الْمُتَّفِقَةُ كُنَاهُمْ وَعُصُورُهُمْ مِنْهُمُ الْمُكَنُّونَ بِأَبِي صَالِحٍ، عِدَّةٌ مِنْهُمُ اشْتَرَكُوا فِي الرِّوَايَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عِشْرُونَ أَوْ نَحْوُهَا مِنْهُمْ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، أَبُو سُهَيْلِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَرَوَى عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَالْحَكَمُ وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَاسْمُهُ ذَكْوَانُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانُ، رَوَى عَنْ عُثْمَانَ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ⦗٢٨٨⦘ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ
[ ٢٨٧ ]
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ» قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رَوَى عَنْ هَذَا أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ وَسَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: اسْمُهُ الْحَارِثُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ: هَذَا اسْمُهُ مِينَاءُ وَأَبُو صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الشَّامِ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَحَكَى الْعَبَّاسُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، أَنَّ هَذَا هُوَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هَذَا وَهْمٌ ⦗٢٨٩⦘ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «لَا سَبْقٌ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ» لَمْ يَذْكُرْهُ عَلِيٌّ فِيمَنْ ذَكَرَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى السَّاعِدِيِينَ، رَوَى عَنْهُ هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يُذْكَرْ لَهُ اسْمٌ وَأَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَى هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، قَالَ عَلِيٌّ: اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ أَخُو طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ
[ ٢٨٨ ]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّاءَ، ثَنَا بُنْدَارٌ، وَنَصَرٌ، قَالَا: ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ: «مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ، وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالُ وَيَكُونُ فِي الصَّفِّ»
[ ٢٨٩ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْإِمَامَ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِ» وَأَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمَلِيحِ الْمَدَنِيُّ، وَرَوَى هُوَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
[ ٢٩٠ ]
قَالَ نَصْرٌ وَبُنْدَارٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْمَدَنِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْخُوزِيُّ، وَقَالَ أَبُو مُوسَى، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْفَارِسِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخُوزِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّهَ ﷿ يَغْضَبْ عَلَيْهِ» ⦗٢٩١⦘ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي يَرْبُوعَ، رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَكَى بَعْضُ شُيُوخِنَا عَنْهُ فَهَؤُلَاءِ رَوَوْا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهُمْ تِسْعَةٌ ثُمَّ أَبُو صَالِحٍ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْكَلْبِيُّ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَمَنْصُورٌ، وَابْنُ جُحَادَةَ، وَابْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَالسُّدِّيُّ، وَابْنُ أَرْطَأَةَ، وَابْنُ مِغْوَلٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَهُوَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، وَاسْمُهُ بَاذَامُ قَالَ شَبَابٌ: بَاذَانُ بِالنُّونِ
[ ٢٩٠ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي صَالِحٍ فَقَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «إِنَّ فِيَ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا سَبْعِينَ عَامًا» فَقَالَ شَقِيقٌ الضَّبِّيُّ: مَا سَمِعْنَا فِي الْجَنَّةِ بِظَعْنٍ وَلَا سَيْرٍ قَالَ: أَفَتُكَذِّبُ أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ أُكَذِّبُكَ قَالَ: وَكَانَ أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ وَقَعَ فِي السَّهْمِ لِجَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ، فَأَعْتَقَتْهُ وَقَالَتْ لِابْنِ عَبَّاسٍ: اكْتُبْ لَهُ عِتْقَهُ فَفَعَلَ ⦗٢٩٢⦘، وَكَانَتْ تَقُولُ لِأَبِي صَالِحٍ: " تَعَلَّمْ فَإِنَّ النَّاسَ يَسْأَلُونَكَ، وَتَقُولُ: خَرَجَ مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ " فَأَمَّا أَبُو صَالِحٍ الْأَعْمَشُ فَإِنَّهُ غَيْرُ هَذَا، وَهُوَ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ، قَدِمَ هَا هُنَا، وَأَمَّا أَبُو صَالِحٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَيَرْوِي هُوَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ الْبَرْدِيجِيُّ: هُوَ بَصَرِيُّ وَاسْمُهُ قِيلُويَةُ وَأَبُو صَالِحٍ الزَّيَّاتُ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْأَعْمَشُ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَرَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، اسْمُهُ سُمَيْعٌ، عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ يَقُولُهُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ: قَتَادَةُ وَالتَّمِيمِيُّ وَخَالِدٌ وَغَيْرُهُمْ، قَالَ الْبَرْدِيجِيُّ: اسْمُهُ مِيزَانٌ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى عُمَرَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ وَأَبُو صَالِحٍ مَوْلَى السَّفَّاحِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَرَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، رَوَى قَالَ: بِعْتُ بَزًّا إِلَى الْمَوْسِمِ - أَوْ قَالَ: بُرًّا - فَقَالَ: نُعَجِّلُ وَتَضَعُ لَنَا؟ فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ⦗٢٩٣⦘ فَقَالَ: «لَا تَأْكُلْهُ وَلَا تُؤَكِّلْهُ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هَذَا اسْمُهُ عُبَيْدٌ وَأَبُو صَالِحٍ الْخَوْلَانِيُّ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو قِلَابَةَ، وَرَوَى هُوَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ
[ ٢٩١ ]
رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، أَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهُمَا فِي بَيْتِهِ لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا» فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَأَبُو صَالِحٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْبَخْتَرِيُّ سَعِيدُ بْنُ عِمْرَانَ الطَّائِفِيُّ، وَرَوَى هُوَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَأُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيٍّ مَجْهُولٌ فَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَدْرَكْنَا مَعْرِفَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْمَعُهُمْ عَصْرُ التَّابِعِينَ، وَتَشْكُلُ مَعَارِفُهُمْ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا ضَبَطَهُمْ ضَبْطًا مُسْتَفِيضًا، وَأَحَادِيثُ الْجَمَاعَةِ وَاهِيَةٌ
[ ٢٩٣ ]