أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَصِيرِيُّ بِالرَّيِّ ثَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيل الروباني من لَفظه أنابو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الرِّقِّيُّ الْحَافِظُ بِالشَّامِ فِي ثَغْرِ صَيْدَاءَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِيءُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ إِلَى بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﷿ وَمَعَهُمْ مَحَابِرُ مِنْ نُورٍ فَيَقُولُ اللَّهُ ﷿ لَهُمْ أَنْتُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ طَالَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّي انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِلَى رَحْمَتِي مَا كَتَبْتُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى الرِّقِّيُّ الْحَافِظُ إِنْ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ هُوَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيّ يحيء فِي جَامعهَا أناأبو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ أَحْمَدَ الزُّبَيْدِيُّ المقرىء يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ وَقَدْ أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِأَيْدِيهِمُ الْمَحَابِرُ فَأَوْمَى إِلَيْهَا وَقَالَ هَذِهِ شَرْحُ الإِسْلامِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْقَطِيعِيُّ بِكَرْخِ بَغْدَادَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرْزَنْدِيَّ يَذْكُرُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِظْهَارُ الْمَحْبَرَةِ عِزٌّ
[ ١٥٢ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ نَاصِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ بِنُوقَانَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَفَّالُ بِمَرْوَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ يَاقُوتَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْتَدِرِيَّ فِي دَارِ الْخِلافَةِ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ﵀ يَقُولُ لَوْلا الْمَحَابِرُ لَخَطَبَتِ الزَّنَادِقُ عَلَى الْمَنَابِرِ
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَنْدَخْوَذَ أَنا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ النُّصَيْبِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَلْطِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْقَنَوِيُّ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمِ سَيَّارَ بْنَ خِضْرٍ الْبَغْدَادِيَّ بِحَلَبَ يَقُولُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ نَكْتُبُ الْحَدِيثَ وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا مَحْبَرَةٌ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهَا سِرَاجٌ يُضِيءُ لِصَاحِبِهِ وَنَحْنُ نَكْتُبُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فَجَعَلَ سِرَاجَ كل محبرة ينطفىء حَتَّى بَقِيَ سِرَاجُ مَحْبَرَتِي فَقُلْتُ لَهُم اسرجوا لَا تنطفىء هَذِهِ وَتَبْقَى بِلا سِرَاجٍ فَعَلِمْتُ قَصْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ صَالِحُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الْجَبَلِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ المقرىء بَرُوجِرْدَ قَالَا أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقُرَشِيُّ أَنْشَدَنِي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سِيبَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ بِصَنْعَاءَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الْمَرَاغِيُّ الشَّافِعِيُّ ﵀
إِذَا رَأَيْتَ شَبَابَ الْحَيِّ قد نشؤوا
لَا يَنْقُلُونَ قِلالَ الْحِبْرِ وَالْوَرَقَا وَلا تَرَاهُمْ لَدَى الأَشْيَاخِ فِي حِلَقٍ
يَعُونَ مِنْ صَالِحِ الأَخْبَارِ مَا اتَّسَقَا فَدَعْهُمْ عَنْكَ وَاعْلَمْ أَنَّهُمْ هَمَجٌ
قَدْ بَدَّلُوا بِعُلُوِ الْهِمَّةِ الْحُمُقَا
أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ فِي مَنْزِلِنَا بِدَرْبِ الدَّوَابِّ بِشَرْقِيِّ بَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيُّ أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى الْبُلُّورِيُّ جَارَنَا فِي صِفَةِ مَحْبَرَةٍ
مَاءٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ فِي لَوْنِهِ
تُنْزِحُهُ أَقْلامُنَا مِنْ قَلِيبِ قَطْرُ النَّدَى يُنْبِتُ زَهْرَ الْيَدَى
وَهَذِهِ تُنْبِتُ زَهْرَ الْقُلُوبِ خَوَاطِرُ الْقَلْبِ إِذَا مَا صَفَتْ
تُخْبِرُ عَمَّا فِي حِجَابِ الْغُيُوبِ نَحُوكُهُ وَشْيًا بِأَقْلامِنَا
فَبَعْضُنَا مُخْطٍ وَبَعْضٌ مُصِيبُ
قَالَ لِي شَيْخُنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ كَتَبَ وَالِدِي أَبُو مَنْصُورٍ نَاصِرُ بْنُ عَلِيٍّ هَذِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الإِمَامُ ﵀
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِنَيْسَابُورَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَاكِمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظَ يَقُولُ أَنْشَدَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ الْقَهْسَتَانِيُّ الأَدِيبُ لِنَفْسِهِ فِي صِفَةِ الْمَحْبَرَةِ
لَهُ قَلْبُ زِنْدِيقٍ وَوَجْهُ مُؤَخِّدٍ
وَآذَانُ مُرْحِيٍّ وَحَلْقُومُ مُجْبَرِ وَقَسْوَةُ مَعْشُوقٍ وَذِلَّةُ عَاشِقٍ وَظَاهِرُ كَافُورٍ وَبَاطِنُ عَنْبَرِ
[ ١٥٣ ]
أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ مِنْ لَفْظِهِ لَقِيتُهُ بِصَنْعَاء أَنبأَنَا أَبُو الْفرج عيث بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الأَرْمَنَازِيُّ أَنْشَدَنَا أَبِي لِنَفْسِهِ بِصُورٍ
أَلا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانِ أُنَاسٌ أَرَادَ اللَّهُ إِحْيَاءَ دِينِهِ
لِحِفْظِ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الأَوَّلِ الثَّانِي إِذَا عَالِمٌ عَالِي الْحَدِيثِ تَسَامَعُوا
بِهِ جَاءَهُ الْقَاصِي مِنَ الْقَوْمِ وَالدَّانِي وَجَالَتْ خُيُولُ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ بَيْنَهُمْ
كَأَنَّهُمْ مِنْهَا بِسَاحَةِ مَيْدَانِ إِذَا أَرْهَقُوا أَقْلامَهُمْ وَأَتَوْا بِهَا
إِلَى زُبَرٍ مَحْجُوبَةٍ ذَاتِ آذَانِ وَأَلْقُوا بِهَا الأَقْلامَ جَمْعًا حَسَبْتَهَا
بِهَا قُلُبًا مُسْتَنْزَحَاتٍ بِأَشْطَانِ فَلَسْتَ تَرَى مَا بَيَنَهُمْ غَيْرَ نَاطِقٍ
بِتَصْحِيحِ عِلْمٍ أَوْ تِلاوَةِ قُرْآنِ فَذَلِكَ أَحْلَى عِنْدَهُمْ مِنْ تَنَادُمٍ عَلَى قَيْنَةٍ حِسَانَةٍ ذَاتِ أَلْحَانِ
[ ١٥٤ ]
وَلا يَحْضُرُ مَجْلِسَ الإِمْلاءِ إِلا مَعَ الْمَحْبَرَةِ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجْزِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ الدَّلالُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ بِلا مَحْبَرَةٍ فَقَدْ نَوَى الصَّدَقَةَ مِنْ نَيِّتِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ كَامِلِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْعَسْقَلانِيُّ بِدِمَشْقَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَلالُ بِأَصْبَهَانَ قَالَا أَنا أَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيُّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو حَنِيفَةَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَحْيَى الصَّيْرَفِيُّ بِبُخَارَا أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى السَّلامِيُّ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ الْكُوفِيَّ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ هَارُونَ الضَّبِّيَّ يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ تَدْرُونَ مَنِ الطُّفَيْلِيُّ فِي أَصْحَابِ الْحَدِيثِ الَّذِي يَكْتُبُ مِنْ مَحَابِرِ النَّاسِ
