البخاري، عن عائشة قالت: سألت رسول الله - ﷺ - عن الالتفات في الصلاة قال: "هُوَ اختِلاَسٌ يَخْتَلسْهُ الشّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ العَبْدِ" (١).
وروى الترمذي عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله - ﷺ -: "يَا بُني إِيَّاكَ وَالالتِفَاتُ فِي الصَّلاَةِ، فَإنَّ الالتِفَاتَ فِي الصَّلاَةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدّ ففِي التطَوُعِ لاَ فِي الفَرِيضَةِ" (٢).
رواية سعيد عن أنس غير معروفة، وقبله في الإسناد علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم في حفظه.
وذكر الدارقطني عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبي الدرداء عن النبي - ﷺ - قال: "لاَ صَلاَةَ لِمُتَلَفّتٍ".
وذكر علته وقال: حديث لا يثبت.
ورواه الصلت بن مهران عن أبي مليكة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن النبي - ﷺ - مثله سواء (٣).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٥١ و٣٢٩١).
(٢) رواه الترمذي (٥٨٩).
(٣) رواه الطبراني في الكبير (ص ٧٥) من قطعة بخط حمدي عبد المجيد السلفي.
[ ٢ / ١٤ ]
ذكره أبو بكر البزار في الإملاء في غير المسند.
وروى الترمذي أيضًا عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - كان يلحظني في الصلاة يمينًا وشمالًا ولا يلوي عنقه خلف ظهره (١).
قال: هذا حديث غريب.
أبو داود، عن السلولي وهو أبو كبشة عن سهل ابن الحنظلية قال: ثوّب بالصلاة، يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله - ﷺ - يصلي وهو يلتفت إلى الشِّعبِ (٢).
قال أبو داود: يعني وكان أرسل فارِسًا إلى الشعب من الليل يحرس.
الصحيح في الالتفات حديث البخاري.
وذكر الدارقطني من حديث الزارع بن نافع العقيلي وهو متروك عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر أن النبي - ﷺ - كان يصلي بأصحابه صلاة العصر، فتبسم في الصلاة، فلما انصرف قيل له: يا رسول الله تبسمت وأنت تصلي، فقال: "إِنَّهُ مَرَّ مِيكائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبارٌ، فَضَحِكَ إليَّ فَتَبسّمْتُ إِليهِ، وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ القَوْمِ" (٣).
مسلم، عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن رسول الله - ﷺ - بعثني لحاجة، ثم أدركته وهو يصلي.
وفي رواية: يسير فسلمت عليه فأشار إليّ، فلما فرغ دعاني فقال: "إِنكَ سَلّمْتَ آنفًا وَأَنا أُصَلّي وَهُو مُوَجِّه حِينَئِذٍ قِبَلَ المَشْرِقِ" (٤).
أبو داود، عن عبد الله بن عمر قال: خرج رسول الله - ﷺ - إلى قباء يصلي
_________________
(١) رواه الترمذي (٥٨٨).
(٢) رواه أبو داود (٩١٦).
(٣) رواه الدارقطني (١/ ١٧٥).
(٤) رواه مسلم (٥٤٠).
[ ٢ / ١٥ ]
فيه، قال: فجاءت الأنصار فسلموا عليه، فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله - ﷺ - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول: كذا وبسط كفه وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنها أسفلها، وظهرها إلى فوق (١).
في إسناده هشام بن سعد.
أبو داود، عن أبي غطفان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "التَّسْبِيحُ للرِّجَالِ، والتَّصْفِيقُ للنِّسَاءِ، وَمَنْ أَشَارَ فِي صَلاَتِهِ إِشَارةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيعدْ لَهَا" يعني الصلاة (٢).
أبو غطفان هذا مجهول ذكر ذلك الدارقطني.
والصحيح إباحة الإشارة على ما ذكر مسلم وغيره، وقد صح الأمر بالتسبيح والتصفيق بإسناد آخر.
وذكر أبو بكر البزار من حديث عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير عن نافع عن ابن عمر أن النبي - ﷺ - كان يمسح لحيته في الصلاة من غير عبث (٣).
