وَهِيَ كرْسِي تِلْكَ النواحي بِهَا عدَّة خطب وسوق يجْتَمع فِيهِ يَوْم الْجُمُعَة من لَا يُحْصى وَقَدِ انتسب إِلَيْهَا جَمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين مِنْهُم إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى بْن رضوَان مَات فِي سنة عشْرين وَسبع مئة وَعبد اللَّه بْن ريحَان التقوي مَات فِي سنة عشر وَسبع مئة وباشر قضاءها من الأكابر الضياء مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْمَنَاوِيّ
[ ٢٤٥ ]
وأنشدني مُحَمَّد بْن عَلِي بْن مُحَمَّد الْخَطِيب قَوْله الجفن قَدْ حاكى السَّحَاب وناظره
فاعذر إِذَا فقد المتيم ناظره
لَو أَن عاذله رأى مَا قَدْ رأى
لغدا لَهُ بَعْد الْمَلَامَة عاذره
يَا عاذلي دَعْنِي فلي حزن عَلِي
طول المدى لَمْ يلق يَوْمًا آخِره
وَذكر مرثية فِي شَيخنَا رَحْمَة اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ
[ ٢٤٦ ]