وَيَنْبَغِي أَن يكون مؤدب الصَّبِي عَاقِلا ذَا دين بَصيرًا برياضة الْأَخْلَاق حاذقا بتخريج الصّبيان وقورا رزينا بَعيدا من الخفة والسخف قَلِيل التبذل والاسترسال بِحَضْرَة الصَّبِي غير كز وَلَا جامد بل حلوا لبيبا ذَا مروؤة ونظافة ونزاهة قد خدم سراة النَّاس وَعرف مَا يتباهون بِهِ من
[ ١٠٢ ]
أَخْلَاق الْمُلُوك ويتعايرون بِهِ من أَخْلَاق السفلة وَعرف آدَاب المجالسة وآداب المؤاكلة والمحادثة والمعاشرة