ عليه وإلا فَاشْفِه"، قال: فوجد خفَّة فقال: كان ملك قد رفع مِرْزَبَةً من حديد يقول: آنت كذا؟ فلو قلت: نعم لقمعني بها، "قس" (٩/ ٣٠٤). [انظر: "طبقات ابن سعد" (٣/ ٤٠١)].
¬ (^٦) قوله: (فلما مات) أي في غزوة موتة وبلغها خبرُه، "لم تبك عليه"، لنهيه إياها عن ذلك في مرضه الذي أُغْمِيَ عليه فيه ولم يمت منه، وبهذا يتضح وجه إدخال الحديث الذي قبل هذا في الباب، كما لا يخفى، "قس" (٩/ ٣٠٥).
[ ٨ / ٣٨٨ ]