(البرذون) جد الرجل فمن رأى أن برذونه يتمرغ في التراب والروث فإنّ جده يعلو وماله ينمو
[ ١ / ٣٢٤ ]
وقيل البرذون يدل على الزوجة الدون وعلى العبد والخادم ويدل على الجد والحظ من الرزق والعز المتوسط بين الفرس والحمار والأشقر منها حزن ومن ركب برذونًا ممن عادته يركب الفرس نزلت منزلته ونقص قدره وذل سلطانه وقد يفارق زوجته وينكح أمه وأما من كانت عادته ركوب الحمار فركب برذونًا ارتفع ذكره وكسبه وكثر كسبه وعلا مجده وقد يدل ذلك على النكاح للحرة من بعد الأمة وما عظم من البراذين فهو أفضل في أمور الدين فمن رأى أنّ برذونه نازعه فلا يقدر إمساكه فإنّ امرأته تكون سليطة عليه ومن كلمه البرذون نال مالًا عظيمًا من امرأته وارتفع شأنّه فإن رأى أنّه ينكح برذونًا فإنّه يصنع معروفًا إلى امرأته ولا يكو علته ويدل ركوب البرِذون أيضا على سفر
-ومن رأى أنه يسير على ظهر برذونه فإنّه يسافر سفرًا بعيدًا وينال خيرًا من جهة امرأته فمن رأى أنّه ركبه وطار به بين السماء والأرض سافر بامرأته وارتفع شأنّهما فإن رأى أنّ برذونه يغضبه فإنّ امرأته تخونه
[ ١ / ٣٢٥ ]
وموت برذونه موت امرأته ومن سرق برذونه طلق امرأته وضياع البرذون فجور المرأة
-ومن رأى كلبًا وثب على برذونه فإنّ عدوًا مجوسيًا يتبع امرأته وكذلك إن وثب عليه قرد فإن يهوِديًا يتبع امرأته والبرذون الأشهب سلطان والأسود مال وسؤدد من رأى كأن برذونًا مجهولًا دخل بلده بغير أداة دخل ذلك البلد رجل أعجمي وإناث البراذين تجري مجرى إناث الخيل (وحكي) أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت رأيت أنّه دخل رجلان أحدهما على برذون أدهم والآخر على برذون أشهب ومع صاحب الأشهب قضيب فنخس به بطني فقال لها ابن سيرين اتقي الله واحذري صاحب الأشهب فلما خرجت المرأة من عند ابن سيرين تبعها رجل من عند ابن سيرين فدخلت دارًا فيها امرأة تتهم بصاحب الأشهب وقال ابن سيرين لما خرجت المرأة من عنده أتدرون من صاحب الأشهب قالوا لا قال فهو فلان الكاتب أما ترون الأشهب ذا بياض في سواد وأما الأدهم ففلان صاحب سلطان أمير البصرة وليس بفاجر
[ ١ / ٣٢٦ ]
(الحجرة) دالة على زوجة فإن نزل عنها وهو لا يضمن ركوبها أو خلع لجامها أو أطلقها طلق زوجته وإن كان أضمر العود إليها وإنما نزل لأمر عرض له أو لحاجة فإن كانت بسرجها عند ذلك فلعلها تكون امرأته حاضت فأمسك عنها وإن كان نزوله لركوب غيرها تزوج عليها أو تسرى على قدر المركوب الثاني وإن ولى حين نزوله عنها سافر عنها ماشيًا أو بال في حين نزوله على الأرض دمًا فإنه مشتغل عنها بالزنا لأنّ الأرض امرأة والبول نكاح والدم حرام وتدل الحجرة أيضًا على العقدة من المال والغلات والرباع لأن ثمنها معقود في رقبتها مع ما يعود من نفع بطنها وهي من النساء امرأة شريفة نافعة ومواتاتها على قدر مواتاتها في المنام والدهماء امرأة متدينة موسرة في ذكر وصيت والبلقاء امرأة مشهورة بالجمال والمال والشقراء ذات فرح ونشاط والشهباء امرأة متدينة ومن شرب لبن فرس أصاب خيرًا من سلطان والفرس الحصان سلطانا وعز فمن رأى أنّه على فرس ذلول يسير
[ ١ / ٣٢٧ ]
رويدا وأداة الفرس تامة أصاب عزًا وسلطانًا وشرفًا وثروة بقدر ذلك الفرس له ومن ارتبط فرسًا لنفسه أو ملكه أصاب نحو ذلك وكل ما نقصِ من أداته نقص من ذلك الشرف والسلطان وذنب الفرس أتباع الرجل فإن كان ذنوبًا كثر تبعه وإن كان مهلوبًا محذوفًا قل تبعه وكل عضو من الفرس شعبة من السلطان كقدر العضو في الأعضاء
