٨٧٢١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزازُ، حدثنا أحمدُ بنُ الوَليدِ الفَحّامُ (^٥)، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا ابنُ عَونٍ، عن
_________________
(١) الحاكم ١/ ٤٦٠. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٩١)، والطبراني (١٢٦٠٦) من طرق عن عيسى بن سوادة به.
(٢) ينظر الكلام عليه في: الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٧، وثقات ابن حبان ٧/ ٢٣٦، وميزان الاعتدال ٣/ ٣١٣، ولسان الميزان ٤/ ٣٩٦.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٩٨٧)، وابن جرير في تفسيره ١٦/ ٥١٨ من طريق سفيان به.
(٤) إجمام النفس: إراحتها. ينظر التاج ٣١/ ٤٢٧ (ج م م).
(٥) ليس في: الأصل، ص ٤.
[ ٩ / ٢٢٠ ]
إبراهيمَ عن الأسوَدِ، وابنُ عَونٍ عن القاسِمِ أنَّهُما قالا: قالَت أُمُّ المُؤمِنينَ لِرسولِ اللهِ - ﷺ - (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرِو ابنُ أبي جَعفَرٍ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن ابنِ عَونٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن أُمِّ المُؤمِنينَ. وعن القاسِمِ، عن أُمِّ المُؤمِنينَ قالَت: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ وأَصدُرُ بنُسُكٍ واحِدٍ. قال: "انتَظِرِى، فإِذا طَهَرتِ فاخرُجِى إلَى التَّنعيمِ فأَهِلِّى مِنه، ثُمَّ القَينَا عِندَ كَذا وكَذا". قال: أظُنُّه قال: "غَدًا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِكِ". أو قال: "نَفَقَتِكِ". أو كما قال رسولُ اللهِ - ﷺ - (^١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (^٢).
٨٧٢٢ - حدثنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ إملاءً، أخبرَنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ البَصرِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ حَمّادٍ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن عَطاءِ بنِ السّائبِ، عن أبي زُهَيرٍ الضُّبَعِيِّ، عن عبدِ الله بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه بُرَيدَةَ الأسلَمِىِّ قال: قال رسولُ اللهِ - ﷺ -: "النَّفَقَةُ في الحَجِّ كالنَّفَقَةِ في سَبيلِ اللهِ ﷿ سَبعينَ ضِعفًا" (^٣).
٨٧٢٣ - أخبرَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بشرانَ ببَغدادَ وأبو زَكَريّا
_________________
(١) ابن أبي شيبة (١٣١٦١). وأخرجه أحمد (٢٤١٥٩)، والنسائي في الكبرى (٤٢٣٣)، وابن خزيمة (٣٠٢٧) من طريق ابن علية به. وتقدم في (٨٧١٦).
(٢) مسلم (١٢١١/ ١٢٦).
(٣) أخرجه الروياني في مسنده (٦٥) من طريق يحيى بن حماد به. وأحمد (٢٣٠٠٠) من طريق أبي عوانة به. وقال الذهبي ٤/ ١٧١٢: هذا غريب، ولا أعرف الضبعى. اهـ. قلنا: هو مترجم في ثقات ابن حبان (٧٤٩٨)، وتاريخ البخاري الكبير ٣/ ٦٣ (٢٢٩).
[ ٩ / ٢٢١ ]
ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى بنَيسابورَ قالا: أخبرَنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ رَوحٍ المَدائنِىُّ، حدثنا شَبابَةُ، حدثنا ورقاءُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: كان أهلُ اليَمَنِ يَحُجّونَ ولا يَتَزَوَّدونَ ويَقولونَ: نَحنُ مُتَوَكِّلونَ. فيَحُجّونَ إلَى مَكَّةَ فيَسأَلونَ النّاسَ، فأَنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ (^١) [البقرة: ١٩٧]. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بشرٍ عن شَبابَةَ (^٢).
٨٧٢٤ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدثنا عَزْرَةُ بنُ ثابِتٍ، عن ثُمامَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ، أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ كان يَحُجُّ على رَحْلٍ، ولَم يَكُنْ شَحيحًا، وحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - حَجَّ على رَحلٍ وكانَت زامِلَتَه (^٣). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ محمدُ بنُ أبي بكرٍ (^٤).
٨٧٢٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو حامِدِ (^٥) ابنُ أبي حامِدٍ المُقرِئُ
_________________
(١) المصنف في الشعب (١١٩٨). وأخرجه أبو داود (١٧٣٠) من طريق شبابة به. والنسائي في الكبرى (٨٧٩٠، ١١٠٣٣) من طريق سفيان عن ورقاء به.
(٢) البخاري (١٥٢٣).
(٣) الزاملة: البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع. الفائق ٢/ ١٢٤. والحديث أخرجه ابن حبان (٣٧٥٤) من طريق محمد بن أبي بكر به.
(٤) البخاري (١٥١٧).
(٥) في حاشية الأصل: "محمد".
[ ٩ / ٢٢٢ ]
وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو صادِقِ ابن أبي الفَوارِسِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا إسحاقُ بن سعيدٍ، عن أبيه قال: صَدَرتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ يَومَ الصَّدَرِ (^١)، فمَرَّت بنا رُفقَةٌ يَمانيَةٌ رِحالُهُمُ الأدَمُ وخَطمُ إبِلِهِمُ الخُزُمُ (^٢)، فقالَ عبدُ اللهِ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلَى أشبَهِ رُفقَةٍ ورَدَتَ الحَجَّ العامَ برسولِ اللهِ - ﷺ - وأَصحابِه إذ قَدِموا في حَجَّةِ الوَداعِ فليَنظُرْ إلَى هذه الرُّفقَةِ (^٣).
٨٧٢٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ - هو الأصَمُّ - أخبرَنا محمدُ بن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا سعيدُ بنُ بَشيرٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثَنِى عبدُ اللهِ بنُ حُكَيمٍ الكِنانِيُّ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ مِن مَواليهِم، عن بشرِ بنِ قُدامَةَ الضِّبابِىِّ قال: أبصَرَت عَيناىَ حِبِّى رسولَ اللهِ - ﷺ - واقِفًا بعَرَفاتٍ مَعَ النّاسِ على ناقَةٍ له حَمراءَ قَصواءَ، تَحتَه قَطيفَةٌ بَولانيَّةٌ (^٤) وهو يقولُ: "اللَّهُمَّ اجعَلْها حَجَّةً غَيرَ رياءٍ ولا هَباءٍ ولا سُمعَةٍ". والنّاسُ يقولونَ: هَذا رسولُ اللهِ - ﷺ -. قال سعيدُ بنُ بَشيرٍ: فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ حُكَيم فقُلتُ: يا أبا حُكَيم، وما القَصوَى؟ قال: أحسِبُها المُبَتَّرَةَ الأُذُنَينِ، فإِنَّ النّوقَ تُبتَرُ آذانُها لِتَسمَعَ (^٥).
_________________
(١) يوم الصدر: اليوم الرابع من أيام النحر؛ لأن الناس يصدرون فيه عن مكة إلى أماكنهم. المعجم الوسيط ١/ ٥١٠.
(٢) الخزم: شجر يتخذ من لحائه الحبال. النهاية ٢/ ٣٠.
(٣) أخرجه أحمد (٦٠١٦) عن أبي النضر به. وتقدم في (٦١٩١).
(٤) بولانية: منسوبة إلى بولان، اسم موضع. النهاية ١/ ١٦٣.
(٥) أخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٦) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم به. وقال الذهبي ٤/ ١٧١٣: إسناده لين.
[ ٩ / ٢٢٣ ]