[ ١٥٥ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ أناأبو سَعِيدٍ مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ الرَّكَّابُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بُشْرَى الصُّوفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآبُرِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الْبِيُوَرْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ الصَّيْدَلانِيَّ بجرجان يَقُول سَمِعت بن عَلْوِيَةَ الرَّزَّازَ الْجُرْجَانِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَ الْعِلْمِ بِلا مَحْبَرَةٍ كَانَ كَمَنْ حَضَرَ الطَّاحُونَةَ بِلا طَعَامٍ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْمَحْبَرَةُ وَحَضَرَ مَجْلِسَ الإِمْلاءِ وَكَتَبَ مِنْ مَحْبَرَةِ الْغَيْرِ جَازَ فَإِنَّ السَّلَفَ فَعَلُوا ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ السِّجِسْتَانِيُّ بِهَا أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَيَّاطُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ قَالَ كُنْتُ مَعَ بن الْمُبَارَكِ فِي سَفِينَةٍ فَقَعَدَ عَلَى وَسَادَتِي وَلَمْ يَسْتَأْذِنِّي وَاسْتَمَدَّ مِنْ مَحْبَرَتِي وَلَمْ يَسْتَأْذِنِّي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَو صديقكم
أخبرناأبو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا يُوسُفُ بْنُ الْحَسَنِ التَّفَكُّرِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَلاكِيُّ أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْن بن عَليّ الرَّازِيّ ثناأبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّامَغَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ كُنْتُ بِجَنْبِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَمِدْ مِنْ مَحْبَرَتِكَ فَقَالَ لَمْ يَبْلُغْ وَرَعِي وَوَرَعِكَ هَذَا وَتَبَسَّمَ
[ ١٥٦ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الطَّاهِرِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِيُّ مُرَبَّعٌ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَحْبَرَةٌ فَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا فَاسْتَأْذَنَهُ بِأَنْ أَكْتُبَهُ مِنْ مَحْبَرَتِهِ فَقَالَ لِي اكْتُبْ يَا هَذَا فَهَذَا ورع مظلم
أخبرناأبو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَيْدَانِيُّ الأَدِيبُ إِجَازَةً كَتَبَهَا إِلَيَّ مِنْ نيسابور أناأبو عَطَاءٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَرَاةَ أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّمْسَارُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْفرَامقَانِيُّ يَقُولُ كَانَ بِبَغْدَادَ رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يستمد من محبرة وَغَيره فَاسْتَأْذَنَهُ فَقَالَ خُذْ شَيْئًا مِنَ الْجَوَارِشْنِ وَاشْرَبْهُ فَقَالَ وَمَا أَصْنَعُ بِالْجَوَارِشْنِ فَقَالَ تَشْرَبُهُ لِكَيْ لَا تَأْخُذُكَ التُّخْمَةُ مِنْ هَذَا الْوَرَعِ الْيَابِسِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الدِّمَشْقِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الزِّنْجَانِيُّ الإِمَامُ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ أَبُو بَكْرٍ الدَّامَغَانِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ عَنِ بن الْمُبَارَكِ قَالَ لَيْسَ عَلَى مَحَابِرِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِذْنٌ الْقَلَمُ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَكُونَ قَلَمُ صَاحِبِ الْحَدِيثِ أَصَمَّ صَلْبًا فَإِنَّ هَذِهِ الصِّفَةِ تَمْنَعُ سُرْعَةَ الْجَرْيِ وَلا يكون رخوا فيسرع إِلَيْهِ وَيُتَّخَذُ أَمْلَسَ الْعُودِ مُزَالَ الْعُقُودِ وَتُوَسَّعُ فَتْحَتُهُ وَتُطَالُ جَلْفَتُهُ وَتُحَرَّفُ قُطَّتُهُ
