بسم الله الرحمن الرحيم
لا إلهَ إلا اللهُ عُدة للقائِهِ
أخبرنا الشيخُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ الحافظُ الثقةُ بهاءُ الدينِ شمسُ الحفاظِ ناصرُ السنةِ محدثُ الشامِ، أبومحمدٍ القاسمُ بنُ الإمامِ العالمِ الحافظِ ثقةِ الدينِ شيخِ الإسلامِ أبي القاسمِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ هبةِ اللهِ بنِ عبدِاللهِ الشافعيِّ قراءةً عليه وأَنا أسمعُ يومَ الإثنينِ الثاني عشرَ مِن ذي القعدةِ سنةَ خمسٍ وتسعينَ وخمسِمئةٍ قالَ: أخبرنا أبوالدرِّ ياقوتُ بنُ عبدِاللهِ الروميُّ التاجرُ مَولى ابنِ البخاريِّ قراءةً عليه في يومِ الثلاثاءِ السادسَ وعشرينَ مِن جُمادى الآخِرةِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ، ومرةً أُخرى في يومِ الجمعةِ ثالث وعشرينَ صفرَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ قالَ: أخبرنا أبومحمدٍ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِاللهِ الصَّريفينيُّ الخطيبُ قراءةً عليه وأَنا أسمعُ قالَ: حدثنا أبوطاهرٍ محمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ المُخَلِّصُ إملاءً يومَ الجمعةِ السادسَ عشرَ مِن رجبَ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وثلاثِمئةٍ قالَ:
٣٠٩٥- (١) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ إملاءً في صفرَ لِستٍّ خلونَ مِنه سنةَ ثلاثَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا أبوعبدِاللهِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حنبلِ بنِ هلالِ بنِ أسدٍ الشيبانيُّ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ قالَ: أخبرني أبوجمرةَ قالَ: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ:
[ ٤ / ١٢٧ ]
قدمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ ﷺ فأَمرَهم بالإيمانِ باللهِ ﷿، ثم قالَ: «أَتدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟» قَالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: «شهادةُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصومُ رمضانَ، وأَن تُعطوا الخُمسَ مِن المَغنمِ» (١) .
٣٠٩٦- (٢) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن عليِّ بنِ الأقمرِ، عن أبي حذيفةَ، عن عائشةَ قالتْ:
حَكيتُ إِنسانًا فقالَ النبيُّ ﷺ: «ما يَسُرني أنِّي حكيتُ إِنسانًا وأنَّ لي كَذا وكَذا» (٢) .
٣٠٩٧- (٣) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا طالوتُ بنُ عبادٍ أبوعثمانَ الصيرفيُّ: حدثنا فضالُ بنُ جبيرٍ قالَ: سمعتُ أبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اكفَلوا لي بستٍّ أَكفَلْ لكم بالجنةِ: إذا حدثَ أَحدُكم فلا يَكذبْ، وإِذا ائتُمِنَ فلا يَخُنْ، وإِذا وَعَدَ فلا يُخلِفْ، غُضُّوا أَبصارَكم، وكُفُّوا أَيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم» (٣) .
_________________
(١) تقدم (١٢٤) .
(٢) تقدم (٣٠٢١) .
(٣) أخرجه أبوالقاسم السمرقندي في «حديثه» (١٥)، وابن البخاري في «مشيخته» (١٩٠) (١٩١) من طريق المخلص به. وفضال بن جبير ضعيف. ومن طريقه أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨٠١٨)، و«الأوسط» (٢٥٣٩)، وابن عدي (٦/ ٢١)، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٠٤)، والخطيب (٧/ ٣٩٢) . وقواه الألباني بشواهده في «الصحيحة» (١٥٢٥) .
[ ٤ / ١٢٨ ]
٣٠٩٨- (٤) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ إملاءً في (١) يومِ الاثنينِ لِستٍّ خلونَ مِن صفرَ سنةَ ثلاثَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا كاملُ بنُ طلحةَ أبويحيى الجَحدَريُّ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذاءِ، عن عبدِاللهِ بنِ شقيقٍ، عن ابنِ أبي الجَدعاءِ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مَتى كُتبتَ (٢) نَبيًا؟ قالَ: «إِذ آدمُ بينَ الرُّوحِ والجسدِ» (٣) .
