ذكر الحاكم أن جماعة من أصحاب هشيم (^٤) اجتمعوا يومًا على أن لا يأخذوا منه التدليس، ففطن لذلك، فكان يقول في كلّ حديث يذكره:
_________________
(١) = انظر: التاريخ ليحيى بن معين ٤/ ٢٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١٢٤ - ١٢٥، ميزان الاعتدال ٣/ ٢١٤.
(٢) هو: هشام بن عروة أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله، أحد الأعلام. قال أبو حاتم: ثقة إمام في الحديث. توفي سنة ست وأربعين ومائة. انظر: الكاشف للذهبي ٣/ ٢٢٣.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٩١.
(٤) توضيح الأفكار للصنعاني ١/ ٣٧٦، تعريف أهل التقديس لابن حجر ص ١٦٠.
(٥) هو: هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي حازم الواسطي، قال ابن مهدي: هو أحفظ للحديث من سفيان الثوري، وقال العجلي: ثقة يدلس، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. انظر: تهذيب التهذيب ١١/ ٥٩ - ٦٤.
[ ١٠١ ]
حدثنا حصين (^١)، ومغيرة (^٢) عن إبراهيم (^٣)، فلما فرغ قال لهم: هل دلست لكم اليوم؟ فقالوا: لا. فقال: لم أسمع من مغيرة حرفا مما ذكرته، إنما قلت: حدثني حصين، ومغيرة غير مسموع لي (^٤). أي أنه أضمر في الكلام محذوفا، كما فسره بعبارته.