١٠٥٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: تسحروا فإن في السحور بركة.
[ ٦ / ١١٠ ]
١٠٥٢ - تخريجه:
ابن أبي ليلى هو محمَّد بن عبد الرحمن صدوق سيِّىء الحفظ، وأبوه تابعي فالحديث مرسل.
ورواه النسائي (٤/ ١٤١) من طريق يحيي ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أبي هريرة مرفوعًا.
كما رواه من طريق ابن أبي ليلى ابن أبي شيبة (٣/ ٨)، وأحمد (٢/ ٤٧٧ و٢٢٨ و٣٧٧)، وأبو يعلى (١١/ ٢٤٧: ٦٣٦٦)، وعبد الرزاق (٤/ ٢٢٨: ٧٦٠١).
ورواه أحمد (٣/ ٣٢)، وابن أبي شيبة (٨/ ٣) من طريق ابن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا.
وورد هذا اللفظ من حديث أنس رواه البخاري (٣/ ٦٨: ١٩٢٣) كتاب الصوم، باب بركة السحور من غير إيجاب، ومسلم (٢/ ٧٧٠: ١٠٩٥) كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر.
ومن حديث عبد الله بن مسعود رواه النسائي (٤/ ١٤٠)، كتاب الصيام باب الحث على السحور، وابن خزيمة (٣/ ٢١٣: ١٩٢٦)، والطبراني (١٠/ ١٧٠: ١٠٢٣٥).
[ ٦ / ١١٠ ]
١٠٥٣ - و[قال مُسَدَّدٌ] (١): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ (٢) عَنْ أَبِي قَيْسٍ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: تسحروا ولو برملة (٤) من تراب.
_________________
(١) زيادة من (ك).
(٢) في (ص): "باح".
(٣) في (حس): "قبيس".
(٤) في (ك) و(بر):"بسهلة".
[ ٦ / ١١١ ]
١٠٥٣ - تخريجه:
الحديث مرسل، وعبد الرحمن بن يحيي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قال البوصيري (٤/ ٢٥٨): رواه مسدد مرسلًا، وهو في صحيح مسلم بغير هذا اللفظ.
[ ٦ / ١١١ ]
١٠٥٤ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو بكر ابن (١) عبد الله عن ضمرة والمهاجر ابني (٢) حَبِيبٍ (٣) قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّحُورِ فَإِنَّهُ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ وَأَسْفِرُوا بِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَتَسَحَّرُوا وَلَوْ بجرعة من ماء.
_________________
(١) في (بر): بدون "ابن".
(٢) في (حس): "ابن".
(٣) بداية (ص ١٦٣) في (عم).
[ ٦ / ١١٢ ]
١٠٥٤ - تخريجه:
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ضعيف.
والمهاجر بن حبيب ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٢٧).
وقال البوصيري (٤/ ٢٥٨): رواه مسدد مرسلًا.
ووصف السحور بالغداء المبارك ورد بأسانيد حسنة، رواه أحمد (٤/ ١٣٢)، والنسائي (٤/ ١٤٦) من حديث المقدام بن معدي كرب.
ورواه ابن حبان (٨/ ٢٤٣: ٣٤٦٤) من حديث أبي الدرداء.
ورواه أحمد (٤/ ١٢٦)، وأبو داود (٢/ ٣٠٣: ٢٣٤٤)، والنسائي (٤/ ١٤٥)، وابن خزيمة (٣/ ٢١٤: ١٩٣٨)، وابن حبان (٨/ ٢٤٤: ٣٤٦٥) من حديث العرباض بن سارية.
وحديث "تسحروا ولو بجرعة من ماء" ورد بأسانيد حسنة رواه أبو يعلى (٦/ ٨٧: ٣٣٤٠) من حديث أنس، ورواه أيضًا الضياء في المختارة (٥/ ١٣٠: ١٧٥٢)، والعقيلي (٣/ ٥٠).
