[ ٤٢ ]
٢٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ، أنا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَكْفَانِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِنَّائِيُّ الْمُعَدَّلُ الدِّمَشْقِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ الْحِنَّائِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، بِدِمَشْقَ، ثنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَصَّاصُ الدّعاءُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، ثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلْنَ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا، إِنَّ الأُولَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا»
[ ٤٣ ]
٢٥ - أناه تَامًّا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَدِينِيُّ بِبَغْدَادَ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاتِيلَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّد (مُحَمَّد) بْن عُمَر بْنِ حشيشٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ بِانْتِقَاءِ عُمَرَ بْنِ السّريِّ الْبَصْرِيِّ الْحَافِظِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حَسَّانٍ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا شُعْبَةُ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنُهُ إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ﵄: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ شَعْرَهُ وَهُوَ يَرْتَجِزُ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَةَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلْنَ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا إِنَّ الأولي قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا»، قَالَ: ثُمَّ مَدَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوْتَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ إِسْرَائِيلُ: مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
[ ٤٤ ]
٢٦ - وَبِهِ إِلَى النَّجَّادِ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، قَالا: ثنا عَفَّانُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلْنَ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّ الأُولَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا» .
وَبِهِ إِلَيْهِ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْقُلُ مَعَنَا، ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
وَبِهِ إِلَيْهِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ، وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا»، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعْبَةَ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعَبَّاسِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَلانِسِيُّ الْكَاتِبُ لِنَفْسِهِ:
فَمَنْ مُبْلِغُ الْحُسَّادِ عَنِّي بِأَنَّنِي حَجَجْتُ إِلَى أَنْ نِلْتُ كُنْهَ مُرَادِي
حَجَجْتُ وَقَدْ نَاهَزْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً وَظَلت بِحَوْلِ اللَّهِ كُلَّ مِعَادِي
وَخَفَّفْتُ أَوْزَارًا حَمَلْتُ عَنَاءَهَا وَعُدْتُ وَتَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ عَتَادِي
وَلَمْ يَبْقَ لِي مِنْ حَاجَةٍ غَيْرَ أَنَّنِي أُؤَمَّلُ عَفْوَ اللَّهِ يَوْمَ مَعَادِي
تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ لِسِتَّ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي إِحْدَى الْجُمَادَتَيْنِ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ
[ ٤٥ ]