-ومن رأى أنه على فرس يجمح به فإنّه يرتكب معصية أو يصيبه هول بقدر صعوبة الفرس وقد يكون تأويل الفرس حينئذٍ هواه يقال ركب فلان هواه وجمح به هواه وإن كان الفرس عرمًا كان الأمر أشنع وأعظم ولا خير في ركوب إلا في موضع الدواب ولاخير في ذلك على حائط أو سطح أو صومعة إلاّ أن يرى جناحا يطير بين السماء
[ ١ / ٣٢٨ ]
والأرض فإنّ ذلك شرف في الدنيا والدين مع سفر والبلق شهرة والدهم مال وسودد وعز في سفر والأشقر يدل على الحزن وفي وجه آخر أنّ الأشقر نصر لأن خيل الملائكة كانت شقراء (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني على فرس قوائمه من حديد فقال توقع الموت (وحكي) أنّ علي بن عيسى الوزير قبل أن يلي الوزارة رأى كأنّه في ظل الشمس في الشتاء راكب فرسا مع لباس حسن وقد تناثرت أسنانه فانتبه فزعًا فقص رؤياه على بعض المعبرين فقال أما الفرس فعز ودولة واللباس الحسن ولاية مرتبة وكونه في ظل الشمس نيله وزارة الملك أو حجابته وعيشه في كنفه وأما انتثار أسنانه فطول عمره وقيل من رأى فرسًا مات في داره أو يده فهو هلاك صاحب الرؤيا
[ ١ / ٣٢٩ ]
ومن ركب فرسا أغر محجلًا بجمِيع آلاته وهو لابس ثياب الفرسان فإنه ينال سلطانا وعزًا وثناء حسنًا وعيشًا طيبًا وأمنًا من الأعداء والكميت أقوى للقتال وأعظم والسمند شرف ومرض ومن ركب فرسا فركضه حتى ارفض عرقًا فهو هوى غالب يتبعه ومعصية يذهب فيها لأجل العرق وإنما قلنا أنّ العرق في الركض نفقة في معصية لقوله تعالى (لا تَركضوا وارْجِعُوا إلىَ مَا أتْرِفْتُمُ فِيهِ) والفرس لمن رآه من بعيد بشارة وخير لقوله ﷺ "الخيلُ معقودٌ في نَواصِيَها الخَيْرُ إلى يَوْمَ القِيَامَةِ" فإن رأى كأنّه يقود فرسًا فإنه يطلب خدمة رجل شريف ومن ركب فرسا ذا جناحين نال ملكًا عظيمًا إن كان من أهله وإلا وصل إلى مراده والفرس الجموح رجل مجنون بطرمتها ون بالأمور وكذلك الحرون وقفز
[ ١ / ٣٣٠ ]
الفرس سرعة نيل أمانيه ووثوبه زيادة في خير وهملجته استواء أمرِه وقيل إنّ منازعة فرسه إياه خروج عبده عليه إن كان ذا سلطان وإن كان تاجرًا خروج شريكه عليه وإن كان من عرض الناس فنشوز امرأته وقلادة الفرس ظفر العدو براكبه وقيل إنّ ذنب الفرس نسل الرجل وعقبه وقيل من رأى الفرسان يطيرون في الهواء وقع هناك فتنة وحروب ورؤية الفرس المائي تدل على رجل كاذب وعمل لايتم والرمكة جارية أو امرأة حرة شريفة
(البغل) رجل لاحسب له اما من زنا ويكون والده عبد أو هو رجل قوي شديد صلب ويكون من رجال السفر ورجال الكد والعمل فمن ركبه في المنام فإنّه يسافر لأنّه من دواب السفر إلا أن
[ ١ / ٣٣١ ]
يكون له خصم شديد وعدو كائد وعبد خبيث فإنّه يظفر به ويقهره وإن كان مقوده في يده والشكيمة في فمه فإن كانت امرأة تزوجت أو ظفرت برجل على نحوه ويدل ركوب البغل على طول العمر وعلى المرأة العاقر والبغلة بسرجها ولجامها وأداتها امرأة حسنة أديبة دنيئة الأصل ولعلها عاقر أولا يعيش لها ولد والشهباء جميلة والخضراء صالحة وتكون طويلة العمر والبغلة بالأكاف والبرذعة أيضًا دليل السفر ومن ركب بغلة ليست له فإنّه يخون رجلًا في امرأته وركوبِ البغلة مقلوبًا امرأة حرام وكلام البغلة أو الفرس أو كل شئ يتكلم فإنّه ينال خيرًا يتعجب منه الناس
-ومن رأى أن له بغلة نتوجًا فهو رجاء لزيادة المال فإن ولدت تحقق الرجاء وكذلك الفحل إن حمل ووضع وركوب البغلة فوق أثقالها
[ ١ / ٣٣٢ ]
