مسلم، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَّ مِنْ أَشراطِ السَّاعةِ أَنْ
_________________
(١) الضعفاء (١/ ٩ - ١٠) للعقيلي.
(٢) رواه مسلم (٤) في المقدمة.
(٣) رواه البزار (٢٠٩ كشف الأستار).
(٤) رواه البزار (٢١٢ كشف الأستار).
[ ١ / ١٢١ ]
يُرفعَ العِلمُ، ويثبتُ الجهلُ، ويُشرَبُ الخَمرُ، ويَظهرُ الزِّنَا" (١).
النسائي، عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله - ﷺ -، نظر إلى السماء يومًا فقال: "هذَا أوانُ يُرفعُ العِلمُ"، فقال رجل من الأنصار يقال له لبيد بن زياد: يا رسول الله أيرفع العلم وقد أثبت ووعته القلوب؟ فقال له رسول الله - ﷺ -: "إِني لأحسبكَ منْ فُقهاءِ أهلِ المدينةِ" وذكر له ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله تعالى، قال: فلقيت شداد بن أوس فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال: صدق عوف، ألا أخبرك بأول ذلك يرفع؟ قلت: بلى، قال: "الخُشوعُ حتَّى لاَ تَرى خَاشِعًا" (٢).
خرجه الترمذي عن أبي الدرداء، وقال فقال: "ثكلتْكَ أمّكَ يَا زيادُ إِنِّي كنتُ لأعدّكَ منْ فُقهاءِ أهلِ المدينةِ" (٣).
وخرجه أبو علي بن السكن في كتاب الحروب، قال: وذكر رسول الله - ﷺ - شيئًا فقال: "وذلكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ".
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦٧١).
(٢) رواه النسائي في العلم من الكبرى. وانظر التعليق على المعجم الكبير (١٨/ ٤٣) للطبراني.
(٣) رواه الترمذي (٢٦٥٥).
[ ١ / ١٢٢ ]