[ ٣٦ ]
١٨٠ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ رَأْيِهِ أَنَّهُ ثَلَاثٌ، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا رَابِعَةً، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ رَأْيِهِ أَنَّهُ أَرْبَعٌ، فَلْيَنْصَرِفْ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَيَتَشَهَّدْ وَيُسَلِّمْ»
[ ٣٦ ]
١٨١ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ " عَلْقَمَةَ صَلَّى خَمْسًا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ ذَلِكَ، فَقَالَ: كَذَاكَ يَا أَعْوَرُ؟ - لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ - فَقَالَ: نَعَمْ. فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَنَعَ ذَلِكَ "
[ ٣٦ ]
١٨٢ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فِي كُلِّ تَطَوُّعٍ أَوْ مَكْتُوبَةٍ، وَقَالَ: «إِنَّهُمَا تُصْلِحَانِ مَا أُفْسِدَ مِنَ الصَّلَاةِ» . وَيَقُولُ: «أَسْجُدْهُمَا وَهُمَا لَيْسَتَا عَلَيَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتْرُكَهُمَا وَهُمَا عَلَيَّ»
[ ٣٦ ]
١٨٣ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ لِي فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ: «هُمَا الْمُرْغِمَتَانِ، تُصْلِحَانِ مَا أُفْسِدَ مِنَ الصَّلَاةِ، وَيُتَشَهَّدُ فِيهِمَا وَيُسَلَّمُ»
[ ٣٦ ]
١٨٤ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأُولَيَيْنِ، قَالَ: «يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ»
[ ٣٧ ]
١٨٥ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي الْوُضُوءِ أَوْ فِي الصَّلَاةِ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا لَقِيَ، أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ، وَإِذَا كَانَ يَلْقَى ذَلِكَ كَثِيرًا مَضَى عَلَى ذَلِكَ»
[ ٣٧ ]
١٨٦ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ فِي السَّهْوِ: «إِذَا لَقِيتَ ذَلِكَ مِرَارًا تَحَرَّيْتَ الصَّوَابَ، ثُمَّ بَنَيْتَ عَلَى مَا تَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ، وَسَجَدْتَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
[ ٣٧ ]
١٨٧ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا سَهَوْتَ خَلْفَ الْإِمَامِ، وَحَفِظَ الْإِمَامُ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ سَهْوٌ، وَإِنْ سَهَا وَحَفِظْتَ فَعَلَيْكَ السَّهْوُ، وَإِنْ لَمْ يَسْجُدِ الْإِمَامُ فَلَا تَسْجُدْ، وَكَذَلِكَ إِذَا سَهَا جَمِيعُ مَنْ مَعَ الْإِمَامِ أَوْ سَهَا الْإِمَامُ»
[ ٣٧ ]
١٨٨ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ تَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّهْوُ»
[ ٣٧ ]
١٨٩ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي سَجْدَةِ السَّهْوِ: «يَتَشَهَّدُ بَعْدَهَا وَيُسَلِّمُ»
[ ٣٧ ]
١٩٠ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا سَبَقَكَ الْإِمَامُ بِشَيْءٍ وَقَدْ سَهَا فَاسْجُدْ مَعَهُ، ثُمَّ قُمْ فَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلَا تُكَبِّرْ حَتَّى تُقْضَى الصَّلَاةُ، ثُمَّ تُكَبِّرُ بَعْدَ مَا تُسَلِّمُ»
[ ٣٧ ]
١٩١ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ صَنَعَهُنَّ النَّاسُ: التَّسْلِيمُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، وَفِي الْجِنَازَةِ، وَالتَّكْبِيرُ فِي الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ "
[ ٣٧ ]
١٩٢ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَسْبِقُهُ الْحَدَثُ فِي الصَّلَاةِ: إِنَّهُ «يَنْصَرِفُ فَيَتَوَضَّأُ، فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ، وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمِ اعْتَدَّ بِمَا مَضَى، وَصَلَّى مَا بَقِيَ» . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَتَكَلَّمُ وَيَسْتَقْبِلُ ⦗٣٨⦘ الصَّلَاةَ أَحَبُّ إِلَيَّ
[ ٣٧ ]
١٩٣ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ صُبَيْحٍ، " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحْدَثَ خَلْفَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ فِي الصَّلَاةِ، فَانْفَتَلَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَهُوَ حَاسِرٌ عَنْ ذِرَاعِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥]، فَاعْتَدَّ بِمَا مَضَى، وَصَلَّى مَا بَقِيَ "
[ ٣٨ ]
يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ قَدْرَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ»