[ ١٥٧ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ الْأنْصَارِيّ أناأبو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْجَارُودِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه سَمِعْت ُرَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ﷿ ن والقلم وَمَا يسطرون ثُمَّ قَالَ اكْتُبْ قَالَ وَمَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ أَوْ أَجَلٍ أَوْ أَثَرٍ أَوْ رِزْقٍ قَالَ فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ ثُمَّ خَتَمَ عَلَى فِيِّ الْقَلَمِ فَلَمْ يَنْطِقْ وَلا يَنْطِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمد الْحَافِظ أناأبو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الهاروني أناأبو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ بْنِ عُجَيْفٍ الْفَقِيهُ الدَّبُوسِيُّ بِهَا ثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَزِيمَةَ الْكَرَمِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ الْقَلَمُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ ﷿ عَظِيمَةٌ لَوْلا الْقَلَمُ مَا قَامَ دِينٌ وَلَمْ يَصْلُحْ عَيْشٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ خَلْقًا
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَليّ ب طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَيْمَانِيُّ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّفِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ الصُّغْدِيُّ يَقُولُ قَالَ أَبُو السَّرْحِ الْهَمَدَانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا دُلَفٍ يَقُولُ الْقَلَمُ أَحَدُ اللِّسَانَيْنِ
[ ١٥٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ مِنْ لَفْظِهِ بِبَابِ حَرْبٍ أَنا أَبِي أَنا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ أَنا رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْكَاتِبَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا ذَكْوَانَ الْقَاسِمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ النَّحْوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْكَاتِبِ يَقُولُ الْقَلَمُ الرَّدِيءُ كَالْوَلَدِ الْعَاقِّ
سَمِعْتُ أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيَّ بِإِسْتِرَابَاذَ يَقُولُ قَالَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ السَّهْلَكِيُّ ﵀ بَقَاءُ أقَالَيمِ الْعَالَمِينَ بِأَقْلامِ الْعَالِمِينَ ثُمَّ قَالَ أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ حَالِ الْقَلَمِ يُعَلِّمُ وَلا يَعْلَمُ
أَنْشَدَنَا أَبُو الْبَيَانِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّنُوخِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِحِمْصَ أَنْشَدَنِي أَبِي أَنْشَدَنِي أَخِي أَبُو يَعْلَى عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ الْقَاضِي لِنَفْسِهِ
وَأَطْلَسَ يَحْكِي رَأْسُهُ نَابَ أَطْلَسَ
أَلَمَّ بِهِ السِّكِّينُ فِي مَوْضِعِ الذَّبْحِ مُوَشَّى كَأَنَّ النَّحْلَ حَاكَتْ قَمِيصَهُ
بِأَرْجُلِهَا حَتَّى تَعَرَّى مِنَ الْقُبْحِ تَرَاهُ مُكِّبًا يَجْتَنِي حِنْدِسَ الدُّجَى
وَيَطْرَحُهُ نَثْرًا عَلَى صَفْحَةِ الصُّبْحِ
وَأَكْثَرَهُمْ قَدَّمَ الْقَلَمَ عَلَى السَّيْفِ وَفَضَّلَهُ عَلَيْهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ بسجستان أناأبو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّوقَاتِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّبِيبِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الدِّيَنْوَرِيَّ يَقُولُ قَالَ بَعْضُ مُلُوكِ اليُّونَانِيِّينَ أُمُورُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا تَحْتَ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا تَحْتَ الآخِرِ السَّيْفُ وَالْقَلَمُ وَالسَّيْفُ تَحْتَ الْقَلَمِ
[ ١٥٩ ]
أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّطَنْزِيُّ مِنْ لَفْظِهِ أَنْشَدَنِي جَدِّي لأُمِّي أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّطَنْزِيُّ لِنَفْسِهِ
يُبْكِي وَيُضْحِكُ خَصْمَهُ وَوَلِيَّهُ
بِالسَّيْفِ وَالْقَلَمِ الضَّحُوكِ الْبَاكِي وَالدَّار وَالدُّرِّيُّ خَافَا جُودَهُ فَتَحَصَّنَا بِالْبَحْرِ وَالأَفْلاكِ
أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِآمُلَ أَنْشَدَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ لِنَفْسِهِ بِبَلْخٍ فِي مُنَاظَرَةِ السَّيْفِ وَالْقَلَمِ
لَهُ آيَتَا مُلْكٍ فَلَوْ كَانَتَا مَعًا
