فنجد في الكتاب: تأويلَ صفة المحبة (١)، والرحمة (٢)، والإستواء (٣)
قال الغزي عنه: (وكان له اعتقادٌ تَامٌ في الصوفيه، وأكثر في «المواهب» من الاستشهاد بكلام سيِّد وفا، وكان يميل إلى الغلو في رفعة قدر النبي - ﷺ - ). (٤)
_________________
(١) «إرشاد الساري» (١٠/ ٣٦٠).
(٢) «إرشاد الساري» (١٠/ ٣٦١)
(٣) ينظر: «إرشاد الساري» (١٠/ ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٦، ٣٦٩، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٨٣) وغيرها. فائدة: سُجِّلَتْ عام (١٤٣٢ هـ) رسالة ماجستير في جامعة أم القرى، بعنوان «آراء القسطلاني العقدية في كتابه إرشاد الساري شرح صحيح البخاري - عرض ونقد» للطالبة: بدرية بنت إبراهيم الفارس، إشراف: د. سالم بن محمد القرني. وللشيخ أ. د. محمد بن عبدالرحمن الخمَيِّس كتاب مطبوع بعنوان «التنبيهات السنية على الهفوات العقدية في بعض الكتب العلمية» ومنها: «الهفوات في كتاب المواهب اللدنية للقسطلاني» (ص ٢٣٥ - ٢٥٦).
(٤) «الكواكب السائرة» للغزي (١/ ١٢٩).
[ ٥٦ ]
وقال أيضًا نقلًا عن الشيخ: عبدالوهاب الشعراني: أن العلامة القسطلاني أقام عند النبي - ﷺ - فحَصلَ لهُ جَذْبٌ؛ فصنَّفَ «المواهب اللدنية» لمَّا صحا، ووقف خصيًَّا كان معه على خِدمة الحجرة النبوية. (١)