لا يتابع عيسى على هذا وله أحاديث مناكير.
البخاري، عن عقبة بن الحارث قال: صليت مع النبي - ﷺ - العصر، فلما سلم قام حتى دخل على بعض نسائه، ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته، فقال: "ذَكرتُ وَأَنا فِي الصَّلاَةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَن يُمسِي أَوْ يَبيتَ عِندَنَا، فَأمَرْتُ بِقِسمَتِهِ" (٤).
_________________
(١) رواه أبو داود (٩٢٧).
(٢) رواه أبو داود (٩٤٤) وقال أبو داود: هذا الحديث وهم.
(٣) رواه البزار (٥٧١ كشف الأستار).
(٤) رواه البخاري (٨٥١ و١٢٢١ و١٤٣٠ و٦٢٧٥).
[ ٢ / ١٦ ]
مسلم، عن أبي قتادة الأنصاري قال: رأيت النبي - ﷺ - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص وهي بنت زينب ابنة النبي - ﷺ - على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها (١).
وفي رواية في المسجد.
الترمذي، عن عائشة قالت: جئت ورسول الله - ﷺ - يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه، ووَصَفَت البَابَ في الْقِبْلَةِ (٢).
قال: هذا حديث حسن غريب.
مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَّ عِفرِيتًا مِنَ الجِّنِّ جَعَلَ يَفتِكُ عَلَيَّ البَارِحَة لِيَقْطَعَ عَليَّ الصَّلاَةَ، وَإِنَّ اللهَ أَمكنَنِي مِنْهُ، فَذَعَتُّهُ فَلقَدْ هَمَمتُ أَنْ أَربِطَهُ إِلى سَارِيَةٍ مِنْ سَوارِي المَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وتَنْظُرُوا إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ أَو كُلكُمْ، ثُمَّ ذَكَرَتُ قَولَ أَخِي سُليمانَ ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ فَرَدَّهُ اللهُ خَاسِئًا" (٣).
وعن ابن عمر عن إحدى نسوة النبي - ﷺ - أنه كان يأمر بقتل الكلب العقور والفأرة والعقرب والْحُدَيَّا والغراب والحية. قال: وفى الصلاة أيضًا (٤).
وذكر أبو داود في المراسيل قال: "فَليقتِلْهَا بنَعلِهِ اليُسْرَى" يعني في الصلاة (٥).
رواه عن رجل من بني عدي بن كعب سمع النبي - ﷺ - وذكر فيها أيضًا عن
_________________
(١) رواه مسلم (٥٤٣).
(٢) رواه الترمذي (٦٠١).
(٣) رواه مسلم (٥٤١).
(٤) رواه مسلم (١٢٠٠).
(٥) المراسيل (ص ٨٩) وانظر تحفة الأشراف (١٣/ ٣٥٧).
[ ٢ / ١٧ ]
الحضرمي عن رجل من الأنصار أن النبي - ﷺ - قال: "إِذَا وَجَدَ أَحدُكُمُ القَمْلَةَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَلْيُلْقِهَا، وَلَكِنْ يصرّهَا حتَّى يُصَلِّي" (١).
النسائي، عن رفاعة بن رافع قال: صليت خلف رسول الله - ﷺ - فعطست، فقلت: الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - ﷺ - انصرف فقال: "مَنِ المُتَكَلِّمِ فِي الصَّلاةِ؟ " فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية: "مَنِ المُتكلّمِ فِي الصّلاَةِ؟ " فقال رفاعة: أنا يا رسول الله، قال: "كَيْفَ قُلتَ؟ " قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقالت: "وَالّذِي نَفسِي بِيدِهِ لَقَدْ ابتدَرَها بِضعةٌ وَثَلاَثُونَ مَلكًا أَيّهمْ يَصعدُ بِهَا" (٢).
الترمذي، عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: "التَثَاؤُبُ فِي الصّلاةِ مِنَ الشَّيطانِ، فَإذَا تَثاءَبَ أَحدُكُمْ فَليكظِمْ مَا استَطاعَ" (٣).
خرجه مسلم ولم يقل في الصلاة (٤).