ورواه ابن حبان (٨/ ٢٥٤: ٣٤٧٦) من حديث عبد الله بن عمرو.
[ ٦ / ١١٢ ]
١٠٥٥ - قال: وحدثنا معاوية بن يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ (١) عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -﵂- قالت: ربما قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: قَرِّبِي سُحُورَكِ الْمُبَارَكَ وَرُبَّمَا لَمْ يَكُنْ غير تمرتين.
_________________
(١) في (بر): "الأزهري".
[ ٦ / ١١٣ ]
١٠٥٥ - تخريجه:
معاوية بن يحيي الصدفي ضعيف.
ورواه ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٣٩٦) قال: ثنا علي بن سعيد، ثنا أبو غسان زنيج واسمه محمَّد بن عمرو الطلاس رازي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: ربما قال النبي -ﷺ-: يا عائشة، هلم غذاك المبارك، وربما لم يكن إلَّا التمرتين، ثم قال: وهذه الأحاديث التي أمليت غير محفوظة، ولمعاوية غير ما ذكرت عن الزهرى وغيره وعامة رواياته فيها نظر.
وروى أبو يعلى في مسند (٨/ ١٣٧: ٤٦٧٩) قال: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ محمَّد بْنُ يَزِيدَ بْنِ رفاعة، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا مُعَاوِيَةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "قربي إلينا الغداء المبارك -يعني السحور- وربما لم يكن إلَّا تمرتين".
قال الهيثمي (٣/ ١٥٤): رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
ويشهد له الأحاديث المتقدمة في التخريج السابق.
وروى أبو داود في سننه (٢/ ٣٠٣: ٢٣٤٥)، والبيهقي (٤/ ٢٣٧)، وابن حبان (٨/ ٢٥٣: ٣٤٧٥)، عن أبي هريرة مرفوعًا نعم سحور المؤمن التمر.
وقد رواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٥) من حديث جابر بنحوه، ورواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٥٠)، وابن عدي (٣/ ١٠٨٤).
[ ٦ / ١١٣ ]
١٠٥٦ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا بحر (١) بن كَنيز (٢) السقا، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ (٣)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الْجَمَاعَةُ بَرَكَةَ وَالثَّرِيدُ بَرَكَةَ وَالسَّحُورُ بَرَكَةٌ تَسَحَّرُوا فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْقُوَّةِ وَهُوَ مِنَ السنة تسحروا ولو بجرعة من ماء [أو على جرعة مِنْ مَاءٍ] (٤) تَسَحَّرُوا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ.
_________________
(١) في (بر): "محمَّد"، وفي (عم): "يحيي".
(٢) كذا في كتب التراجم، وفي النسخ: "كثير"، وفي (بر): "كسر" دون نقط.
(٣) في (ك): "القفي" أو: "السقفي"، وهو خطأ.
(٤) سقط من (مح) و(ش)، وفي مسند ابن الجعد العبارة الثانية فقط بدون شك.
[ ٦ / ١١٤ ]
١٠٥٦ - تخريجه:
داود بن المحبر متروك، وبحر السقا ضعيف، وعمران صدوق له أوهام، والاسكندراني لم أعرفه.
والحديث مذكور في بغية الباحث برقم (٣٢٣).
وروى البغوي في مسند ابن الجعد (٢/ ١١٧٠: ٣٥١٦) قال: حدثنا علي أخبرني بحر السقاء بنحوه.
وروى أبو يعلى (١١/ ٣٢٩: ٦٤٤٧) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: السحور بركة والثريد بركة والجماعة بركة.
ورواه في (١١/ ٢٤٩: ٦٣٦٧) أن رسول الله -ﷺ- دعا بالبركة في السحور والثريد.
كما رواه عبد الرزاق (١٠/ ٤٢٣: ١٩٥٧١)، وأحمد (٢/ ٢٨٣).
