[ ١٦ / ١٥٥ ]
٣٩٤٩ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ، عَنِ [الْمِنْهَالِ عَمْرٍو]، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ: " [مَلَكٌ] عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرُنِي أن فاطمة ﵂ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الحسن والحسين ﵄ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
[ ١٦ / ١٥٥ ]
٣٩٥٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الْأَحْوَصِ الْعَبْسِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ خِيرَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بنت عميس ﵂ قَالَتْ: خَطَبَنِي عَلِيٌّ ﵁ فَبَلَغَ ذلك فاطمة ﵂ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إن أسماء ﵂ مُتَزَوِّجَةٌ عَلِيًّا ﵁ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ ".
[ ١٦ / ١٦٠ ]
٣٩٥١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زُنَيْمٍ؛ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " تُقَطَّعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ والأصها إِلَّا صهري، فاطمة ﵂ شُجْنَةٌ مِنِّي، يَقْبِضُنِي مَا قبضها، وَيَبْسِطُنِي مَا بسطها ".
[ ١٦ / ١٦١ ]
٣٩٥٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ﵄ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ النَّاسُ: أَتَرَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ نَاسٌ: وَمَا ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ. وَقَالَ نَاسٌ: ليجدن مِنْ هَذَا، يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فحمد الله تعالى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ: فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أجد لفاطمة ﵂ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ".
-
هَذَا مُرْسَلٌ
، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ
⦗١٦٦⦘ الْمِسْوَرِ ﵁ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَلِيُّ بن الحسين ﵄، فَانْقَلَبَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زيد وهو سي الْحِفْظِ.
[ ١٦ / ١٦٥ ]
٣٩٥٣ - حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، هُوَ ابْنُ عَائِشَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " خديجة ﵂ / خَيْرُ نِسَاءِ عالمها، ومريم ﵍ خَيْرُ نِسَاءِ عالمها، وفاطمة ﵂ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ".
-
هَذَا مُرْسَلٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ
، وقد أخرجه الترمذي مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ] بْنِ جَعْفَرٍ عن علي ﵃ بِلَفْظِ: " خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ، خير نِسَائِهَا فَاطِمَةُ ".
وَهَذَا الْمُرْسَلُ يُفَسِّرُ هَذَا الْمُتَّصِلَ.
(١٦٩) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْفِتَنِ فِي ذِكْرِ الْحُسَيْنِ بن علي ﵄ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ ⦗١٦٨⦘.
(١٧٠) وَحَدِيثُ أَبِي الْحَمْرَاءِ ﵁ فِي ذِكْرِ أَهْلِ البيت وفاطمة ﵃ تَقَدَّمَ فِي تَفْسِيرِ الْأَحْزَابِ.
[ ١٦ / ١٦٧ ]
٣٩٥٤ -[١] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حدثنا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: زَارَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَاتَ عِنْدَنَا، والحسن والحسين ﵄ نَائِمَانِ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ ﵁ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قِرْبَةٍ فَجَعَلَ يَعْتَصِرُهَا فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ جَاءَ يَسْقِيهُ، فَتَنَاوَلَ الْحُسَيْنُ ﵁ يَشْرَبُ فَمَنَعَهُ ﷺ وَبَدَأَ بِالْحَسَنِ، فقالت فاطمة ﵂: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ؟ قَالَ ﷺ: " لَا، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ " ثُمَّ قَالَ ﷺ: " إِنِّي وَإِيَّاكَ وهذان - وَأَحْسَبُهُ قَالَ -: وَهَذَا الرَّاقِدُ يَعْنِي عَلِيًّا ﵁ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ ⦗١٧٠⦘ ".
٣٩٥٤ -[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، فَذَكَرَهُ.
[ ١٦ / ١٦٩ ]
٣٩٥٥ - قَالَ إِسْحَاقُ: أنا النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ ثنا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرٍو - هُوَ ابْنُ دِينَارٍ - سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِفَاطِمَةَ، إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنٍ وَإِنِّي مَيِّتٌ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي.