البخاري، عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسيرُ فسألت النبي - ﷺ - عِن الصلاة، فقال: "صَلِّ قَائِمًا، فَإنْ لَمْ تَستَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَستطِعْ فَعلى جَنْبٍ" (٥).
وعنه قال: سألت رسول الله [النبي]- ﷺ - عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: "مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُو أَفضلُ، وَمنْ صَلى قَاعدًا فَلَهُ نِصف أَجرِ القَائِمِ، ومَنْ صَلَّى قَائِمًا فَلهُ أَجرُ نِصفِ القاعِدِ" (٦).
_________________
(١) المراسيل (ص ٧٩).
(٢) رواه النسائي (٢/ ١٤٥) وأبو داود (٧٧٣) والترمذي (٤٠٤).
(٣) رواه الترمذي (٣٧٠).
(٤) رواه مسلم (٢٩٩٤).
(٥) رواه البخاري (١١١٧).
(٦) رواه البخاري (١١١٦).
[ ٢ / ١٨ ]
البزار عن جابر أن رسول الله - ﷺ - عاد مريضًا، فرآه يصلي على وسادة فرمى بها، فأخذ عودًا يصلي عليه فرمى به وقال: "إِنْ أَطقتَ الأرضَ وإِلّا فَأومِئ إِيماءً، وَاجْعَلْ سُجودَكَ أَخفضَ مِنْ ركوعِكَ" (١).
رواه أبو بكر الحنفي وكان ثقة عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر، وقد تقدم الكلام في حديث أبي الزبير عن جابر، وأنه لا يصح من حديثه عنه إلا ما ذكر فيه السماع، أو كان من رواية الليث عن أبي الزبير.
وذكر الدارقطني من حديث على بن أبي طالب عن النبي - ﷺ - قال: "يُصلِّي المَريضُ قَائِمًا إِن استطاعَ، فَإِنْ لَمْ يَستطِعْ صَلَّى قَاعِدًا، فَإنْ لَمْ يستطِعْ أَنْ يَسْجدَ أَومأَ إِيماءً وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخفض مِنْ ركوعِهِ فَإِنْ لَمْ يَستطِعْ أَن يُصلِّي قَاعِدًا صَلَّى عَلى جَنْبِهِ الأَيْمَنَ مُستَقبلَ القِبلة، فَإنْ لَمْ يستَطِعْ أَنْ يُصلِّي عَلَى جَنْبِهِ الأيمنَ صَلَّى مُسْتلقيًا ورجلاَهُ مِمّا يَلِي القبلةَ" (٢).
في إسناده الحسن بن الحسين العُرَني ولم يكن عندهم بصدوق، وكان من رؤساء الشيعة.
مسلم، عن عبد الله بن عمرو قال: حدثت أن رسول الله - ﷺ - قال: "صَلاةُ الرّجلِ قَاعِدًا نصف الصَّلاَةِ" فأتيته فوجدته يصلي جالسًا فوضعت يدي على رأسه فقال: "مَا لَكَ يَا عبدَ اللهِ بنَ عمروِ؟ " قلت: حدثت يا رسول الله أنك قلت: "صَلاَةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلى نِصفِ الصَّلاَةِ" وأنت تصلي قاعدًا، قال: "أَجَلْ وَلَكِنِّي لَستُ كَأَحَدِ مِنْكُمْ" (٣).
وعن عبد الله بن شقيق قال: سألنا عائشة عن صلاة رسول الله - ﷺ - فقالت: كان رسول الله - ﷺ - يكثر الصلاة قائمًا وقاعدًا، فاذا افتتح الصلاة قائمًا
_________________
(١) رواه البزار (٥٦٨ كشف الأستار).
(٢) رواه الدارقطني (٢/ ٤٢ - ٤٣).
(٣) رواه مسلم (٧٣٥).
[ ٢ / ١٩ ]
ركع قائمًا، وإذا افتتح الصلاة قاعدًا ركع قاعدًا (١).
وعن عائشة أن رسول الله - ﷺ - كان يصلي جالسًا فيقرأ وهو جالس، فإذا بقيَ من قراءته قدر ما يكون ثلاثين آية أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك (٢).
