[ ٣٥٨ ]
حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصُّورِيُّ، وَأَنَا شَاهِدٌ، بِإِنْطَاكَيَةَ، ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ»
[ ٣٥٨ ]
حَدَّثَنَا عُمَرُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ»
[ ٣٥٨ ]
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا مُحَيِّسُ بْنُ تَمِيمٍ أَبُو بَكْرٍ الْأَشْجَعِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ نَافِعٍ ⦗٣٥٩⦘، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحَسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ»
[ ٣٥٨ ]
حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ السُّوسِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «السُّؤَالُ نِصْفُ الْعِلْمِ»
[ ٣٥٩ ]
حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْبَابْسِيرِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَرِيمٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْعَالِمِ، فَلْيَسْأَلْهُ تَفَقُّهًا وَلَا يَسْأَلُهُ تَعَنُّتًا، فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَاللَّهُ ﷿ يَمْقَتُهُ»
[ ٣٥٩ ]
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ⦗٣٦٠⦘، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: «التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَحَسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَاقْتِصَادُكَ فِي مَعِيشَتِكَ يُلْقِي عَنْكَ نِصْفَ الْمَؤُونَةِ»
[ ٣٥٩ ]
حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: «لِلْعِلْمِ خَزَائِنُ تَفْتَحُهَا الْمَسْأَلَةُ»
[ ٣٦٠ ]
حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، ثَنَا الْمُهَاجِرُ، أَنَّ أَبَا خَالِدٍ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ جَارَ بَيْتِي فَكَانَ يَقُولُ: «سَلْنِي وَاكْتُبْ حَدِيثِي قَبْلَ أَنْ تَلْتَمِسَهُ عِنْدَ غَيْرِي فَلَا تَجِدُهُ»
[ ٣٦٠ ]
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ حَاتِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: «إِنَّ لِلْعِلْمِ أَقْفِلَةً وَمَفَاتِيحُهَا الْمَسْأَلَةُ»
[ ٣٦٠ ]
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَهَانَ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: «مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا»
[ ٣٦٠ ]
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْمَازِنِيُّ، ثَنَا هَارُونُ الْفَرَوِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: " بِمَ فَاقَكُمُ الزُّهْرِيُّ قَالَ: كَانَ يَأْتِي الْمَجَالِسَ مِنْ صُدُورِهَا ⦗٣٦١⦘، وَلَا يَأْتِيهَا مِنْ خَلْفِهَا، وَلَا يَبْقَى فِي الْمَجْلِسِ شَابًّا إِلَّا سَاءَلَهُ، وَلَا كَهْلًا إِلَّا سَاءَلَهُ، وَلَا فَتًى إِلَّا سَاءَلَهُ، ثُمَّ يَأْتِي الدَّارَ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ، فَلَا يَبْقَى فِيهَا شَابًّا إِلَّا سَاءَلَهُ، وَلَا كَهْلًا إِلَّا سَاءَلَهُ، وَلَا فَتًى إِلَّا سَاءَلَهُ، وَلَا عَجُوزًا إِلَّا سَاءَلَهَا، وَلَا كَهْلَةً إِلَّا سَاءَلَهَا، حَتَّى يُحَاوِلُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ "
[ ٣٦٠ ]
حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَسْأَلُنِي»
[ ٣٦١ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الشَّامِيُّ، ثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: جَلَسْتُ يَوْمًا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، فَرَآنِي سَاكِتًا لَا أَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: «مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ»
[البحر الخفيف]
إِنْ تَعَلَّيْتَ عَنْ سُؤَالِكَ عَبْدَ اللَّهِ تَرْجِعْ إِذَنْ بِخُفَّيِّ حُنَيْنِ
فَاغْتِتِ الشَّيْخَ بِالسُّؤَالِ تَجِدْهُ سِلِسًا يَلْتَقِيكَ بِالرَّاحَتَيْنِ
وَإِذَا لَمْ تَصِحْ صِيَاحَ الثَّكَالَى رُحْتَ عَنْهُ وَأَنْتَ صِفْرَ الْيَدَيْنِ
وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَفَقِّهَةِ:
[البحر الرجز]
تَالَلَّهِ مَا يَبْرُزُ إِلَّا سَابِقَا عِلْمًا عَزِيزًا وَبَيَانًا رَائِقَا
إِذَا احْتَدَى الْجَلِيلُ وَالدَّقَائِقَا كَانَ الْمُصِيبُ سَائِلًا وَنَاطِقَا
⦗٣٦٢⦘
قَالَ الْقَاضِي: أَنْشَدَنَا ابْنُ عَرَفَةَ الْأَزْدِيُّ، أَنْشَدَنَا ثَعْلَبٌ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ:
[البحر الطويل]
تَمَامُ الْعَمَى طُولُ السُّكُوتِ وَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعَمَى يَوْمًا سُؤَالُكَ مَنْ يَدْرِي
[ ٣٦١ ]
حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَّافُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ مَكَّةَ سَنَةَ مِائَةٍ، قَالَ فَحُشِدَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَقُولُ فِي الْقَدَرِ؟ قَالَ: «اجْلِسْ لَيْسَ تُحْسِنُ أَنْ تَسْأَلَ»
[ ٣٦٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، عَنِ التُّوزِيِّ قَالَ: قَالَ كَيْسَانُ لِأَبِي زَيْدٍ: عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ هُوَ أَمْ مِنَ الْمُحَضْرَمَةِ؟ فَقَالَ: «صَحِّحِ الْمَسْأَلَةَ لِيَصِحَّ لَكَ الْجَوَّابُ»
[ ٣٦٢ ]