٣٠٩٩- (٥) أخبرنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ قراءةً عليه وأَنا أسمعُ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ: أخبرنا فرجُ بنُ فضالةَ، عن لقمانَ بنِ عامرٍ، عن أبي أُمامةَ الباهليِّ قالَ:
قيلَ: يا رسولَ اللهِ ما كانَ بدؤُ أَمرِكَ؟ قالَ: «دَعوةُ أَبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسى، ورأتْ أُمي خرجَ مِنها نورٌ أَضاءَتْ له قُصورُ الشامِ» (٤) .
٣١٠٠- (٦) حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي داودَ عبدُاللهِ بنُ سليمانَ بنِ الأشعثِ السِّجستانيُّ ﵀: حدثنا أحمدُ يَعني ابنَ صالحٍ: حدثنا ابنُ أبي فُديكٍ: أخبرني شبلُ بنُ العلاءِ بنِ عبدِالرحمنِ، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي هريرةَ قالَ:
_________________
(١) ليست في ظ (٧) ولا ظ (٦٠) .
(٢) في هامش ظ (٧) إشارة إلى نسخة أخرى: كنت.
(٣) تقدم (١٢٧) .
(٤) أخرجه اللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (١٤٠٤)، وأبوالقاسم الأصبهاني في «دلائل النبوة» (١) من طريق المخلص به. وهو في «الجعديات» (٣٥٥٣) . والفرج بن فضالة ضعيف. ومن طريقه أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٢)، والطيالسي (١١٤٠)، وابن سعد (١/ ١٠٢)، والطبراني (٧٧٩٢)، وابن عدي (٦/ ٢٩)، والبيهقي في «الدلائل» (١/ ٨٤) . وللحديث شواهد ذكرها الألباني في «الصحيحة» (١٥٤٥) (١٥٤٦) .
[ ٤ / ١٢٩ ]
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذا أَرادَ أَحَدُكم أَمرًا فليَقلْ: اللهمَّ إنِّي أَستخيرُكَ / بعلمِكَ، وأَستقدرُكَ بقُدرتِكَ، وأَسألُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تَقدرُ ولا أَقدرُ، وتَعلمُ ولا أعلَمُ، وَأنتَ علامُ الغيوبِ، اللهمَّ إنْ كانَ كَذا وكَذا خيرًا لي في دِيني وخيرًا لي في مَعيشَتي وخيرًا لي في عاقبةِ أَمري فاقْدُرْه لي وبَارِكْ لي فيه، وإنْ كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقْدُرْ لي الخيرَ حيثُ كانَ ورضِّني به» (١) .
٣١٠١- (٧) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ أبومحمدٍ إملاءً قالَ: حدثنا محمدُ بنُ زنبورٍ المكيُّ: حدثنا الحارثُ بنُ عميرٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «تَصدَّقوا، فإنَّ الصدقةَ فِكاكُكم مِن النارِ» (٢) .
٣١٠٢- (٨) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدٍ قراءةً علينا مِن لفظِهِ في رجبَ سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا عبدُالجبارِ بنُ العلاءِ: حدثنا سفيانُ، عن مسعرٍ، عن إبراهيمَ السَّكسكيِّ، عن عبدِاللهِ بنِ أبي أَوفى قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ خِيارَ عبادِ اللهِ الذينَ يُراعونَ الشمسَ والقمرَ والأَظلَّةَ لذكرِ اللهِ ﷿» (٣) .
_________________
(١) تقدم (٢٩٦٧) .
(٢) تقدم (٥٥٠) .
(٣) أخرجه البزار (٣٣٥١)، والطبراني في «الدعاء» (١٨٧٦)، وأبونعيم في «الحلية» (٧/ ٢٢٧)، والحاكم (١/ ٥١)، والبيهقي (١/ ٣٧٩) من طريق عبد الجبار بن العلاء به. وقال البزار: والصحيح الذي روي عن مسعر عن إبراهيم عن رجل عن أبي الدرداء موقوفًا. ورواية أبي الدرداء الموقوفة هذه أخرجها الحاكم وقال: هذا لا يفسد الأول ولا يعلله، فإن ابن عيينة حافظ ثقة. ومداره على إبراهيم السكسكي وقد ضعِّف. وقواه بغيره الألباني في «الصحيحة» (٣٤٤٠) .