إذا كانت ذللا فهو صلاح لمن ركبها والبغل الضعيف الذي لا يعرف له رب رجل خبيث لئيم الحسب وركوب البغلة السوداء امرأة عاقر ذات مال وسؤدد
(الحمار) جد الإنسان كيفما رآه سمينًا أو مهزولًا فإذا كان الحمار كبيرًا فهو رفعته وإذا كان جيد المشي فهو فائدة الدنيا وإذا كان جميلًا فهو جمال لصاحبه وإذا كان أبيض فهو دين صاحبه وبهاؤه وإذا كان مهزولًا فهو فقر صاحبه والسمين مال صاحبه وإذا كان أسود فهو سروره وسيادته وملك وشرف وهيبة وسلطان والأخضر ورع ودين وكان ابن سيرين يفضل الحمار على سائر الدواب ويختار منها الأسود والحمار بسرج ولد في عز وطول ذنبه بقاء دولته في عقبه وموت
[ ١ / ٣٣٣ ]
الحمار يدل على موت صاحبه وحافر الحمار قوام ماله وقيل من مات حماره ذهب ماله وإلا قطعت صلته أو وقع ركابه أو خرج منها ومات عبده الذي كان يخدمه أو مات أبوه أوجده الذي كان يكفيه ويرزقه وإلا مات سيده الذي كان تحته أو باعه أو سافر عنه وإن كانت امرأة طلقها زوجها ومات عنها مكانها وأما الحمار الذي لا يعرف ربه فإن لم يعد على رأسه فإنّه رجل جاهل أو كافر لصوته لقوله تعالى (إن أنْكَرَ الأصْواتِ) ويدل أيضًا على اليهودي لقوله تعالى (كمثل الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفَارًا) فإن نهق فوق الجامع أو على المأذنة دعا كافرًا إلى كفره ومبتدعًا إلى بدعته وإن أذن أذان الإسلام اسلم كافرا ودعا إلى الحق وكانت فيه آية وعبرة
-ومن
[ ١ / ٣٣٤ ]
رأى أنّ له حميرًا فإنّه يصاحب قومًا جهالًا لقوله تعالى (كأنّهُمْ حُمُرٌ مُسْتنفرة) ومن ركب حمارًا ومشى به مشيًا طيبًا موافقًا فإنّ جده موافق حسن ومن أكل لحم حمار أصاب مالًا وجدة فإن رأى أن حماره لا يسير إلا بالضرب فإنّه محروم لا يطعم إلا بالدعاء وإن دخل حماره داره موقرًا فهو جده يتوجه إليه بالخير على جوهرِ ما يحمل
-ومن رأى حماره تحول بغلًا فإن معيشته تكون من سلطان فإن تحول سبعًا فإنّ جده ومعيشته من سلطان ظالم فإن تحول كبشًا فإنّ جده من شرف أو تمييز
-ومن رأى أنه حمل حماره فإن ذلك قوة يرزقه الله تعالى على جده حتى يتعجب منه ومن سمع وقع حوافر الدواب في خلال الدور من غير أن يراها فهو مطر وسيل والحمار للمسافر خير
[ ١ / ٣٣٥ ]
مع بطء وتكون أحواله في سفره على قدر حماره ومنِ جمع روث الحمار ازداد ماله ومن صارع حمارًا مات بعض أقربائه ومن نكح حمارا أقوى على جده
-ومن رأى كأن الحمار نكحه أصابه مالا وجمالا لايوصف لكثرته والحمار المطواع استيقاظ جد صاحبه للخير والمال والتحرك ومن ملك حمارًا أو ارتبطه وأدخله منزله ساق الله إليه كل خير ونجاة من هم وإن كان موقورًا فالخير أفضل ومن صرع عن حماره افتقر وإن كان الحمار لغيره فصرع عنه انقطع بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره ومن ابتاع حمرًا ودفع ثمنها دراهم أصاب خيرًا من كلام فإن رأى أن له حمارًا مطموس العينين فإنّ له مالًا لا يعرف موضعه وليس يكره من الحمار إلا صوته وفي الأصل جد الإنسان وحظه
[ ١ / ٣٣٦ ]
(الحمارة) امرأة دنيئة وخادم أو تجارة المرء وموضع فائدته فمن رأى حمارته حملت حملت زوجته أو جاريته أو خادمه فإن كان في المنام تحته فحملها منه فإن ولدت في المنام ما لايلده جنسها فالولد لغيره إلا أن يكون فيه علامة أنّه منهِ ومن شرب من لبن الحمارة مرض مرضًا يسيرًا وبرئ ومن ولدت حمارته جحشاَ فتحت عليه أبواب المعاش فإن كان الجحش ذكرًا أصاب ذكرًا وإن كانت أنثى دلت على خموله وقيل من ركب الحمارة بلا جحش تزوجٍ امرأة بلا ولد فإن كان لها جحش تزوج امرأة لها ولد فإن رأى كأنه أخذ بيده جحشًا جموحًا أصابه فزع من جهة ولد فإن لم يكن جموحًا أصاب منفعة بطيئة وقيل إنّ الحمارة زيادة في المال مع نقصان الجاه وأما تراكض الخيل بين الدور فسيول
