إن علق رأس ذئب على برج حمام يقربه شيء مما يؤذي.
عينه اليمنى: إن علقت على طفل لم يفزع من نومه.
عينه اليمنى: إذا شدّت في صدة وعلقت على إنسان لم يخف السباع. ولا من السباع مادامت معه. ولا من اللصوص مادامت معه.
كعبه الأيمن: إذا علق على إنسان لا يحصل له مكروه ولا يعدى عليه.
نابه: إذا جعل تحت جلد جمل وحزز عليه وعلق على إنسان فساق فرسه قوي جريها، هكذا قال أصحاب الخواص.
على أن للخواص أمورًا خارجه عن القياس.
قضيبه: يطبخ في قدر بماء وملح، بعد أن يقطع ويكون معه قليل شبت ويأخذ الرجل من قطعة فيمضغها فإنها تهيج الباء شديدًا.
زبله الصحيح الأبيض: إذا كسر وجد به عظمًا صغيرًا وشعرًا، يدق ذلك ويعجن بماء فاتر ويعطى لصاحب القولنج، فإن الطبيعة تنطلق من ساعتها.
قال صاحب الجواهر: ورأيت من شرب هذا الزبل فلم يعاوده الوجع بعد ذلك وإن عرض له لم يكن بالشديد المؤذي.
قال علي بن المديني في خواصه، وإن علق وبر ذئب على شيء من آلات الملاهي لم يسمع لها صوت، وكذلك إن علق جلده وجعل طبلًا لم يسمع له صوت.
وإذا خرج من إنسان دم وشمه ذئب وأكل ذلك الدم، فإن ذلك الذئب يتسلط على ذلك الشخص تسليطًا شنيعًا، وقاتله قتالًا شديدًا ولا يبعد هذا.
رأسه: إذا دفن بموضع الغنم هلكت مادامت في ذلك المكان.
قال محمد بن منكلي: وينبغي أن لا يكون في مراح الغنم حمار ذكر فإنه إذا نهق حصل لكلاب الغنم المغص ويتشوشون من ذلك، وهذا مشهور عند أصحاب التجربة.
والذئب يقطع الغنم بلسانه ويبريه بري السيف ولا يسمع له صوت، ويقال إن أسنانه مطولة من أجزاء فكيه عظمًا واحدًا وكذلك الضبع.
وتقول العرب: إن الذئب يسفد الكلبة فيسمى المتولد منها الديسم.