[ ٣٨ ]
١٩٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ ﵂: «إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي» حِينَ شَكَتْ إِلَيْهِ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ
[ ٣٨ ]
١٩٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ: قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا ذَهَبَ أَيَّامُ حَيْضِكِ، فَاغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ» . وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ
[ ٣٨ ]
يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي فِي الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ فِي الْعُرُوقِ، فَإِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ أَتَاهُ فَنَفَخَ فِي دُبُرِهِ لِيُرِيَهُ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا»
[ ٣٨ ]
١٩٨ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا قَعَدَ الرَّجُلُ قَدْرَ التَّشَهُّدِ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ»
[ ٣٨ ]
١٩٩ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا تَكَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ أَوْ ضَحِكَ فَقَهْقَهَ، فَإِنْ كَانَ قَدْرَ تَشَهُّدٍ، فَصَلَاتُهُ فَاسِدَةٌ»
[ ٣٩ ]
٢٠٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «حَتَّى يَقْعُدَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ» . يَعْنِي فِي الَّذِي يُحْدِثُ
[ ٣٩ ]
٢٠١ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ»
[ ٣٩ ]
٢٠٢ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «مَرَّ بِرَجُلٍ سَادِلًا رِدَاءَهُ، فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ»
[ ٣٩ ]
٢٠٣ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ، وَهُوَ يَنْوِي عَنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ، كَأَنَّهُ مُشَاقٌّ لِلْإِمَامِ»
[ ٣٩ ]
٢٠٤ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُمْسِكَ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ الْبِيضَ مَعَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ إِذَا كَانَتْ فِي صُرَّةٍ»
[ ٣٩ ]
٢٠٥ - عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: " لَوْ أَنِّي قُلْتُ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَابْنَ مَسْعُودٍ ﵄ يَسْجُدَانِ فِي: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ⦗٤٠⦘ لَقُلْتُ، فَأَمَّا الْيَقِينُ فَأَحَدُهُمَا "
[ ٣٩ ]
٢٠٦ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ «كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ص وَلَا يَسْجُدُ فِي سُورَةِ الْحَجِّ إِلَّا فِي الْأُولَى»
[ ٤٠ ]
٢٠٧ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهُ سَجَدَ فِي ص»
[ ٤٠ ]
٢٠٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَلْقَمَةَ فِي مَحْمَلٍ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ أَرَادَ أَنْ يَثِبَ، فَقَالَ: «ابْنَ أَخِي، الْإِيمَاءُ يُجْزِئُكَ»
[ ٤٠ ]
يُوسُفُ
٢٠٩ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فَوْقَ الْمَسْجِدِ مَعَ الْإِمَامِ، وَالْإِمَامُ فِي أَسْفَلَ، أَوْ يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ: إِنَّهُ «يُجْزِئُهُ ذَلِكَ»
[ ٤٠ ]
٢١٠ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ ⦗٤١⦘ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ " أَنَّهُ أَخَذَ قَمْلَةً وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَدَفَنَهَا فِي الْحَصَى، وَقَرَأَ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾ [المرسلات: ٢٦]
[ ٤٠ ]
٢١١ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُصَلُّونَ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ فِي رَمَضَانَ»
[ ٤١ ]
٢١٢ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ «أَنَّهَا كَانَتْ تَؤُمُّ النِّسَاءَ فِي رَمَضَانَ تَطَوُّعًا، وَتَقُومُ فِي وَسَطِ الصَّفِّ»
[ ٤١ ]
٢١٣ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ «كَانَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانَ صَلَّى وَصَامَ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ شَدَّ الْمِئْزَرَ، وَأَحْيَا اللَّيْلَ»
[ ٤١ ]
