قوله: (آناء الليل) أي أوقاته، واحدها أنى بوزن رحى وبوزن كلا، ويقال أني بوزن قدر.
قوله: (إناء أحدكم) معروف والجمع آنية.
قوله: (يؤنبوني) أي يوبخوني أنبه وبخه.
قوله: (الأنبجانية) بفتح أوله وثالثه وبكسرهما وبالتشديد والتخفيف وبالتذكير والتأنيث، قال ثعلب: هي كل ما كثف من الأكسية، وقال غيره: إذا كان الكساء بعلمين فهي الخميصة، وإلا فهي الأنبجانية. وأغرب ابن قتيبة فقال: إنما هي منبجانية نسبة إلى منبج بلد معروف بالشام، ومن قالها بهمز أوله فقد غير، ونقل ذلك ابن عيينة عن الأصمعي، وأنكره غيره.
قوله: (يستنبطونه) أي يستخرجونه من الإنباط، وهو إخراج الماء من الأرض.
قوله: (أنثا بإذن الله) أي ولدا أنثى.
قوله: (الإنسية) قاله ابن أبي أويس بفتحتين، والمشهور بكسر أوله وسكون ثانيه، والأنس بالفتح التأنس، وجوز أبو موسى ضم أوله، وهو ضد الوحشية.
قوله: (آستأنس يا رسول الله) هو بالاستفهام أي أنبسط من الأنس.
قوله: (فحمي أنفا) بفتحات أي حمية وغضبا، ويروى بسكون النون.
قوله: (أنفذه لنا ابن الأصبهاني) يعني بعثه، فكأنه رواه عنه بالمكاتبة، أو المراد أنه مر فيه إلى آخره من النفوذ لا من الإنفاذ.
قوله: (الأنام) أي الخلق.
قوله: (أنين الصبي) أي الصوت الضعيف.
قوله: (أناه) أي وقته، ومنه ألم يأن للرجل، يقال: أنى يأني وآن يئن ونال الكل بمعنى، أي قرب.
قوله: (استأنيت بهم) أي انتظرتهم.
قوله: (واليه أنيب) أي أرجع من الإنابة وهي الرجوع.
قوله: (أنى بأرضك السلام) أي من أين.
قوله: (أنى شئتم) أي كيف شئتم.
قوله: (أنهر الدم) أي أراقه.
قوله: (مئنة من فقهه) أي دليل عليه، كذا لأكثرهم بفتح أوله وكسر الهمزة وتشديد النون، ولابن السكن مائنة بالمد.