لِطَالُوتَ وَاقِي جَيْشَ جَالُوتَ وَفَدَا هُمَا أَصْفَرٌ مَا زَالَ يَسْوَدُّ رَأْسُهُ
وَأَبْيَضٌ تَحْمَرُّ الطُّلَى مِنْهُ سُجَّدَا فَذَاكَ إِذًا أَبْكَيْتَهُ ضَحِكَ الْعُلَى
وَهَذَا إِذَا أَضْحَكْتَهُ بَكَتِ الْعِدَى وَعَادَةُ ذَا حِينَ اعْتَدَى قَطْعُ رَأْسِهِ
وَشِيمَةُ هَذَا قَطْعُ رَأْسٍ قَدِ اعْتَدَى
ثُمَّ لَقِيتُ بَعْدَ رُجُوعِي مِنَ الرِّحْلَةِ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ عُثْمَانَ الْجَنْزِيَّ بِسَرْخَسَ وَأَنْشَدَنِي الأَبْيَاتَ لِنَفْسِهِ الْمَقْلَمَةُ أَنْشَدَنِي أَبُو الْبَيَانِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ التَّنُوخِيُّ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ بِحِمْصَ أَنْشَدَنَا أَبِي أَبُو غَانِمٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُحَسِّنِ الْمَعَرِّيُّ مِنْ لَفْظِهِ بِمَعَرَّةِ النُّعْمَانِ أَنْشَدَنِي أَبِي أَبُو حُصَيْنٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَرِّيُّ لِنَفْسِهِ فِي السِّكِّينِ وَالْمِقَطِّ وَاجْتِمَاعِهِمَا مَعَ الأَقْلامِ فِي الْمَقْلَمَةِ
ذَكَرٌ وَأُنْثَى لَيْسَ ذَا مِنْ جِنْسِ ذَا
مَأْوَاهُمَا فِي قَعْرِ بَيْتٍ مُقْفَلِ فَتَرَاهُمَا لَمْ يُجْمَعَا فِي مَنْزِلٍ إِلَّا ليقطع رُؤُوس أَهْلِ الْمَنْزِلِ
[ ١٦٠ ]
كَتَبَ شَيْخُنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يَسْتَهْدِي أَقْلامًا وَمَقْلَمَةً
يَا مَنْ إِذَا نَزَلَ الْغَرِيبُ بِبَابِهِ
أَسْدَى إِلَيْهِ لَطَائِفَ الإِنْعَامِ عِنْدِي دَوَاةٌ فِي الْعُيُونِ مَلِيحَةٍ
لَكِنَّهَا تَصْبُو إِلَى الأَقْلامِ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِخَمْسَةٍ وَوِعَاءِهَا
فَوِعَاءُهَا أَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ
ذَكَرَ أَبُو الْحَسَنِ الْبَيْهَقِيُّ هَذِهِ الأَبْيَاتِ الثَّلاثَةِ فِي كِتَابِ الْوِشَاحِ لأَبِي عَلِيٍّ وَقَالَ عَقِبَهَا نِعْمَ مَا قَالَ فِي الْعُيُونِ مَلِيحَةٌ فَإِنَّهُ خَصَّصَ دَوَاةً هِيَ آلَةُ الْكِتَابَةِ وَلا بَأْس أَن تصبوا هَذَا الدَّوَاةُ إِلَى الأَقْلامِ وَإِنَّمَا قَالَ أَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ لأَنَّ الْقَلَمَ يُبْرَى وَيَنْكَسِرُ وَالْمَقْلَمَةُ لَا تُبْرَى وَلا تَنْكَسِرُ فَهِيَ أَبْقَى مِنَ الْقَلَمِ السِّكِّينُ يَنْبَغِي أَنْ لَا يُسْتَعْمَلَ سِكِّينُ الأَقْلامِ إِلا فِي بَرْيِهَا وَتَكُونُ رَقِيقَةُ الشَّفْرَةِ مَاضِيَةُ الْحَدِّ صَافِيَةُ الْحَدِيدَةِ وَقَدْ وَصَفَ الْحَسَنُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ سِكِّينًا وَكَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ أَهْدَيْتُ إِلَيْكَ سِكِّينًا أَمْلَحَ مِنَ الْوَصْلِ وَأَقْطَعَ مِنَ الْبِينِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ إِجَازَةً شَافَهَنِي بِهَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاهِر قَالَ قبل لأَبِي الْحَارِثِ جُمَيْنٌ سِكِّينُكَ لَا تَقْطَعُ قَالَ لَهِيَ وَاللَّهِ أَقْطَعُ مِنَ الْبِينِ
[ ١٦١ ]
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَوْبَةَ الأَدِيبُ قَالَ خَاصَمَ بَعْضُ الْوَرَّاقِينَ امْرَأَتَهُ فَدَعَتْ عَلَيْهِ وَقَالَتْ أَبْلاكَ الله بقلم حف وسكين صدىء وَوَرَقٍ رَدِيءٍ وَيَوْمٍ نَدِيٍ وَسِرَاجٍ ينطفيء أَنْشَدَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْقَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو مَنْصُورٍ إِصْبَهْدُوسْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْلَمِيُّ
أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نُبَاتَةَ السَّعْدِيُّ لِنَفْسِهِ يَصِفُ سِكِّينًا
مُرْهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللِّسَانِ
لِلسَّيْفِ مَعْنَى وَلَهَا مَعْنَيَانِ تَخْلُفُهُ فِي حَدِّهِ تَارَةً
وَتَارَةً تَخْلُفُ حَدَّ السِّنَانِ مَا أَبْصَرَ النَّاظِرَ مِنْ قِبَلِهَا
نَارًا وَمَاءً جُمِعَا فِي مَكَانِ أَيُّ سِلاحٍ هِيَ أَوْ عُدَّةٍ
لِرَابِطِ الْجَأْشِ حَرِيَّ الْحَنَانِ