[ ١ / ٣٣٧ ]
وأمطار إذا كانت عريا بلا سروج ولا ركبان
-ومن رأى جماعة خيل عليها سروج بلا ركبان فهي نساء يجتمعن في مأتم أو عرس ومن ملك عددًا من الخيل أو رعاها فإنّه يلي ولاية على أقوام أو يسود في ناحيته ومن ركب فرسًا بسرج نال شرفًا وعزًا وسلطانًا لأنّه من مراكب الملوك ومن مراكب سليمان ﵇ وقد يكون سلطانه زوجة ينكحها أو جارية يشتريها فإن ركبه بلا لجام فلا خير فيه في جميع وجوهه لأنّ اللجام دال على الورع والدين والعصمة والمسكنة فمن ذهب ذلك من يده ومن رأس ابنه ضعف أمره وفسد حاله وحرمت زوجته وكانت بلا عصمة تحته
-ومن رأى فرسًا مجهولًا فيِ داره فإن كان عليه سرج دخلت إليه امرأة بنكاح أو زيادهّ أو ضيافة وإن كان
[ ١ / ٣٣٨ ]
عريًا دخل إليه رجل بمصاهرة أو نحوها وقد كان ابن سيرين يقول من أدخل فرسًا علىِ غيره ظلمه بالفرس أو بالشهادة أخذ ذلك من إسمه مثل أن يقتله أو يغمز عليه سلطانًا أو لصا ونحو ذلك والركوب يدل على الظفر والظهور والاستظهار لركوبه الظهر وربما دلت مطية الإنسان على نفسه فإن استقامت حسن حاله وان جمحت أو نفرت أو شردت مرحت ولهت ولعبت وربما دلت مطيته على الزمان وعلى الليل والنهار والرديف تابع للمتقدم في جميع ما يدل مركوبه عليه أو خليفته بعده أو وصيه ونحوه وأما المهر والمهرة فابن وابنة وغلامِ وجارية فمن ركب مهرًا بلا سرج ولا لجام نكح غلامًا حدثًا وإلا ركب همًا وخوفًا وكذلك يجري حال المهرة
[ ١ / ٣٣٩ ]
(البقرة) سنة وكان ابن سيرين يقول سمان البقر لمن ملكها أحب إلي من المهازيل لأنّ السمان سنون خصبة والمهازيل سنون جدبة لقصة يوسف ﵇ وقيل البقرة رفعة ومال والسمينة من البقر المرأة موسرة والهزيلة فقيرة والحلوبة ذات خير ومنفعة وذات القرون امرأة ناشز فمن رأى أنّه أراد حلبها فمنعته بقرنها فإنّها تنشز عليه فإن رأى غيره حلبها فلم تمنعه فإنّ الحالب يخونه في امرأته وكرشها مال لاقيمة له وحلبها حبل امرأته وضياعها يدل على فساد المرأة وقال بعضهم أن الغرة في وجه البقرة شدة في أول السنة والبلقة في جنبها شدة في وسط السنة وفي إعجازها شدة في آخر السنة والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء ونصف المسلوخ مصيبة في أخت
[ ١ / ٣٤٠ ]
أو بنت لقوله تعالى (وإنْ كَانَتْ واحِدةً فَلَهَا النِّصْفُ) والربع من اللحم مصيبة في المرأة والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القرابات وقال بعضهم أن أكل البقر إصابة مال حلال في السنة لأنّ البقرة سنة وقيل إنّ قرون البقر سنون خصبة ومن اشترى بقرة سمينة أصاب ولاية بلدة عامرة إن كان أهلًا لذلك وقيل من أصاب بقرة أصاب ضيعة من رجل جليل وإن كان عزبا تزوج امرِأة مباركة
-ومن رأى أنه ركب بقرة أودخلت داره وربطها نال ثروة وسرورًا وخلاصًا من الهموم وإن رآها نطحته بقرنها دل على خسران ولا يأمن أهل بيته وأقربائه وإن رأى أنه جامعها أصاب سنة خصبة من غير وجهها وألوان البقر إذا كانت مما تنسب إلى النساء فإنها
[ ١ / ٣٤١ ]
كألوان الخيل وكذلك إذا كانت منسوبة إلى السنين فإن رأى في داره بقرة تمص لبن عجلها فإنّها امرأة تقود على بنتها وإن رأى عبدًا يحلب بقرة مولاه فإنه يتزوج امرأة مولاة
