١٩٤٤٥ - عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة، وكانت ممن بايع؛
«أنها سمعت رسول الله ﷺ وذكر الأعمال، فقال: إن أحب العمل إلى الله، ﷿، تعجيل الصلاة لأول وقتها» (^٢).
- وفي رواية: «عن القاسم بن غنام، عن جدته الدنيا، عن أم فروة، وكانت قد بايعت رسول الله ﷺ، قالت: سئل رسول الله ﷺ عن أفضل العمل، فقال: الصلاة لأول وقتها».
أخرجه أحمد (٢٧٦٤٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي ٦/ ٣٧٤ (٢٧٦٤٥) قال: حدثنا الخُزاعي.
كلاهما (الليث بن سعد، ومنصور بن سلمة الخُزاعي) عن عبد الله (^٣) بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري، عن القاسم بن غنام، فذكره.
_________________
(١) قال المِزِّي: أم فروة، عمة القاسم بن غنام الأَنصاري، لها صحبة، وكانت من المبايعات. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٧٨.
(٢) لفظ (٢٧٦٤٦).
(٣) في رواية الليث، في جميع النسخ الخطية، و«جامع المسانيد بألخص الأسانيد» ٧/ الورقة ٢٢٢، و«جامع المسانيد والسنن» لابن كثير ٦/ الورقة ١٦٢، وطبعة المكنز: «عبد الله»، وفي «أطراف المسند» (١٢٧١٠)، وعنه طبعتا عالم الكتب، والرسالة: «عُبيد الله»، وصوابه: «عبد الله».
[ ٤٠ / ٥٥٩ ]
• أخرجه عبد الرزاق (٢٢١٧) عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، أو جداته، عن أم فروة، وكانت بايعت النبي ﷺ قالت:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة؛
«أنها سألت النبي ﷺ: أي العمل، أو أي الصلاة، أفضل؟ فقال: الصلاة في أول وقتها».
• وأخرجه أحمد (٢٧٦٤٤) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة، قالت:
⦗٥٦٠⦘
«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها».
• وأخرجه أحمد (٢٨٠٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن أهل بيته، عن جدته أم فروة؛
«أنها سمعت رسول الله ﷺ وسأله رجل عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله ﷺ: الصلاة لأول وقتها».
• وأخرجه عَبد بن حُميد (١٥٧٠) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة، وكانت ممن بايع النبي ﷺ قالت:
«سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها».
[ ٤٠ / ٥٥٩ ]
• وأخرجه أَبو داود (٤٢٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي، وعبد الله بن مَسلَمة، قالا: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة، قالت:
«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها».
قال الخُزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها: أم فروة، قد بايعت النبي ﷺ أن النبي ﷺ سئل.
• أخرجه التِّرمِذي (١٧٠) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العُمَري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة، وكانت ممن بايعت النبي ﷺ قالت:
«سئل النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» (^١).
- قال التِّرمِذي (١٧٢): حديث أم فروة لا يروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العُمَري، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا في هذا الحديث، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قِبَل حِفظه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٣١)، وتحفة الأشراف (١٨٣٤١)، وأطراف المسند (١٢٧١٠). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٢٨٧، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٦٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٣٧٣ و٣٣٧٤)، والطبراني ٢٥/ (٢٠٧: ٢١١)، والدارقُطني (٩٧٢: ٩٧٨)، والبيهقي ١/ ٢٣٢ و٤٣٤.
[ ٤٠ / ٥٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ١٢٩، في مناكير القاسم بن غنام، وقال: في حديثه اضطراب.
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن عمر، وأخوه عُبيد الله، عن القاسم بن غنام.
فأما عُبيد الله فقال: مُعتَمِر عنه، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.
وقال محمد بن بشر: عن عُبيد الله، عن القاسم، عن بعض أهله، عن أم فروة.
وأما عبد الله بن عمر، فاختلف عنه أيضا؛
فرواه الوليد بن مسلم، وعبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن أم فروة، لم يذكر بينهما أحدا.
وخالفهما أَبو نُعيم، وعبد الله بن سعيد بن عبد الملك أَبو صفوان، وحماد الحناط، ويزيد بن هارون، ووكيع، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأَبو عاصم، وعثمان بن عَمرو، رووه عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة.
وقال عيسى بن يونس: عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض عماته، عن بعض أمهاته، عن النبي ﷺ.
وقال محمد بن مناذر الشاعر: عن العمري، عن القاسم، عن بعض جداته، عن أم فروة.
وقال منصور بن سلمة: عن عبد الله بن عمر، عن القاسم، عن جدته الدنيا، عن أم فروة.
وكذلك قال الليث بن سعد، عن العمري.
وقال أَبو عقيل يحيى بن المتوكل: عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، ووهم فيه.
ورواه الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات، ولم يُسَمِّها، عن النبي ﷺ.
والقول؛ قول من قال: عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة. «العلل» (٤١٢٣).
[ ٤٠ / ٥٦١ ]
• أم الفضل بنت الحارث
اسمها لبابة، سلف حديثها.
[ ٤٠ / ٥٦١ ]