- الرواية رقم (١٦٦) ورد فيها: "وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت، وتعتمر". قوله: "البيت" سقط من النُّسخة (ز)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (١/ ٣٠٧)، وهو ثابت في بقية النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٣٢٠) ورد فيها: "إن أول من أظهر إسلامه سبعة:
رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، والمقداد، وبلال"، قوله: "وبلال" سقط من النسختين (ز)، (م) و"التلخيص"، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ١٢)، وهو ثابت في سائر النسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٣٦٤) ورد فيها: "فإني حامل فاحملوا، فإن قُتل أحد، فلا يلوي أحد على أحد، وإن قُتلتُ فلا تلووا عليّ، وإني داعٍ الله بدعوة، فعزمت على كل امرئ منكم لما أمن عليها، فقال: اللهم ارزق اليوم النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم. فأمّن القوم، وهز لواءه ثلاث مرات، ثم حمل، فكان أول صريع ﵁، فمررت به فذكرت وصيته فلم آلْوِ عليه".
قوله: "وإن قتلت فلا تلووا علي" تصحف في النسختين (ز)، (ك) إلى: "فلا تولوا علي"، وبناءً عليه تصحّف في طبعتهم (٦/ ٢٨)، وجعلوا ضبطه هكذا: "فَلَا تُوَلُّوا عَلَيَّ".
أما قوله: "فمررت به" فقد سقط من النسختين (ز)، (م) وبناءً عليه سقط
[ ١ / ٣٨ ]
من طبعتهم (٦/ ٢٩)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٤١٢) ورد فيها: "عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب" وقوله: "عن أبيه" سقط من النسخة (ز)، (م)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٤٣)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٤٣٨) ورد فيها: "وأسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم بن أبى الأرقم، وقبل أن يدعو فيها". قوله: "الأرقم بن أبي الأرقم" جاء في النسختين (ز)، (م): "الأرقم بن الأرقم"، فأثبتوه هكذا في طبعتهم (٦/ ٥١).
- الرواية رقم (٥٤٨٢) ورد فيها: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". قوله: "صحيح" سقط من النُّسخة (ز)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٦٧)، وهو ثابت في سائر النسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٦٥١٤) ورد فيها: "حدَّثني عبد الله بن نافع الزبيري، عن أخيه، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير". قوله: "عن أخيه" سقط من النسخة (و) الوزيرية، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٤٥٥)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة، و"الإتحاف".
واعتمادهم في هذا الجزء على النسخة (و) حيث يوجد خرم في (ز).
- الرواية رقم (٦٣٣١) ورد فيها: "قال أبو بكر: فحرصه على العلم يبعثه على سماع خبر لم يسمعه من النبي ﷺ ممن هو أقل رواية عن النبي ﷺ منه". قوله: "ممن هو أقل رواية عن النبي ﷺ " سقط من النُّسختين (ز)، (م)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٣٨٥)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
[ ١ / ٣٩ ]
- الرواية رقم (٦٣٨٩) ورد فيها: "قدمت على النبي ﷺ أقبية، فقسمها بين أصحابه، فقال لي أبي: انطلق بنا إليه". قوله: "أبي" سقط من النسختين (ز)، (م)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٤٠٤)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- وفي الحديث نفسه ورد قوله: "وإنما أعدته ليعلم أنه كان يأتي مع أبيه النبي ﷺ، وكان يبره ويطعمه النبي ﷺ، وقد حفظ المسور خطب النبي ﷺ ". قوله: "وكان يبره ويطعمه النبي ﷺ ". سقط من النُسخة (ز)، وبناء عليه سقط من طبعتهم، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٦٦١) ورد فيها: "عن الزبير بن العوام قال: أخذ النبي ﷺ بيدى، فقال: إن لكل نبى حواريًا". قوله: "بيدي" سقط من النسختين (ز)، (م)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ١٣٩)، وهو ثابت في سائر النُسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٧٤٠٧) ورد فيها: "وفيما يأكل ابن آدم أجر، وفيما يأكل السبع أجر، وفيما يأكل الطير أجر". قوله: "وفيما يأكل الطير أجر" سقط من النُّسختين (ز)، (م)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ٢٤١)، وهو ثابت في سائر النسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٧٤٤٢) ورد فيها: "كنا نصنع لرسول الله ﷺ من الليل ثلاثة أوان مخمرة". قوله: "من الليل" سقط من النسختين (ز)، (م) وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ٢٥٧)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٧٤٤٩) ورد فيها: "فدعا ناسًا من أصحاب النبي ﷺ فيهم علي بن أبي طالب ﵁، فأكلوا من الطعام وشربوا من الخمر قبل أن تحرم، قال: فحضرت الصلاة صلاة المغرب فقدّموا عليًا ﵁ ". قوله:
[ ١ / ٤٠ ]
"فأكلوا من الطعام وشربوا من الخمر قبل أن تحرم، قال: فحضرت الصلاة صلاة المغرب فقدّموا عليًا ﵁ ". سقط من النسختين (ز)، (م) وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ٢٦٠)، وهو ثابت في سائر النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٨٩٧٠) ورد فيها: "يرفع للرجل الصحيفة يوم القيامة، حتى يرى أنه ناج، فما تزال مظالم بني آدم تتبعه" قوله: "حتى يرى أنه ناج". سقط من النسخة (ز)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٨/ ٤٠٠)، وهو ثابت في أغلب النُّسخ الخَطيّة.