-ومن رأى كأن بقرة أو ثورًا خدشه فإنّه يناله مرض بقدر الخدش ومن وثبت عليه بقرة أو ثور فإنّه يناله شدة وعقوبة وأخاف عليه القتل وقيل البقر دليل خير للأكرة ومن رآها مجتمعة دل على اضطراب وأما دخول البقر إلى المدينة فإن كان بعضها يتبع بعضًا وعددها مفهوم فهي سنون تدخل على الناس فإن كانت سمانًا فهي رخاء وإن كانت عجافًا فهي شدائد وإن اختلفت فيِ ذلك فكان المتقدم منها سمينًا تقدم الرخاء وإن كان هزيلًا تقدمت الشدة وإن أتت معًا أو متفاوتة وكانت المدينة
[ ١ / ٣٤٢ ]
مدينة بحر وذلك الإبان إبان سفر قدمت سفن على عددها أو حالها وإلا كانت فتنًا مترادفة كأنّها وجوه البقر كما في الخبر يشبه بعضها بعضًا إلا أن تكون صفرًا كلها فإنّها أمراض تدخل على الناس وإن كانت مختلفة الألوان شنعة القرون أو كانوا ينفرون منها أو كان النار أو الدخان يخرج من أفواهها أو أنوفها فإنّه عسكر أو غارة أو عدو يضرب عليهم وينزل بساحتهم والبقره الحامل سنة مرجوة للخصب
-ومن رأى أنه يحلب بقرة ويشرب لبنها استغنى إن كان فقيرًا وعز وارتفع شأنه وإن كان غنيًا ازداد غناه وعزه ومن وهب له عجل صغير أو عجلة أصاب ولدًا وكل صغير من الأجناس التي ينسب كبيرها في التأويل إلى رجل وامرأة فإن صغيرها ولد ولحوم البقر أموال وكذلك إخثاؤها (
[ ١ / ٣٤٣ ]
وحكي) أنّ رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأنّي أذبح بقرة أو ثورًا فقال أخاف أن تبقر رجلًا فإن رأيت دما خرج فهو أشد وأخاف أن يبلغ المقتل وإن لم تر دمًا فهو أهون وقالت عائشة ﵂ وعن أبيها رأيت كأني على تل وحولي بقر تنحر فقال لها مسروق إن صدقت رؤياك كانت حولك ملحمة فكان كَذلك
(الثور) في الأصل عامل ذو منعة وقوة وسلطان ومال وسلاح لقرنيه إلا أن يكون لاقرن له فإنّه رجل حقير ذليل فقير مسلوب النعمة مثل العامل المعزول والرئيس الفقير وربما كان الثور غلامًا لأنّه من عمال الأرض وربما دل على النكاح من الرجال لكثرة حرثه وربما دل على الرجل
[ ١ / ٣٤٤ ]
البادي والحراث وربما دل على الثائر لأنّه يثير الأرض ويقلب أعلاها أسفلها وربما دل علِى العون والعبد والأخ والصاحب لعونه للحراث وخدمته لأهل البادية فمن ملك ثورًا في المنام فإن كانت امرأة ذل لها زوجها وإن كانت بلا زوج تزوجت أو كان لها بنتان زوجتهما
-ومن رأى ذلك فمن له سلطان ظفر به وملك منه ما أمله ولو ركبه كان ذلك أقوى ومن ذبح ثورًا فإن كان سلطانًا قتل عاملًا من عماله أو من ثار عليه وإن كان من بعض الناس قهر إنسانًا وظفر به ممن يخافه وقتل إنسانًا بشهادة شهدها عليه فإن ذبحه من قفاه أو من بطنه أو من غير مذبحة فإنّه يظلم رجلًا ويعتدي عليه أو يغدر به في نفسه أو ماله أو ينكحه من ورائه إلا أن يكون قصده في ذبحه ليأكل لحمه أو ليأخذ شحمه
[ ١ / ٣٤٥ ]
أو ليدبغ جلده فإن كان سلطانًا أعان على غيرِه وأمر بنهب ماله وإن كان تاجرًا فتح مخزنه للبيع أو حصل الفائدة فإن كان سمينًا ربح فيه وإن كان هزيلًا خسر فيه ومن ركب ثورًا محملًا انساق إليه خير ما لم يكن الثور أحمر فإن كان أحمر فقد قيل أنّه مرض ابنه وتحول الثور ذئبا على عامل عادل يصير ظلما والثور الواحد للوالي ولاية سنة وللتاجر سنة واحدة ومن ملك ثيرانا كثيرة انقاد إليه قوم من العمال والرؤساء ومن أكل رأس ثور نال رياسة ومالًا وسرورًا إن لم يكن أحمر فإن رأى كأنه اشترى ثورًا فإنّه يداري الأفاضل والإخوان بكلام حسن
-ومن رأى ثورًا أبيض نال خيرًا فإن نطحه بقرنه غضب الله تعالى ليه وقيل إنّ نطحه رزقه الله أولاد صالحين فإن رأى كأنّ
