الحسن لغيره، كالحسن لذاته مقبول، وإن كان دونه في المرتبة.
قال الحافظ ابن حجر: ومع ارتقائه إلى درجة القبول، فهو منحط عن رتبة الحسن لذاته، وربما توقف بعضهم عن إطلاق الحسن عليه (^١).
_________________
(١) شرح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر ص ١٠٥ - ١٠٦.
[ ٤٨ ]