هَذَا مُرْسَلٌ
وَقَدْ وُصِلَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
[ ١٦ / ١٧٣ ]
٣٩٥٦ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ بَعْضِ أزواج النبي ﷺ ﵂ قَالَتْ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ ﷺ إلى فاطمة ﵂، فَجَاءَتْ تَمْشِي مِشْيَةَ أَبِيهَا، فَحَدَّثَهَا فبكت، فسئلت ﵂ فَقَالَتْ: لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ
، وَقَدْ أَخْرَجُوا مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة ﵂ نَحْوَهُ مُطَوَّلًا، لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ الْإِرْسَالُ فَيُحْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةٌ أُخْرَى.
[ ١٦ / ١٧٤ ]
٣٩٥٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵁: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا ﷺ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْهَا فَإِنَّهَا لَا تَكْذِبُ.
[ ١٦ / ١٧٧ ]
٣٩٥٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَامَ أَيَّامًا لَمْ يَطْعَمْ طَعَامًا حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَطَافَ ﷺ فِي مَنَازِلِ أَزْوَاجِهِ فَلَمْ يُصِبْ عِنْدَ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ شَيْئًا، فأتى فاطمة ﵂ فَقَالَ: " يَا بنية هل عندك شَيْءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جَائِعٌ؟ " فَقَالَتْ: لَا والله بأبي أنت وَأُمِّي، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بَعَثَتْ جَارَةٌ لَهَا بِرَغِيفَيْنِ وَقِطْعَةِ لَحْمٍ، فَأَخَذَتْهُ مِنْهَا فَوَضَعَتْهُ فِي جَفْنَةٍ لَهَا وَغَطَّتْ عَلَيْهَا، وقالت: وَاللَّهِ لَأُوثِرَنَّ بِهَذَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَفْسِي وَمَنْ عِنْدِي، وَكَانُوا جَمِيعًا مُحْتَاجِينَ إِلَى شِبْعَةِ طَعَامٍ، فَبَعَثَتْ حَسَنًا أو حسينا ﵄ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَجَعَ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَدْ أتى الله تعالى بِشَيْءٍ فَخَبَّأْتُهُ لك. قال ﷺ: " هلمي بِهِ " فأتته به فكشف عَنِ الْجَفْنَةِ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ خُبْزًا وَلَحْمًا، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهَا بُهِتَتْ وَعَرَفَتْ أَنَّهَا بَرَكَةٌ من الله ﷿ فحمدت الله تعالى، وَصَلَّتْ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ، وَقَدَّمَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا رَآهُ حمد الله تعالى وَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا بُنَيَّةُ " فقلت يَا أَبَتِ: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مِنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ⦗١٧٩⦘ (٣٧)﴾ .
فَحَمِدَ اللَّهَ تعالى وَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ شبيهة لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهَا كَانَتْ إِذَا رَزَقَهَا اللَّهُ شَيْئًا فَسُئِلَتْ عَنْهُ قَالَتْ: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٧)﴾ ".
فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وجمع أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ وأهل بيته ﵃ جَمِيعًا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَتِ الْجَفْنَةُ كَمَا هِيَ، قَالَتْ: " فَأَوْسَعْتُ بِبَقِيَّتِهَا عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي وجعل الله ﵎ فيها بَرَكَةً وَخَيْرًا كَثِيرًا ".
[ ١٦ / ١٧٨ ]
٣٩٥٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هشام، ثنا عمرو بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إن فاطمة ﵂ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فحرم الله تعالى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عَمْرٌو، وَهُوَ كُوفِيُّ ضَعِيفٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ مُرْسَلًا.
[ ١٦ / ١٨٠ ]
٣٩٦٠ -[١] وَقَالَ أَبُو بَكْرِ: حدثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ يُحَنَّسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ﵁ قَالَ: " إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ الْحَسَنَ بن علي ﵄، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ ⦗١٨٧⦘ ".
٣٩٦٠ -[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِهَذَا.