[ ١ / ٣٤٦ ]
الثور خار عليه سافر سفرًا بعيدًا فإن كلم الثور أو كلمه وقع بينه وبين رجل خصومة وقيل من سقط عليه ثور فإنّه يموت وكذلك من ذبحه الثور ومن عضه ثور أصابته علة (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأن ثورًا عظيمًا خرج من جحر صغير فتعجبنا منه ثم ان الثور أردا أن يعود إلى ذلك الجحر فلم يقدر وضاق عليه فقال هي الكلمة العظيمة تخرج من فم الرجل يريد أن يردها فلا يستطيع (وحكي) عن ابن سيرين أنه قال الثيران عجم وما زاد عن أربعة عشر من الثيران فهو حرب وما نقص فهو خصومة وأما ن نطحه ثور زال عنه ملكه فإن كان واليًا عزل عن ولايته وإن كان غير ذلك أزاله عامل عن مكانه وجلد الثور بركة من إليه ينسب الثور
[ ١ / ٣٤٧ ]
(الجاموس) بمنزلة الثور الذي لايعمل وهو رجل له منعة لمكان القرن وإناث الجواميس بمنزِلة البقر وكذلك ألبانها ولحومها وجلودها وأعضاؤها وهو رجل شجاع لا يخاف أحد محتمل أذى الناس فوق طاقته نفاع فإن رأت امرأة أن لها قرنًا كقرن الجاموس فإنّها تنال ولاية أو يتزوجها ملك إن كانت لذلك أهلًا وربما كان تأويل ذلك لقيمها
(الجمل) وأما الإبل إذا دخلت مدينة بلا جهاز أو مشت في طريق الدواب فهي سحب وأمطار وأما من ملك إبلًا فإنّه يقهر رجالًا لهم أقدار والجمل الواحد رجل فإن كان من العرب فهو عربي وإن كان من البخت فهو أعجمي والنجيب منها مسافر أو شيخ أو خصي أو رجل مشهور وربما
[ ١ / ٣٤٨ ]
دل الجمل على الشيطان لما في الخبر: أنّ على ذروته شيطانًا، وربما دل على الموت لصولته ولفظاعة خلقه ولأنّه يظعن بالأحبة إلى الأماكن البعيدة وربما دل على الرجل الجاهل المنافق لقوله تعالى (إن هُمْ إلا كَالأنْعَام) ويدل على الرجل الصبور الحمول وربما دل على السفينة لأنّ الإبل سفن البر ويدل على حزن لقول النبي ﷺ ركوب الجمل حزن وشهرة والمريض إذا رأى كأنّه ركب بعيرًا للسفر مات فكان ذلك نعشه وشهرته ومن ركب بعيرًا وكان معافى سافر إلا أن يركبه في وسط المدينة أو يراه لا يمشي به فإنه يناله حزن وهم يمنعه من النهوض في الأرض مثل الحبس والمرض لبعد الأرض منه والشهرة وإن رأى ذلك سائرا على سلطان أو من يروم الخلاف على الملوك فإنه يؤخذ ويهلك لاسيما
[ ١ / ٣٤٩ ]
إن كان مع ذلك ما يزيده من اللبس المشهور إلا أن يركبه فوق محمل أو محفة فإنّه ربما استعان برجل ضخم أو يتمكن منه فإن ركبته امرأة لا زوج لها تزوجت فإن كان زوجها غائبًا قدم عليها إلا أن يكون في الرؤيا ما يدل على الشر والفضائح فإنّها تشتهر بذلك في الناس وأما من رأى بعيرًا دخل في حلقه أو في سقائه أو في آنية من آنيته فإنه جني يداخله أو يداخل من يدل عليه ذلك الإناء من أهله وخدمه
-ومن رأى جملا منحورًا في دار فإنّه يموت رب الدار إن كان مريضًا أو يموت غلامه أو عبده أو رئيسه ولاسيما إن فرق لحمه وفصلت عظامه فإن ذلك ميراثه وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض فإن ذلك مخزن يفتحه أو عدل يحله لينال فضله وأما إن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة من
[ ١ / ٣٥٠ ]
الناس فهو رجل له صولة يقتل أويموت فإن كان مذبوحًا فهو مظلوم وإن سلخ حيًا ذهب سلطانه أو عزل عنه وأخذ ماله
-ومن رأى جملا يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل من كل دار أكلًا مجهولًا فإنّه وباء يكون في الناس وإن كان يطاردهم فإنّه سلطان أو عدو وسيل يضر بالناس فمن عقره أو كسرعضوا منه وأكله عطب في ذلك على قدر ما ناله وكذلك الفيل والزرافة والنعامة في هذا الوجه والقطار من الإبل في الشتاء دليل على القطر وقيل ركوب الجمل العربي حج ومن سقط عن بعير أصابه فقر ومن رمحه جمل مرض ومن صال عليه البعير أصابه مرض