النسائي، عن عائشة قالت رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي متربعًا (٣).
أبو داود، حدثنا عبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي من ولد وابصة حدثنا أبي عن شيبان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف قال: قدمت الرَّقَّةَ، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب رسول الله [النبي]- ﷺ -؟ قال: قلت: غنيمة، فدفعنا إلى وابصة فقلت لصاحبي: [نبدأ فـ] ننظر إلى دلِّهِ فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين وبُرْنُس خزِّ أغبر، وإذا هو معتمد على عصًا في صلاته، فقلنا له بعد أن سلمنا، فقال: حدثتني أم قيس بنت محصن أن رسول الله - ﷺ - لما أسن وحمل اللحم اتخذ عودًا في مصلاه يعتمد عليه (٤).
عبد الرحمن الوابصي وهو ابن صخر، كان قاضي حلب والرقة ولا أعلم روى عنه إلا ابنه عبد السلام.
أبو داود، عن ابن عباس أن عليًا قال لعمر بن الخطاب: أو ما تذكر أن رسول الله - ﷺ - قال: "رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ، عَنْ المَجنونِ المَغلوبِ عَلى عقلِهِ
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٠).
(٢) رواه مسلم (٧٣١).
(٣) رواه النسائي (٣/ ٢٢٤) وقال: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي داود، وهو ثقة، ولا أحسب هذا الحديث إلا خطأ، والله تعالى أعلم.
(٤) رواه أبو داود (٩٤٨).
[ ٢ / ٢٠ ]
حتَّى يَفِيقَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَى يَستيقِظَ، وَعَن الصَّبِيِّ حَتَى يَحتلِمَ" قال: صدقت (١).
وذكر الدارقطني من حديث الحكم بن عبد الله الأيلي أن القاسم بن محمد حدثه أن عائشة سألت رسول الله - ﷺ - عن الرجل يغمى عليه فيترك الصلاة، قالت: فقال رسول الله - ﷺ -: "لَيسَ لِشَيءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلَّا أَنْ يُغمَى عَلَيْهِ فِي وَقتِ صَلاةٍ فَيفيقَ فِي وَقتِها فَلْيُصَلِّها" (٢).
الحكم بن عبد الله متروك.
مسلم، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - ﷺ - يسبح على الراحلة قِبَل أي وجه توجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة (٣).
زاد من حديث جابر بن عبد الله يومئ برأسه (٤).
زاد أبو داود: والسجود أخفض من الركوع (٥).
وقال أبو داود عن أنس بن مالك أن رسول الله - ﷺ - كان إذا سافر فأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم يصلي حيث وجهه ركابه (٦).
مسلم، عن عمرو بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٤٠١) والنسائي في الرجم من الكبرى كما في تحفة الأشراف (٧/ ٤١٣).
(٢) رواه الدارقطني (٢/ ٨٢) والحكم هذا قال أحمد: أحاديثه موضوعة وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وكذبه أبو حاتم والجوزجاني، وقال البخاري: تركوه، وتركه النسائي وابن الجنيد والدارقطني، والراوي عنه أبو حسين قال البيهقي: مجهول.
(٣) رواه مسلم (٧٠٠).
(٤) رواه مسلم (٥٤٠).
(٥) رواه أبو داود (١٢٢٧).
(٦) رواه أبو داود (١٢٢٥).
[ ٢ / ٢١ ]
قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر (١).
لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله على حمار، وإنما يقولون على راحلته.
ذكر ذلك النسائي وغيره.
وذكر الدارقطني عن ابن عباس قال: لما بعث النبي - ﷺ - جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة، قال: يا رسول الله كيف أصلي في السفينة؟ قال: "صَلِّ فِيها قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخافَ الغَرَقَ" (٢).
في إسناده الحسين بن علوان وهو متروك.
رواه حسين عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس.
وخرجه الدارقطني أيضًا من حديث بشر بن فافا قال: حدثنا أبو نعيم عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر (٣).
ولم يذكر في بشر شيئًا، ولا رأيت أحدًا ذكره، وكتبته حتى أنظره.