[ ١٦ / ١٨٦ ]
٣٩٦١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، هُوَ الْقَوَارِيرِي، ثنا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عِلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁: " خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ابنته فاطمة ﵂، فَبَاعَ عَلِيٌّ ﵁ دِرْعًا لَهُ، وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ فَبَلَغَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا. وَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِي الطِّيبِ وَثُلُثًا فِي الثِّيَابِ، وَمَجَّ ﷺ فِي جَرَّةٍ مِنْ مَاءٍ / فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا به، وأمرها ﷺ أن لا تَسْبِقَهُ بِرَضَاعِ ولدها، قال: فَسَبَقْتُهُ ﷺ بِرَضَاعِ الحسين ﵁. قال: وَأَمَّا الْحَسَنُ ﵁ فَإِنَّهُ ﷺ وَضَعَ فِي فِيهِ شَيْئًا لَا أَدْرِي ما هو، كان أَعْلَمَ الرَّجُلَيْنِ ".
[ ١٦ / ١٨٨ ]
٣٩٦٢ - حَدَّثَنَا [ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي]، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ علي ﵄؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ ".
[ ١٦ / ١٨٩ ]
٣٩٦٣ -[١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا أَبُو نَصْرٍ، ثنا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ ﵁ ⦗١٩١⦘.
٣٩٦٣ -[٢] وقال عبد بن حميد: حدثنا [الحسن] ابن موسى، ثنا حماد، به.
[ ١٦ / ١٩٠ ]
٣٩٦٤ - وقال الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَطِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الحسن والحسين ﵄: " مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ بِمَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
[ ١٦ / ١٩٢ ]
٣٩٦٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الحسن والحسين ﵄ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ".
رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
[ ١٦ / ١٩٦ ]
٣٩٦٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: اصْطَرَعَ الحسن والحسين ﵄ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " هِيَ حَسَنُ " فَقَالَتْ له فاطمة ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ - يَعْنِي الْحَسَنَ - أَحَبُّ إِلَيْكَ من الحسين ﵄؟ قَالَ ﷺ: " إن جبريل ﵊ يُعِينُ الْحُسَيْنَ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أعين الحسن ﵄ ".
هَذَا مُرْسَلٌ.
[ ١٦ / ٢٠٠ ]
٣٩٦٧ - حدثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِيَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ أو حسين ﵄ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ، وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ الْحَدِيثَ ".
[ ١٦ / ٢٠١ ]
٣٩٦٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا حُسَيْنُ - يَعْنِي الْأَشْقَرَ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عمر ﵃ قَالَ: " رَأَيْتُ الحسن والحسين ﵄ على عاتقي رسول الله ﷺ فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتَكُمَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا ".
[ ١٦ / ٢٠٣ ]
٣٩٦٩ - حدثنا عُثْمَانُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فاطمة الكبرى ﵃ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا ولد فاطمة ﵂ فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَأَنَا عَصَبَتُهُمَا ".
[ ١٦ / ٢٠٦ ]
٣٩٧٠ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يسجد فيجيء الْحَسَنُ أو الحسين ﵄، فيركب على ظَهْرَهُ ﷺ فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ ! فَيَقُولُ ﷺ: " ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْجَلَهُ ".
[ ١٦ / ٢١٠ ]
٣٩٧١ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَرْبَدَ النَّخَعِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْبَيْتَ وَأَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ الْبَابِ، فَاطَّلَعْتُ ورأيت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَلِّبُ شَيْئًا بِكَفِّهِ، وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَ تُقَلِّبُ شَيْئًا بِكَفِّكَ وَالصَّبِيُّ نَائِمٌ عَلَى بَطْنِكَ وَدُمُوعُكَ تَسِيلُ؟ فَقَالَ: " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ ".
[ ١٦ / ٢١٢ ]
وَقَالَ: أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ".
قُلْتُ: هُوَ فِي صَحِيحِ البخاري مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بكر.
[ ١٦ / ٢١٢ ]