[ ٤ / ١٣٠ ]
٣١٠٣- (٩) أخبرنا أبوحامدٍ محمدُ بنُ هارونَ بنِ عبدِاللهِ الحضرميُّ قراءةً عليه في منزلِهِ وأَنا أسمعُ: حدثنا عيسى بنُ مساورٍ: حدثنا يَغنمُ بنُ سالمِ بنِ قنبر خادمِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: قالَ لي أنسُ بنُ مالكٍ:
قالَ لي رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن قادَ أَعمى أربعينَ خُطوةً لم تَمسَّ وجهَهُ النارُ» (١) .
٣١٠٤- (١٠) حدثنا أبومحمدٍ جعفرُ بنُ عبدِاللهِ بنِ جعفرِ بنِ مجاشعٍ الختليُّ: حدثنا رجاءُ بنُ سهلٍ الصاغانيُّ: حدثنا وهبُ بنُ وهبٍ أبوالبختريِّ القاضي، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
إنَّ أولَ سورةٍ تَعلمتُها مِن القرآنِ ﴿طه﴾، فكنتُ (٢) إِذا قلتُ ﴿طه. مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [سورة طه: ١، ٢] قالَ ﷺ: «لا شَقيتِ يا عايشُ» (٣) .
٣١٠٥- (١١) حدثنا أبويعقوبَ إسحاقُ بنُ الخليلِ الجلابُ: حدثنا محمدُ بنُ سهلٍ يعني (٤) ابنَ عسكرٍ: حدثنا عبدُالرزاقِ بنُ همامٍ: حدثنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ ﷺ بالحِجْرِ قالَ: «لا تَدخُلوا مساكِنَ الذينَ ظَلَموا
_________________
(١) تقدم (٢٩٢٨) .
(٢) في ظ (٦٠): وكنت.
(٣) أخرجه ابن عساكر (١٨/ ١٢١، ٦٣/ ٤٠٤) من طريق المخلص به. ووهب بن وهب القاضي كذبوه.
(٤) ليست في ظ (٧) .
[ ٤ / ١٣١ ]
أنفُسَهم إلا أَن تَكونوا باكِينَ، ولا تَدخُلوا عَليهم فيُصيبُكم مثلُ ما أَصابَهم» (١) .
٣١٠٦- (١٢) حدثنا القاضي أبوجعفرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ البهلولِ أَملاه عَلينا مِن لفظِهِ وكتابِهِ في رجبَ سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ قالَ: قُرئَ على أبي كريبٍ وأَنا أَسمعُ: حدثكم عبدُاللهِ بنُ إدريسَ، عن عُبيدِاللهِ بنِ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ ضربَ وغرَّبَ، وأنَّ أبا بكرٍ ضربَ وغرَّبَ، وأنَّ عمرَ ضربَ وغرَّبَ. فأَقرَّ به (٢) .
٣١٠٧- (١٣) حدثنا القاضي أبوعمرَ محمدُ بنُ يوسفَ إملاءً في صفرَ سنةَ ستَّ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا أبوعَمرو عثمانُ بنُ هشامِ بنِ الفضلِ بنِ دلهم: حدثنا أبوقَطَنٍ عَمرو بنُ الهيثمِ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أبي سلمةَ، عن قدامةَ بنِ موسى، عن أبي صالحٍ السمانِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ: «اللهمَّ أَصلِحْ لي دِيني الذي هو عِصمةُ أَمري، وَأصلِحْ لي دُنيايَ التي فيها مَعاشي، وأصْلِحْ لي آخِرَتي التي إِليهَا مَعادِي، واجعَل الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعَل الموتَ راحةً لي مِن كلِّ شرٍّ» (٣) .
٣١٠٨- (١٤) / أخبرنا القاضي أبوالعباسِ أحمدُ بنُ نصرِ بنِ بجيرٍ قراءةً عليه فأقرَّ به: حدثنا حاجبٌ يَعني ابنَ سليمانَ المَنبِجيَّ: حدثنا ابنُ أبي روَّادٍ: حدثنا مروانُ بنُ سالمٍ، عن عبدِالملكِ بنِ أبي سليمانَ، عن عطاءٍ، عن
_________________
(١) تقدم (١٧٨٣) .
(٢) تقدم (٢٣٦٢) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٧٢٠) من طريق أبي قطن به.
[ ٤ / ١٣٢ ]
ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ أَولَ ما يُجازَى به المؤمنُ بعدَ موتِهِ أَن يُغفرَ لجميعِ مَن يَتبعُ (١) جنازتَهُ» (٢) .