وروى الطبراني في الكبير (٦/ ٢٥١: ٦١٢٧) من طريق سلمان مرفوعًا "البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور"، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٤): وفيه أبو عبد الله البصري قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات.=
[ ٦ / ١١٤ ]
= وروى أحمد (٣/ ١٢ و٤٤) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله -﷿ - وملائكته يصلون على المتسحرين، قال الهيثمي (٣/ ١٥٣): "فيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح".
وجاء في حديث ابن عمر بإسناد حسن مرفوعًا: إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين، رواه ابن حبان (٨/ ٢٤٥: ٢٤٦٧)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٢٠)، والطبراني في الأوسط (٧/ ٢٢٢: ٦٤٣٠).
كما ورد عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- يدعى أبا سويد إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى على المتسحرين رواه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٣٧)، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٣).
[ ٦ / ١١٥ ]
١٠٥٧ - [١] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عن زهير بن (١) أَبِي ثَابِتٍ الْأَعْمَى، عَنْ تَمِيمِ بْنِ عِيَاضٍ (٢) عن ابن عمر ﵁ قال: كَانَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ (٣) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فجاء بلال ﵁: يؤذنه بالصلاة، فقال -ﷺ-: "رُوَيْدًا يَا بِلَالُ، يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ" قَالَ: وَهُوَ يتسحر برأس.
_________________
(١) في النسخ: "عن"، والتصويب من مصادر التخريج والتراجم.
(٢) بداية (ق ٧٤) من (حس)، وفي (بر): "تميم عن ابن عمر"، وفي جامع المسانيد والسنن (٢٨/ ٥٤): "تميم بن سلمة".
(٣) في (ك): "علابة".
[ ٦ / ١١٦ ]
١٠٥٧ - [١] تخريجه:
قيس بن الربيع قال عنه ابن حجر في التقريب: "صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به".
وزهير هو ابن حيب العبسي ثقة، وتميم لم أعرفه، ولعله ابن سلمة ثقة، لكن لم يذكروا له رواية عن ابن عمر.
والحديث رواه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ٢٥٨: ١٨٩٨).
وقال ابن حجر في الإصابة (٢/ ٤٩٧): وروى ابن منده من طريق قيس بن الربيع عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سعيد، حدثني علقمة، بنحوه.
[ ٦ / ١١٦ ]
١٠٥٧ - [٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا قَيْسٌ فَذَكَرَهُ بِلَفْظٍ بَيْنَمَا النَّبِيُّ -ﷺ- يَتَسَحَّرُ فَلَمَّا فَرَغَ (١) مِنْ سَحُورِهِ جَاءَ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ (٢) فدعا النَّبِيَّ -ﷺ- بِرَأْسٍ، فَبَيْنَمَا هو يأكل إذ جاء بلال ﵁ فذكره.
_________________
(١) بداية (ق ١٦٧) من (ش).
(٢) في (ك): "علابة".
[ ٦ / ١١٧ ]
١٠٥٧ - [٢] تخريجه:
يحيي حافظ إلَّا أنهم اتهموه بسرقة الحديث كما قال الحافظ في التقريب.
والحديث رواه عبد بن حميد كما في المنتخب (٢/ ٥٢).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٦) بعد أن أورد هذا الخبر: رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبه، وسفيان الثوري، وفيه كلام.
ولم يرد في المطبوع من المعجم الكبير للطبراني.
وقال ابن كثير في الجامع (٢٨/ ٥٥): ورواه البزار عن عمرو بن علي بن أبي أنيسة، في قيس بن الربيع، عن زهير، عن تميم بن عياض أو بلال بن عياض، عن ابن عمر فذكر مثله.
ورواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٥) من طريق علي بن أبي طالب وقال: تفرد به سوار بن مصعب وهو لين الحديث، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٥)، وقال: رواه البزار وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف.
