دل الحديثان على زهد النبي ﷺ وأصحابه في الدنيا، وإيثارهم ما عند الله تعالى على ملذاتها، ولهذا قال ﷺ- كما جاء في رواية أخرى للحديث- «اللهم لا عيش إلا عيش الاخرة» .
فالعيش الباقي والدائم المعتبر والمستمر، والمطلوب هو عيش الاخرة، وأما عيش الدنيا فإنه متاع زائل.
قال الحافظ ابن حجر ﵀: وفي هذين الحديثين إشارة إلى تحقير عيش الدنيا لما يعرض له من التكدير وسرعة الفناء. اهـ