٣١٠٩- (١٥) حدثنا القاضي أبوإسحاقَ إبراهيمُ بنُ حمادِ بنِ إسحاقَ بنِ إسماعيلَ بنِ حمادِ بنِ زيدٍ الشيخُ الصالحُ: حدثنا يحيى بنُ عياشٍ: حدثنا عمرُ بنُ حبيبٍ: حدثنا ابنُ عجلانَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «تَنامُ عَينايَ ولا يَنامُ قَلبي» (٣) .
٣١١٠- (١٦) حدثنا الشيخُ الصالحُ أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سيفٍ أبوبكرٍ السِّجستانيُّ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: أخبرنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني (٤) طلحةُ بنُ عَمرو، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ أَصحابَ النبيِّ ﷺ قَالوا: يا رسولَ اللهِ، لَقد أَسرعَ إليكَ الشَّيبُ، قالَ: «أَجلْ، لَقد (٥) شَيَّبتني هودٌ وأَخواتُها» .
_________________
(١) في هامش الأصل وهامش ظ (٦٠): تبع. وكذلك هي في ظ (٧) .
(٢) أخرجه ابن عساكر (٥٧/ ٢٨٢) من طريق المخلص به. وأخرجه عبد بن حميد (٦٢١)، والبزار (٨٢٠- زوائده)، وابن عدي (٦/ ٣٨٤)، وابن حبان في «المجروحين» (٣/ ١٣)، والعقيلي (٤/ ٢٠٤)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١٧٥٨) من طريق عبد المجيد بن أبي رواد به. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣١٦٧) .
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٢٥١، ٤٣٨)، وابن حبان (٦٣٨٦)، وابن خزيمة (٤٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان به.
(٤) في ظ (٦٠): أخبرنا.
(٥) ليست في ظ (٧) ولا ظ (٦٠) .
[ ٤ / ١٣٣ ]
قالَ عطاءٌ: أَخواتُها: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ ﴿وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا﴾ وَ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت﴾ (١) .
٣١١١- (١٧) حدثنا الشيخُ الصالحُ الفاضلُ أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المُهتدي باللهِ سنةَ سبعَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا محمدُ بنُ عبدكَ: حدثنا حجاجٌ وهو ابنُ محمدٍ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرنا زيادٌ يَعني ابنَ سعدٍ، أنَّ صالحًا مَولى التوأمةِ أَخبره، أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذا قعدَ القومُ في المجلسِ ثم قَاموا لم يَذكُروا اللهَ ﷿ فيه كانتْ حسرةً عليهم يومَ القيامةِ (٢)» .
٣١١٢- (١٨) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ قراءةً عليه وأَنا أَسمعُ: حدثنا عثمانُ يَعني (٣) ابنَ أبي شيبةَ قالَ: سمعتُ أبا نُعيمٍ قالَ: سمعتُ سفيانَ الثوريَّ كتبَ إلى ابنِ أبي ذئبٍ: مِن سفيانَ بن سعيدٍ
_________________
(١) طلحة بن عمرو متروك. وقد أخرجه الترمذي (٣٢٩٧)، والحاكم (٢/ ٣٤٤) من طريق أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه. واختلف فيه على أبي إسحاق، انظر «علل الدارقطني» (١٧) .
(٢) في ظ (٧): إلى يوم القيامة. وعليها علامة التضبيب. والحديث أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٢٧) من طريق المخلص به. وأخرجه الترمذي (٣٣٨٠)، وأحمد (٢/ ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٩٥) والحاكم (١/ ٤٩٦)، والبيهقي (٣/ ٢١٠) من طريق صالح مولى التوأمة به. وله عن أبي هريرة طرق بنحوه. انظر «الصحيحة» (٧٤) وما بعده، و«المسند الجامع» (١٤٣١٩) وما بعده.
(٣) ليست في ظ (٧) .
[ ٤ / ١٣٤ ]
إلى محمدِ بنِ عبدِالرحمن، سلامٌ عليكَ، فإنِّي أَحمدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو، وأُوصيكَ بتَقوى اللهِ ﷿، فإنَّكَ إِن اتقيتَ (١) اللهَ ﷿ كَفاكَ الناسَ، وإِن اتقيتَ الناسَ فَلن يُغنوا عنكَ مِن اللهِ ﷿ شيئًا، فعليكَ بتَقوى اللهِ، أمَّا بعدُ (٢) .
آخِرُ المجلسِ الأَولِ
_________________
(١) في هامش ظ (٦٠) إشارة إلى نسخة أخرى: فإن اتقيت.
(٢) تقدم (١١٨٧) .
[ ٤ / ١٣٥ ]