١٩٥٠٣ - عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد، عن امرأة، من المبايعات، قالت:
«كان فيما أخذ علينا رسول الله ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا، أن لا نعصيه فيه: أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا».
أخرجه أَبو داود (٣١٣١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا الحجاج، عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة، قال: حدثني أَسِيد بن أَبي أَسِيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٧٧٦٥)، وتحفة الأشراف (١٨٣٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٧، والطبراني ٢٥/ (٤٥١)، والبيهقي ٤/ ٦٤.
[ ٤٠ / ٦٥٤ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه القَعنَبي، عن الحجاج بن صفوان، عن أَسِيد بن أَبي أَسِيد البَرَّاد. «تحفة الأشراف» (١٨٣٦٦).
- وقال المِزِّي: أَسِيد بن أَبي أَسِيد، عن امرأة من المبايعات؛ كان فيما أخذ علينا في المعروف، الذي أخذ علينا، أن لا نعصيه، الحديث، روى عنه حجاج، عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة، أظنه غير البراد، فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة، وإن يكنه فإن روايته عن المرأة منقطعة، ويشبه حينئذ أن يكون حجاج، الذي روى عنه: حجاج بن صفوان، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٣/ ٢٣٨.
[ ٤٠ / ٦٥٤ ]
• ثمامة بن حزن القشيري
• حديث ثمامة بن حزن القشيري، قال: لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ، فدعت عائشة جارية حبشية، فقالت: سل هذه، فإنها كانت تنبذ لرسول الله ﷺ فقالت الحبشية:
«كنت أنبذ له في سقاء من الليل، وأوكيه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه».
سلف في مسند عائشة، ﵂.
[ ٤٠ / ٦٥٤ ]
• الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي
• حديث عبد الله بن صفوان، عن أُم المؤمنين، أن رسول الله ﷺ قال:
«سيعوذ بهذا البيت، يعني الكعبة، قوم ليست لهم منعة، ولا عدد، ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم».
سلف في مسند أُم المؤمنين، حفصة بنت عمر، رضي الله تعالى عنهما.
[ ٤٠ / ٦٥٥ ]