٢١٤ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ: فِيمَا أَحْسِبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا أَشُكُّ فِيهِ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ تَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُمْسِيَ، أَوْ حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ عَقْرَبٌ حَتَّى يُصْبِحَ "
[ ٤١ ]
٢١٥ - عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ⦗٤٢⦘ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ يَتَأَخَّرَ مِنْ مَكَانِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يَنْصَرِفُ مِنَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَحَرَّكَ مِنْ مَكَانِهِ؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ "
[ ٤١ ]
٢١٦ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ شَيْخٍ، أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُصْبِحُ؛ لَمْ يَسْبِقْهُ شَيْءٌ كَانَ فِي يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي؛ لَمْ يَسْبِقْهُ شَيْءٌ كَانَ فِي لَيْلَتِهِ "
[ ٤٢ ]
٢١٧ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِأُمِّ سَلَمَةَ وَهِيَ تُسَبِّحُ بِنَوَاتِهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا هُنَيَّةً، ثُمَّ قَالَ لَهَا: «لَقَدْ قُلْتُ كَلِمَاتٍ، لَهُنَّ أَكْثَرُ مِمَّا قُلْتِ» . ثُمَّ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ»
[ ٤٢ ]
٢١٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ، قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ النَّاسُ فِي يَوْمِهِمْ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي، قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ النَّاسُ فِي لَيْلَتِهِمْ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ أَكْثَرَ "
[ ٤٣ ]
٢١٩ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ سَمَرَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجَا فَخَرَجَ مَعَهُمَا، فَمَرَّا بِابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ» . وَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ: «سَلْ تُعْطَهْ» . فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ يُبَشِّرَانِهِ، فَسَبَقَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَبَشَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ دَعَا لَهُ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ
[ ٤٣ ]
٢٢٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَنْ ⦗٤٤⦘ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ فِي الصَّلَاةِ»
[ ٤٣ ]
٢٢١ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا زَادَ عَلَى وَاحِدٍ فَهُوَ جَمَاعَةٌ»
[ ٤٤ ]
٢٢٢ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: " أَمَا إِنَّ لِكُلِّ حَرْفٍ تَلَاهُ تَالٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: الم، وَلَكِنِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً "
[ ٤٤ ]
٢٢٣ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقْرِئُهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ أَعْجَمِيًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ، طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ [الدخان: ٤٤] فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْ: «طَعَامُ الْفَاجِرِ»، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " إِنَّ الْخَطَأَ فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ أَنْ تَقُولَ: الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّمَا الْخَطَأُ أَنْ تَقْرَأَ آيَةَ الرَّحْمَةِ آيَةَ الْعَذَابِ، وَآيَةَ الْعَذَابِ آيَةَ الرَّحْمَةِ، وَأَنْ يُزَادَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ "
[ ٤٤ ]
٢٢٤ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، «أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
[ ٤٤ ]
٢٢٥ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ⦗٤٥⦘ ﵁ كَانَ يَقُولُ: «حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»
[ ٤٤ ]
٢٢٦ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «اقْرَأْ يَا فُلَانُ، اقْرَإِ الْحِجْرَ» قَالَ: أَوَلَيْسَتْ مَعَكَ؟ قَالَ: «أَمَّا بِمِثْلِ صَوْتِكَ فَلَا»
[ ٤٥ ]
٢٢٧ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ اجْتَمَعْنَ إِلَى أَبِي مُوسَى ﵁ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْنَ لَهُ: يَا أَبَا مُوسَى، مَا كَانَ أَحْسَنَ صَوْتَكَ الْبَارِحَةَ فَقَالَ: «لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا»
