مدحه بذلك وَصدق بِهِ الْمُصْطَفى - ﷺ َ -، وَبَيَّنَ مُرَادَ اللَّهِ فِيمَا أَظْهَرَ لِعِبَادِهِ مِنْ ذكر نَفسه وأسمائه وَصِفَاته وَكَانَ ذَلِك مفهوما عِنْد الْعَرَب غير مُحْتَاج إِلَى تَأْوِيله، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ .آيبيدياكتب السنة » الحجة في بيان المحجة٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14px