قوله: (فبعثنا البعير) أي أقمناه من مبركه، ومنه حين تنبعث به راحلته.
قوله: (يبعث البعوث إلى مكة) أي يجهز الجيوش.
قوله: (فابتعثاني) أي أيقظاني.
قوله: (ونؤمن بالبعث) أي الحياة بعد الموت. وبعث النبي ﷺ: إرساله بالشرع، وقوله: يا آدم ابعث بعث النار هو من تسمية المفعول بالمصدر، والمراد من يرسل إلى النار.
قوله: (يوم بعاث) بعاث بضم أوله، وهو موضع على ميلين من المدينة كان به وقعة بين الأوس والخزرج قبيل الإسلام، ومنهم من ذكره بالغين المعجمة كالأصيلي والقابسي، وتبعا في ذلك الخليل بن أحمد، وتفرد به وغلطوه.
قوله: (بعثرت) أي أثيرت. بعثرت حوضي: أي جعلت أسفله أعلاه.
قوله: (أراكم من بعدي) أي من
[ ٨٨ ]