إذا لم يكن الحالف ظالما ولا مظلوما، ولم تترتب على التوراة ضرورة أو مصلحة متعدية.
فاختلف العلماء ﵏ في التوراة في هذه الحال والراجح عدم جواز التوراة في هذه الحال لما لليمين من حرمة إلا للضرورة.
واختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية﵀- وهو رواية عن الإمام أحمد ﵀ «٣» .
_________________
(١) صحيح: رواه أبو داود، كتاب الأيمان والنذور، باب: المعاريض في اليمين، رقم (٣٢٥٦) وصححه الألباني بهذا الرقم طبعة بيت الأفكار.
(٢) رواه أحمد في مسنده (٤/ ٦٢٢) .
(٣) (أحكام اليمين بالله وجل عزه/ ٣٠٤- ٣١١) باختصار د/ خالد المشيقح، دار ابن الجوزي، الدمام.
[ ٢٧ ]
الفصل الثاني مواقف حلف فيها النبي ﷺ
[ ٢٩ ]