[ ٤٥ ]
٢٢٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْذَنْ لِشَيْءٍ إِذْنَهُ لِلصَّوْتِ الْحَسَنِ بِالْقُرْآنِ»
[ ٤٥ ]
يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «مَا يَدْرِي مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ مَا يَقْرَأُ»
[ ٤٥ ]
٢٣٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «أَكْرَهُ إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ أَنْ أَتَحَوَّلَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ»
[ ٤٦ ]
٢٣١ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سُبْعَ الْقُرْآنَ»
[ ٤٦ ]
٢٣٢ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «قِفُوا عَلَى عَجَائِبِ الْقُرْآنِ وَفَزِّعُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ، وَلَا يَكُونُ هَمَّ أَحَدِكُمْ آخِرُ السُّورَةِ أَنْ يَفْرُغَ مِنْهَا»
[ ٤٦ ]
٢٣٣ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ، وَلَا نَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ»
[ ٤٦ ]
٢٣٤ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَاصِّ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اقْرَأْ سُورَةَ الْفَرَائِضِ» . فَقَرَأَ النِّسَاءَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]، فَقَالَ لَهُ بِيَدِهِ: «أَمْسِكْ» . فَأَمْسَكَ، قَالَ: فَبَكَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ وَأَمْسَكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَعِدْ» فَقَرَأَهَا مِنْ أَوَّلِهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةِ بَكَى أَيْضًا وَأَمْسَكَ عَبْدُ اللَّهِ، حَتَّى فَعَلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
[ ٤٦ ]
٢٣٥ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ " عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَّهُمْ فِي الْفَجْرِ بِمِنًى، فَقَرَأَ بِهِمْ: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ "
[ ٤٧ ]
٢٣٦ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، فِيمَا نَحْسَبُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ " أَنَّهُ أَمَّ النَّاسَ يَوْمَ طُعِنَ عُمَرُ ﵁، فَقَرَأَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
[ ٤٧ ]
٢٣٧ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا جَعَلْتَ الْمَشْرِقَ عَنْ يَسَارِكَ، وَالْمَغْرِبَ عَنْ يَمِينِكَ، فَمَا بَيْنَهُمَا قِبْلَةٌ»
[ ٤٧ ]
٢٣٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، قَرَنْتُمُونَا بِالْحَمِيرِ وَالْكِلَابِ وَالسَّنَانِيرِ، إِنَّهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَلَكِنِ ادْرَأْ عَنْ نَفْسِكَ مَا اسْتَطَعْتَ»
[ ٤٧ ]
٢٣٩ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِهِ، عَلَيْهِ ثَوْبٌ جَانِبُهُ عَلَيَّ»
[ ٤٧ ]
٢٤٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَعَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ بِحِذَائِهِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي: إِنَّهُ «يُعِيدُ الصَّلَاةَ، وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا مِقْدَارُ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ أَجْزَأَهُ»
[ ٤٧ ]
٢٤١ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَعْرِضُ بَيْنَ يَدَيْهِ سَوْطَهُ وَهُوَ يُصَلِّي أَوْ قَصَبَةً أَوْ عُودًا: «لَا يُجْزِئُهُ دُونَ أَنْ يَنْصِبَهُ نَصْبًا»
[ ٤٧ ]
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا مُوسَى، وَحُذَيْفَةَ ﵃، وَأُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا جَمِيعًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: «تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ، تَقَدَّمْ يَا فُلَانُ»، فَأَمَّهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةً خَفِيفَةً وَجِيزَةً، وَتَمَّمَ السُّجُودَ وَالرُّكُوعَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ الْقَوْمُ: «قَدْ حَفِظَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
[ ٤٨ ]
٢٤٣ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ الْحَدِيثَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَّا فِي خَيْرٍ»
[ ٤٨ ]
٢٤٤ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ فِي الَّذِينَ لَا يَقْرَءُونُ الْقُرْآنَ إِلَّا آيَةً وَنَحْوَهَا: «الرَّجُلُ يُجْنِبُ، وَالرَّجُلُ يُجَامِعُ، وَالرَّجُلُ فِي الْحَمَّامِ» .
