لَمْ يضع الإمام مسلم - ﵀ - لصحيحه كتبًا وأبوابًا فقهية، إلَّا أنه رتب الأحاديث بحيث تدل على تلك الكتب والأبواب حتى يسهل على الطالب النبيه الانتقال من موضوع
_________________
(١) تاريخ بغداد: ١٣/ ١٠٢.
(٢) تاريخ بغداد: ١٣/ ١٠٢. (*) المراد باللفظ أن يقول أحد: لفظي بالقرآن مخلوق. وكان الذهلي ينكر ذلك بشدة.
(٣) تاريخ بغداد: ١٣/ ١٠٣، سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٥٧٢، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٥٨٩.
(٤) ملخصًا من سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٥٧٣.
[ ١ / ١٥ ]
إلى موضوع ومن عنوان إلى عنوان، وهذا يدلُّ على ما كان يتمتع به الإمام مسلم من النبوغ في التفقه والاجتهاد.