[ ٦ / ١١٧ ]
١٠٥٨ - [١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا حفص هو ابن غياث (١) عن أشعث بن (٢) سوار عن أبي (٣) هُبَيْرَةَ عَنْ جَدِّهِ شَيْبَانَ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُ فَأَسْنَدْتُ ظَهْرِي إِلَى حُجْرَةِ النَّبِيِّ -ﷺ- (٤) فَإِذَا النَّبِيُّ -ﷺ- يتسحر فتنحنحت فقال -ﷺ-: أَبُو يَحْيَى هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ قُلْتُ: يَا رسول الله إني أريد الصيام، قال -ﷺ-: وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ وَلَكِنَّ مُؤَذِّنَنَا هَذَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ (٥) أَوْ فِي بَصَرِهِ شَيْءٌ فَإِنَّهُ أَذَّنَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
[٢] [وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ وَمَطِينٌ: حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ (٦) ثنا حَفْصٌ بِهِ.
[٣] وَقَالَ الْحَسَنُ أَيْضًا وَالْبَغَوِيُّ: ثنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ بِهِ.
[٤] وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ (٧) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَشْعَثَ بِهِ، وَسَمَّى أَبَا هُبَيْرَةَ يَحْيَى بن عباد.
[٥] وقال ابن منده: [أخبرنا الحسن بن منصور الإِمام.
[٦] وقال ابن السكن] (٨) أخبرنا محمَّد بن عبد الله الطائي قالا: أنا الْوَلِيدُ بْنُ مَرْوَانَ ثنا عَمِّي جُنَادَةُ بن مروان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِهِ.
[٧] قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: وَتَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَشْعَثَ يَعْنِي مِنْ قَوْلِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده.
قلت: والأول أشبه بالصواب] (٩).
_________________
(١) في (بر): "عنان"، وفي (ك): "عباب".
(٢) في (ك) و(بر) و(عم):"عن".
(٣) في (مح) و(حس) و(ش): "ابن".
(٤) من هنا سقط في (عم) إلى: باب صيام عاشوراء.
(٥) في (بر): "سواء".
(٦) في (ش): "الحسين".
(٧) في (حس) و(مح): "خثيمة".
(٨) سقط من (حس).
(٩) من قوله: "وقال الحسن بن سفيان، إلى هنا لم يرد في (ك) و(بر).
[ ٦ / ١١٨ ]
١٠٥٨ - تخريجه:
رواية أبي يعلى بإسناد متصل ورجال ثقات، ومعارضة من روى عن أبي هبيرة عن أبيه عن جده لا تثبت، جنادة متكلم فيه وأبوه لا يعرف، وما ذكره ابن منده معلق وابن شريك ربما أخطأ.
ورواه البيهقي (٤/ ٢١٨) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمَّد بن الفضل بن جابر، ثنا سعيد بن سليمان، عن حفص بنحوه.
ثم أشار لما ذكره ابن مندة.
ورواه الطبراني في الأوسط (٥/ ٣٥٦): (٤٧٠٣) قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا حفص به ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن أشعث إلَّا حفص، وغفل عما رواه في الكبير (٧/ ٣١١: ٨٢٢٨) قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الربيع، عن أشعث بنحوه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٦): رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام.
وقيس في رواية الكبير دون الأوسط كما سبق.
قال البيهقي بعد هذا الحديث (٤/ ٢١٩): "فإن صح فكأن ابن أم مكتوم وقع تأذينه قبل الفجر".
وهذا لا يتفق مع ما ورد عن أنس مرفوعًا لا يمنعنكم بلال عن السحور فإن في بصره شيئًا رواه ابن أبي شيبة (٣/ ٩)، وأحمد (٣/ ١٤٠)، وأبو يعلى (٥/ ٢٩٧: ٢٩١٧)، والبزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٧: ٩٨٢). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٦): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضًا.
[ ٦ / ١١٩ ]
١٠٥٩ - وقال مسدد: حدثنا [سُفْيَانُ] (١) بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ (٢) غَرْقَدَةَ (٣) عَنْ حَبَّانَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَتَيْنَا عَلِيًّا ﵁ وَهُوَ بِعَسْكَرِ (٤) أَبِي مُوسَى فَوَجَدْتُهُ يَطْعَمُ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ، فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ، فَأَكَلَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قال لمؤذنه ابن النباح: أقم.