٢٤٥ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنِ الرَّجُلِ
[ ٤٨ ]
٢٤٦ - ثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ. . . إِذَا انْصَرَفُوا مِنَ الصَّلَاةِ انْصَرَفُوا عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ، فَقَالَ: «مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَسْتَدِيرُ اسْتِدَارَةَ الْحِمَارِ، إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَلْيَنْصَرِفْ كَيْفَ كَانَ وَجْهُهُ، إِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَقَدْ فَرَغَ»
[ ٤٨ ]
٢٤٧ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا إِذَا صَلُّوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعُوا، فَقَالَ: «مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَتَمَرَّغُ تَمَرُّغَ الْحِمَارِ»
[ ٤٩ ]
٢٤٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ صَلَّوْا، فَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ، فَعَقَلَهُ وَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، فَانْبَعَثَ الْبَعِيرُ فَذَهَبَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ صَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ لَحِقَ بَعِيرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «لَا تُنَفِّرُوا، وَكُونُوا مُؤَلِّفِينَ، وَلَا تَكُونُوا مُنَفِّرِينَ» .
٢٤٩ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: مَا أُمِرْنَا بِا. . . . . . ذُو. . . .
[ ٤٩ ]
٢٥٠ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: «إِذَا كَانُوا ثَلَاثًا، يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ»
[ ٤٩ ]
٢٥١ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: بَلَغَنِي «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِرَجُلٍ وَصَبِيٍّ وَامْرَأَةٍ خَلْفَ ذَلِكَ، صَلَّى بِهِمْ جَمَاعَةً»
[ ٤٩ ]
٢٥٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ «ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ صَلَّى بِعَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، وَقَامَ وَسْطَهُمَا ⦗٥٠⦘، وَكَانَ يُطَبِّقُ فِي الرُّكُوعِ» . وَقَالَ حَمَّادٌ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَضَعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ مَا كَانَ يَصْنَعُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَدْ تُرِكَ
[ ٤٩ ]
٢٥٣ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ «عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ أَمَّ رَجُلَيْنِ فَجَعَلَهُمَا خَلْفَهُ»
[ ٥٠ ]
٢٥٥ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ «أَنَّهُ رَآهُ رَاكِعًا، قَدْ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ»
[ ٥٠ ]
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، فَقَالَ: أُصَلِّي بِخَمْسِمِائَةِ آيَةٍ فِي رَكْعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ طُولُ الْقُنُوتِ»
[ ٥٠ ]
٢٥٦ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «تَوَقَّرُوا فِي الصَّلَاةِ»
[ ٥٠ ]
٢٥٧ - عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: «أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، يَعْنِي الظُّهْرَ، فِي الْحَرِّ عَنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ»
[ ٥٠ ]
٢٥٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَاعِدًا، وَحَافِيًا، وَمُنْتَعِلًا، وَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»
[ ٥١ ]
٢٥٩ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ وَجَدَ رِيحَ الثَّوْمِ، فَقَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ شَيْئًا فَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ وَلَا يُؤْذِنَا بِهَا»
[ ٥١ ]
٢٦٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ مَسْرُوقًا وَجُنْدُبًا أَدْرَكَا رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ، فَقَامَا يَقْضِيَانِ، فَقَرَأ فِيهِمَا جَمِيعًا، وَقَعَدَ مَسْرُوقٌ فِيهِمَا، وَقَامَ جُنْدُبٌ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا، فَأَتَيَا ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁، فَقَالَ: «كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ، وَمَا فَعَلَ مَسْرُوقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ»
[ ٥١ ]
٢٦١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَفْرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ، وَأَنْ يَقْعُدَ فِي الثَّالِثَةِ وَالْأُولَى بَعْدَ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ، يَعْنِي يَقُومُ كَمَا هُوَ»
[ ٥١ ]
٢٦٢ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ «أَنَّهُ كَانَ يَعْتَمِدُ بِذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ إِذَا طَالَ السُّجُودَ»
[ ٥٢ ]