[ ١ / ٣٥١ ]
وحزن ووقعت بينه وبين رجل خصومة وإن رأى كأنه استصعب عليه أصابه حزن منِ عدو قوي فإن أخذ بخطام البعير وقاده إلى موضع معروف فإنّه يدل رجلًا مفسدًا علىِ الصلاح وقيل قود البعير بزمامه دليل على انقياد بعض الرؤساء إليه ومن رعى إبلًا عرابًا نال ولاية على العرب وإن كانت بخاتى فعلى العجم
-ومن رأى كأنه أخذ من أوبارها نال مالًا باقيًا فإن رأى جملين يتنازعان وقعت حرب بين ملكين أو رجلين عظيمن ومن أكل رأس جمل نيئا اغتاب رجلًا عظيمًا وركوب الجمل ان رآه يسير به سفر فإن رأى أنّه يحلب إبلًا أصاب مالًا حرامًا ومن اكل جمل أصابه مرض ومن أصاب من لحومها من غير أكل أصاب مالًا من السبب الذي ينسب إليه
[ ١ / ٣٥٢ ]
الإبل في الرؤيا وجلود الإبل مواريث
(الناقة) امرأة وسنة أو شجرة أو سفينة أو نخلة أو عقدة من عقّد الدنيا فمن ملكها أو ركبها تزوج إن كان عزبًا أو سافر إن كان مسافرا وإلاّ ملك دارًا أو أرضًا أو غلة أو جباية فإن حلبها اشتغل وجبى وأفاد مما يدل عليه إلا أن يكون يمصه بفيه فإنه ينال ذلة وأما الرحل والهودج والقبة والمحفة فكل ذلك نساء لأنّها تغشى وتركب
-ومن رأى ناقه مجهولة تدر لبنًا في الجامع أو الرحاب أو المزدرعات فانها سنة خصبة إلا أن يكون الناس في حصار أو خوف أو فتنة أو بدعة فإنّ ذلك يزول لظهور الفطرة لأنّ لبن النوق فطرة وسنة والناقة العربية المنسوبة إلى المرأة فهي
[ ١ / ٣٥٣ ]
المرأة الشريفة الحسيبة وقيل إنّ لحم الإبل مطبوخًا رزق حلال وقيل هو وفاء بنذر لقوله تعالى: (كل الطّعام كَانَ حَلًا لبني اسرائيل إلاماحرم إسْرَائيل عَلى نَفْسِه) قيل هو لحم والجزور والناقة الحلوب لمن ركبها امرأة صالحة والخذوفة من النوق سفر في بر والمهلوبة سفر يخشى فيه قطع الطريق وقيل إن مس الفصيل وكل صغير من الولدان حزن وشغل. وشغل (وحكي) عن ابن سيرين أنه سئل عن رجل رأى ناقة فقال تتزوج وسأله آخر عن رجل رأى كأنّه يسوق ناقة فقال منزلة وطاعة من امرأة
(الغنم) غنيمة وقد روي عن النبي ﷺ أنّه قال رأيت في المنام أني وردت
[ ١ / ٣٥٤ ]
على غنم سود فأولتها العرب ثم وردت على غنم بيض فأولتها العجم
-ومن رأى أنه يسوق غنمًا كثيرة وأعنزًا فإنّها ولاية على العرب والعجم وحلبه ألبانها وأخذه من أصوافها وأوبارها إصابته الأموال منهم وقيل من رأى قطيعًا من الغنم دام سروره
-ومن رأى شاة واحدة دام سروره سنة ورؤوس الغنم وأكارعها زيادة الحياة ولك الأغنام زيادة غنيمة فإن رأى كأنه مر بأغنام فإنّهم رجال غنم ليس لهم أحلام ومن استقبلته أغنام فإنّه يستقبله رجال لقتال ويظفر بهم والضأن عجم والمعز أشراف الرجال
-ومن رأى كأنه يتبع شاة في المشي فلا يلحقها فإنّه تتعطل دنياه في سنته ويحرم ما يتمناه والإلية مال المرأة والعنز جارية أو امرأة فاسدة لأنّها مكشوفة العورة بلا ذنب والسمينة غنية
[ ١ / ٣٥٥ ]
والهزيلة فقيرة وكلام العنز يدل على خصب وخير وشعر العنز مال والجدي ولده والعناق امرأة عربية واجتماع الغنم في موضع ربما كان رجال يجتمعون هناك في أمر ومن رعى الغنم ولي على الناس
