النحات فِي الْمَنَام رجل يُعَامل قوما منافقين وَيَأْخُذ مِنْهُم أَمْوَالًا باالخديعة
النباش فِي الْمَنَام رجل يطْلب الغامض من الْعلم إِن كَانَ لذَلِك أَهلا وَإِلَّا فَهُوَ قواد والقواد يعبر بنباش وَمن راى كَأَنَّهُ نباش وَهُوَ طَالب دنيا فَإِنَّهُ مغرور فِي دُنْيَاهُ وَنَعِيمهَا
وَإِن وصل النباش فِي مَنَامه إِلَى الْمَيِّت فَوَجَدَهُ حَيا فَإِنَّهُ ينَال مَالا حَلَالا ونسكا وعلما وَإِن نبش وَوصل إِلَى الْمَيِّت فَوَجَدَهُ مَيتا فَإِنَّهُ يطْلب مَالا حَرَامًا
وَإِن كَانَ طَالب علم فَإِنَّهُ يتعلمه وَيكون مرائيا
وَإِن نبش وَلم يصل إِلَى الْمَيِّت فَإِنَّهُ فِي أَمر ملتبس
[ ٣٣٦ ]
فِي نبشه حمد وذم
وَإِن شم ريحة مُنْتِنَة فَإِنَّهُ طَالب فَسَاد
النجار فِي الْمَنَام رجل يُؤَدب الرِّجَال ويهديهم إِلَى الصَّوَاب
النقاش رجل يزين النَّاس النقاض فِي الرُّؤْيَا لَا خير فِيهِ وَلَا فِي اسْمه لقَوْله تَعَالَى (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نقضت غزلها من بعد قُوَّة أنكاثا) وَإِن نقض شَيْئا فَاسِدا ليَرُدهُ إِلَى حَالَة حَسَنَة فَإِنَّهُ يصلح شَيْئا فَاسِدا
نخاس الدَّوَابّ وَال فِي الْأُمُور
النداف فِي الْمَنَام رجل مخاصم
فَمن رأى كَأَنَّهُ يندف فَإِنَّهُ يُخَاصم وَإِن رأى كَأَنَّهُ يندف وَلَا يحسن فَإِنَّهُ مغلوب فِي الْمُخَاصمَة
النَّاقِد فِي الرُّؤْيَا رجل يتَجَنَّب الرَّدِيء ويختار من كل علم أحْسنه
النبلي رجل زاهد عَابِد النقاب فِي الْمَنَام رجل يَأْخُذ الْأَمْوَال بالمكر والخديعة
وَإِن نقب مَدِينَة فَإِنَّهُ يطْلب علم عَالم لقَوْل النَّبِي أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا وَإِن نقب فِي دور النَّاس فَإِنَّهُ خداع
النشابي فِي الرُّؤْيَا رجل جاسوس أَو يَأْمر النَّاس بالنيمية لِأَن الرَّمْي كَلَام
الناطور فِي الرُّؤْيَا رجل ذُو مَال وَإِن كَانَ على شَجَرَة جوز فَإِنَّهُ يَلِي على قوم من الْأَعَاجِم وانسب الناطور فِي الْمَنَام إِلَى جَوْهَر مَا نظر فَإِن رأى كَأَنَّهُ نظر دجاجًا فَإِنَّهُ يَلِي أُمُور النِّسَاء