٢٦٣ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، فَأَفْرَشْتُ ذِرَاعِي، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَالَ: «أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «إِذَا سَجَدْتَ فَاعْتَمِدْ عَلَى رَاحَتَيْكَ وَأَبِدَّ ضَبْعَيْكَ، فَإِنَّهُ يَسْجُدُ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ، وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ»
[ ٥٢ ]
٢٦٤ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ سَلْمَانَ ﵁ أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَحُكَّ الشَّيْءَ مِنْ جَسَدِهِ، ثُمَّ يَبُلَّهُ بِبُزَاقٍ»
[ ٥٢ ]
٢٦٥ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، تُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيْنِ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ خَمْسِينَ رَكْعَةً لَمْ تُسَلِّمْ بَيْنَهُنَّ وَسَلَّمْتَ فِي آخِرِهِنَّ وَصَلَاةُ النَّهَارِ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ شِئْتَ أَرْبَعًا لَا تَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ إِلَّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ لَا تُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ»
[ ٥٢ ]
٢٦٦ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ فِيهِ النَّاسُ، وَقَدِ امْتَلَأَ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُ النَّاسِ؟» قَالُوا: إِنَّ رَجُلًا رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ غُفِرَ لَهُ. قَالَ: " فَجَعَلَ يُنَادِي وَيَهْتِفُ: وَيْلَكُمُ اخْرُجُوا، لَا تُعَذَّبُوا مَرَّتَيْنِ "
[ ٥٢ ]
٢٦٧ - يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ، وَلَا تَدْفِنْ كِبَارَ الْحَصَى، وَلَا تَمَسَّهُ، وَلَا تَضَعْ يَدَكَ عَلَى خَاصِرَتِكَ، وَلَا تُغَطِّ فَاكَ، وَلَا تَلِقِ رِدَاءَكَ عَلَى مَنْكِبِكَ، وَلَا تُقْعِ»
[ ٥٢ ]
٢٦٨ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى جَبْرَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَمِنْهُ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "
[ ٥٣ ]
٢٦٩ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ " أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُزَادَ فِيهِ حَرْفٌ أَوْ يُنْقَصَ مِنْهُ حَرْفٌ "
[ ٥٣ ]
٢٧٠ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، " أَنَّهُ عَلَّمَ رَجُلًا التَّشَهُّدَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَجَعَلَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَجَعَلَ يَقُولُ فِي آخِرِهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكُ لَهُ، وَجَعَلَ عَلْقَمَةُ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "
[ ٥٣ ]
٢٧١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " يُسَلِّمُ الْإِمَامُ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَيَنْوِي مَنْ عَنْ يَمِينِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْحَفَظَةِ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ، وَيَنْوِي كَذَلِكَ، وَيُسَلِّمُ الَّذِي خَلْفَ الْإِمَامِ وَيَنْوِي كَذَلِكَ، وَيَنْوِي الْإِمَامُ إِنْ كَانَ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ، وَيُسَلِّمُ فِي الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ كَذَلِكَ، وَيَنْوِي الْإِمَامُ إِذَا كَانَ فِيهِمْ "
[ ٥٣ ]
٢٧٢ - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ بَطَّالًا أَقْبَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «اطْرُدُوهُ بِالْقُرْآنِ»، ثُمَّ أَمَرَ غُلَامًا أَنْ يَقْرَأَ سُورَةً فِي الْمُصْحَفِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى السَّجْدَةِ، فَقَالَ: كَمَا أَنْتَ يَا غُلَامُ. فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا ⦗٥٤⦘ إِمَامُكُمْ فِيهَا يَا بُنَيَّ، إِذَا سَجَدْتَ فَكَبِّرَ. فَلَمَّا سَمِعَ الْبَطَّالُ الْقُرْآنَ ذَهَبَ»
[ ٥٣ ]
٢٧٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ لَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَانَ رُكُوعُهُ قَدْرَ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَكَانَ قِيَامُهُ كَقَدْرِ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ كَقَدْرِ قِيَامِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فَكَانَ جُلُوسُهُ كَقَدْرِ سُجُودِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَ سُجُودُهُ كَقَدْرِ جُلُوسِهِ، وَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَكَى وَهُوَ سَاجِدٌ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، قَالَ: فَسَمِعْنَاهُ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ، اللَّهُمَّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَلَّا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ»، يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَعَدَ فَتَشَهَّدَ وَانْصَرَفَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُدْنِيتُ مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى لَوْ شِئْتُ أَنْ أَتَّنَاوَلَ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا لَفَعَلْتُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُدْنِيتُ مِنَ النَّارِ حَتَّى جَعَلْتُ أَتَّقِي لَهَبَهَا عَلَيَّ وَعَلَيْكُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ سِبْتِيَّتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا عَبْدَ بَنِي الدَّعْدعِ سَارِقَ الْحَاجِّ ⦗٥٥⦘ بِمِحْجَنِهِ، كَانَ إِذَا خَفِيَ لَهُ شَيْءٌ ذَهَبَ بِهِ، فَإِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي، وَلَقَدْ رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً، أَدْمَاءَ طُوَالةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ كَانَتْ تَرْبِطُهَا، فَلَا تَدَعُهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ "
[ ٥٤ ]
٢٧٤ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، «أَنَّهُ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ كَانَ الدُّعَاءُ حَتَّى تَجَلَّتْ»
[ ٥٥ ]
٢٧٥ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ»
[ ٥٥ ]
٢٧٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَنَحَا الْقَوْمُ عَنْهُ، وَقَامَ فَتَفَاجَّ حَتَّى رَقَّ لَهُ الْقَوْمُ، خَوْفًا أَنْ يُصِيبَهُ الْبَوْلُ، ثُمَّ بَالَ قَائِمًا»
[ ٥٦ ]
٢٧٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ» فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: إِذًا يَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَقُولُ هَذَا؟
[ ٥٦ ]
٢٧٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: «لَمْ يَجْتَمِعْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى شَيْءٍ كَمَا اجْتَمَعُوا عَلَى التَّنْوِيرِ بِالْفَجْرِ، وَالتَّبْكِيرِ بِالْمَغْرِبِ، وَلَمْ يُثَابِرُوا عَلَى شَيْءٍ مِنَ التَّطَوُّعِ، كَمَا ثَابَرُوا عَلَى أَرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
[ ٥٦ ]
٢٧٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَيَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَوَلَيْسَ مِنْهُمْ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنَّا صَلَاةً وَصَوْمًا»
[ ٥٦ ]
٢٨٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ»
[ ٥٦ ]
قَالَ: وثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا»
[ ٥٧ ]
٢٨٢ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً، فَقَالَ: ابْنُ عُمَرَ ﵄ كَانَ يَقُولُ: «يَقْضِي ذَلِكَ، وَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يَقْضِ»
[ ٥٧ ]
٢٨٣ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَائِشَةَ ﵂: «مُرِي أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ»، فَأَرْسَلَتْ، فَقَالَ: قُولِي: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ رَقِيقٌ، مَتَى أَقُومُ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَشُقُّ عَلَيَّ، فَقُولِي لَهُ: يَأْمُرُ عُمَرَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «مُرِي أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ» فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ أَغْنُونِي أَنْتِ وَحَفْصَةُ وَقُولَا لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَقِيقٌ، فَمَرَّ عُمَرُ فَقَالَ: إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرِي أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَوَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَوْ تَشُقُّ عَلَى نَفْسِكَ. قَالَ: «جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» حَتَّى دَخَلَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَهَبَ لِيَسْتَأْخِرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ، فَقَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَيُصَلِّي النَّاسُ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ
[ ٥٧ ]
٢٨٤ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا تَرَدَّدَ الْإِمَامُ فِي الْآيَةِ، فَلْيَقْرَأْ مَا بَعْدَهَا أَوْ لِيَقْرَأْ سُورَةً غَيْرَهَا، أَوْ لِيَرْكَعْ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَافْتَحْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُسِيءٌ حِينَ أَلْجَأَكَ إِلَى أَنْ تَفْتَحَ عَلَيْهِ»
[ ٥٧ ]
٢٨٥ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ فِي الصَّلَاةِ»
[ ٥٨ ]
٢٨٦ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا يُقْعُونَ فِي الصَّلَاةِ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: «رَأَيْنَا ابْنَ عُمَرَ يُقْعِي فِي الصَّلَاةِ» فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: صَدَقُوا، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا كَبِرَ، قَالَ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ وَهُوَ شَابٌّ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَنْهَى عَنْهُ
[ ٥٨ ]
٢٨٧ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قُمَيْرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ، «فَأَمَرَتْهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلَ لِطُهْرِهَا، وَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَتَحْتَشِيَ»
[ ٥٨ ]