(الكبش) هو الرجل المنيع الضخم كالسلطان والإمام والأمير وقائد الجيش والمقدم في العساكر ويدل على المؤذن وعلى الراعي والكبشِ الأجم هو الدليل أو الخصي لعدم قرنيه لأن قوته على قدر قرنيه ويدل أيضًا الأجم على المعزول المسلوب من سلطانه وعلى المخذول المسلوب من سلاحه وأنصاره فمن ذبح كبشا لايدري لم ذبح فهو رجل يظفر به على بغتة أو يشهد عليه بالحق إن كان ذبحه
[ ١ / ٣٥٦ ]
علىِ السنة وإلى القبلة وذكر الله تعالى على ذبحه وإن كان على خلاف ذلك قتل رجلًا أو ظلمه أو عذبه وإن كان ذبحه للحم فتأويله على ما تقدم في الإبل والبقر وإن ذبحه لنسك تاب إن كان مذنبًا وإن كان مديونا قضي دينه ووفى نذره وتقرب إلى الله تعالى بطاعة إلا أن يكون خائفًا من القتل أو مسجونًا أو مريضًا أو مأسورًا فإنّه ينجو لأن الله تعالى نجى به اسحق ﵇ ونزل عليه الثناء الجميل وعلى أبيه وأبقاها سنة ونسكًا وقربة إلى يوم الدين ومن ذبح كبشًا وكان في حرب رزق الظفر بعظيم من الأعداء والكباش المذبوحة في موضع قوم مقتولون ومنِ ابتاع كبشًا احتاج إليه رجل شريف فينجو بسببه من مرض أو هلاك
-ومن رأى كبشًا يواثبه أصابه من عدوه ما يكره
[ ١ / ٣٥٧ ]
فإن نطحه أصابه من هؤلاء أذى أو شتيمة وأخذ قرن الكبش منعة وصوفه إصابة مال من رجل شريف وأخذ إليته ولاية أمر على بعض الأشراف وروثه ماله أو تزوجه بابنته لأنّ الإلية عقب الكبش وأخذه مافي بطنِ الكبش استيلاؤه على خزانة رجل شريف ينسب إليه ذلك الكبش ومن حمل كبشًا على ظهره تقلد مؤنة رجل شريف
-ومن رأى كبشًا نطح فرج امرأة فإنها تأخذ شعر فرجها بمقراض وقال النبي ﷺ رأيت كأني مردف كبشًا فأولت أني أقتل كبش القوم ورأيت كان ظبة سيفي انكسرت فأولت أنّه يقتل رجل من عشيرتي فقتل حمزة رضوان الله عليه وقتل رسول الله ص طلحة صاحب لواء المشركين ومن سلخ
[ ١ / ٣٥٨ ]
كبشًا فرق بين رجل عظيم وماله ومن ركبه استمكن منه وشحوم الكباش والنعاج وألبانها وجلودها وأصوافها مال وخير أصاب منه ومن وهبت له أضحية أصاب ولدًا مباركًا
-ومن رأى أنه يقاتل كبشًا فإنه يخاصم رجلًا ضخمًا فمن غلب منهما فهو الغالب لأنّهما نوعان مختلفان وأما النوعان المتفقان مثل الرجلين إذا تصارعا في المنام فإن المغلوب هو الغالب ومن ركب شيئًا من الضأن أصاب خصبًا وكذلك من أكل لحمه مطبوخًا
-ومن رأى في بيته مسلوخًا من الضأن مات هناك إنسان وكذلك العضو من أعضاء البهيمة وأكل اللحم نيئًا غيبة وسمين اللحم أصلح من مهزوله ورأى إنسان كأنه صار كبشًا يرتقي في شجرة كثيرة ذات شعوب وأوراق فقصها على معبر فقال تنال رياسة وذكرًا
[ ١ / ٣٥٩ ]
في ظل رجل شريف ذي مال وحسب وربما خدمت ملكًا من الملوك فاستخدمه المأمون بالله
- (النعجة) امرأة مستورة موسرة لقوله تعالى في قصة داوود ﵇؟؟
ومن نكح نعجة نال مالًا من غير وجهه ودل ذلك على خصب السنة في سكون وذبح النعجة نكاح امرأة وولادتها نيل الخصب والرخاء ودخولها الدار خصب السنة وقيل شحم النعجة مال المرأة فإن ذبحها بنية أكل لحمها فإنّه يأكل مال امرأته بعد موتها وارتباطها وحملها رجاء إصابة مال فإن واثبته نعجة فإنّ امرأته تمكر به وتدل النعجة على ما تدل عليه البقرة والناقة والنعجة السوداء عربية والبيضاء أعجمية والسخل ولد فإن ذبح سخالة لغير الأكل مات له أو لأحد من أهله ولد ومن أصاب لحم سخلة أصاب مالًا قليلًا
[ ١ / ٣٦٠ ]
(التيس) هو الرجل المهاب في منظره الأبلسِ في اختباره وربما دل على العبد والأسود والجاهل وهو يجري في التأويل قريبًا من الكبش والعنزة امرأة ذليلة أو خادمة عاجزة عن العمل لأنّها مكشوفة السوأة كالفقير وتدل أيضا على السنة الوسطى.