٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانُوا هُمْ أَجْدَرَ أَنْ يَسْأَلُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا"؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: "فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بعد الإسلام أشد من فرحهم بقوله١. [٦٥:٣]
_________________
(١) ١ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد ٣/١٧٨، والبخاري في "الأدب المفرد" "٣٥٢"، ومسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" في البر والصلة والآداب: باب المرء مع من أحب، والبغوي في "شرح السنة" "٣٤٧٧"، من طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه أحمد ٣/١٧٣ و٢٧٦، ومسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" من طريقين عن شعبة، عن قتادة، به. وأخرجه أحمد٣/١٩٢، والبخاري "٦١٦٧" في الأدب: باب ما جاء في قول الرجل: ويلك، من طريق همام، عن قتادة، به. وأخرجه مسلم "٢٦٣٩" "١٦٤" من طريق قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة، به. وأخرجه أحمد٣/١٠٤ من طريق ابن أبي عدي، و٢٠٠ من طريق يزيد. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
[ ١ / ١٨٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ثابت، عن أنس. وأخرجه أحمد ٣/٢٢١، ٢٢٢ من طريق هاشم، عن سليمان، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه أبو داود "٥١٢٧" في الأدب: باب إخبار الرجل بمحبته إياه، وابن منده "٢٩٢" من طريقين عن خالد بن عبد الله، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس. وأخرجه مسلم "٢٦٣٩" "١٦١"، وابن منده "٢٩٢" من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وأخرجه أحمد ٣/١٧٢ و٢٠٨ من طريق محمد بن جعفر وروح، عن شعبة، و٢٠٧ و٢٥٥ من طريق أسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، والبخاري "٧١٥٣" في الأحكام، ومسلم ٢٦٣٩" "١٦٤" من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير، كلهم عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس. وأخرجه الطيالسي "٢١٣١" من طريق شعبة، عن منصور والأعمش، عن سالم، عن أنس وأخرجه البخاري "٦١٧١" في الأدب: باب علامة الحب في الله، ومسلم "٢٦٣١" "١٦٤" من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس. وأخرجه أحمد ٣/١٦٧ من طريق حجاج، عن ليث، عن سعيد، عن شريك، عن أنس، و٣/٢٠٢ من طريق يزيد، عن محمد بن عمرو، عن كثير بن أخنس، عن أنس. وفي الباب عن أبي ذر سيرد برقم "٥٥٦"، وعن أبي موسى سيرد برقم "٥٥٧"، وعن صفوان بن عسال سيرد برقم "٥٦٢"، وعن جابر عند أحمد ٣/٣٣٦ و٣٩٤، وعن ابن مسعود عند أحمد ١/٣٩٢، والبخاري "٦١٦٩" وهذا الحديث في عداد المتواتر، قال الحافظ في "الفتح": ١٠/٥٦٠: وقد جمع أبو نعيم طرق هذا الحديث في جزء سماه "كتاب المحبين مع المحبوبين" وبلغ عدد الصحابة فيه نحو العشرين. وذكر له الكتاني ١٥ صحابيًا. انظر "نظم المتناثر" ص١٢٩، و"الأزهار المتناثرة" للسيوطي ص٢٦، و"لقط اللآلىء المتناثرة" للزبيدي ص٨٥، ٨٦.
[ ١ / ١٨٤ ]