_________________
(١) سقط من (بر).
(٢) في (بر): "عن".
(٣) في (ك): "عرفدة".
(٤) في مصنف عبد الرزاق: "معسكر بدير".
[ ٦ / ١٢٠ ]
١٠٥٩ - تخريجه:
حبان بن الحارث ذكره ابن حبان في الثقات مرتين (٤/ ١٧١) و(٤/ ١٨٠)، وبقية رجال الإسناد ثقات.
قال البوصيري (٤/ ٢٦٢): حبان بن الحارث لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجال الإسناد ثقات.
ورواه عبد الرزاق (٤/ ٢٣١: ٧٦٠٩) من طريق ابن عيينة بنحوه.
وروى ابن أبي شيبة (٣/ ١٠) قال: حدثنا جرير عن منصور عن شبيب بن غرقدة عن أبي عقيل قال: تسحرت مع علي، ثم أمر المؤذن أن يقيم.
وذكرهما ابن حزم في المحلى (٦/ ٢٣٣).
ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (١/ ٤١٣) قال: حدثنا إسماعيل بن محمَّد الصفار وحمزة بن محمَّد قالا: حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا علي، حدثنا سفيان، حدثنا شبيب بنحوه، ثم رواه بإسناد آخر فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا ابن عيينة قال: سمعت منصورًا يحدث عن شبيب فقالوا إنه حي فسألته؟ فقال: أخبرني حبان بن الحارث فذكر هذا الحديث وقال الدارقطني: قال سفيان: حدثناه منصور عن شبيب ثم سمعته من شبيب.=
[ ٦ / ١٢٠ ]
= وروى البخاري عدة روايات لهذا الحديث متصلة ومعلقة في التاريخ الكبير (٣/ ٨٣) فقال: قال ابن محبوب عن عمر الآبار عن منصور عن شبيب عن حبان بن الحارث: تسحرنا مع علي.
وقال جرير عن منصور عن شبيب عن أبي عقيل.
وقال حسين عن زائدة، عن شبيب، عن طارق بن قرة، وحبان بن الحارث بهذا.
وقال محمَّد بن سعيد عن شريك عن شبيب عن حبان قال: أهللنا مع علي فسار بنا إلى النهروان.
وقال ابن شريك: حدثني أبي قال: حدثني شبيب عن أبي عقيل حبان بن الحارث أراه من بارق نحوه.
حدثني إسحاق قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا شبيب، عن حبان بن الحارث، وطارق مثله.
حدثنا محمَّد قال: نا غندر قال: حدثنا شعبة، عن شبيب، عن حبان: تسحرنا مع علي.
[ ٦ / ١٢١ ]
١٠٦٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُطِيعُ بْنُ رَاشِدٍ، عن توبة، حدثنا أنس ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ لَهُ: انظر من في المسجد فادعه فهذا أبو (١) بكر وعمر -﵄- فدعوتهما فطعموا ثم خرجوا فصلى بهم الصُبح.
_________________
(١) في (حس) و(مح) و(ش): "أبا".
[ ٦ / ١٢٢ ]
١٠٦٠ - تخريجه:
مطيع مقبول، وزيد صدوق.
قال البوصيري (٥/ ٢٤٩): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد حسن.
والحديث رواه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٦٧) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله أنبأ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُطِيعُ بْنُ رَاشِدٍ بنحوه ثم قال: لا نعلم أسند توبة عن أنس إلا هذا وحديثًا آخر ولا رواهما عنه إلَّا مطيع.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٥): رواه البزار وإسناده حسن.
[ ٦ / ١٢٢ ]
١٠٦١ - [١] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو (حَ).
[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ عُبَيْدٍ.
[٣] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا أبو المغيرة قالا (١): ثنا طَلْحَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إنا معاشر الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، الحديث.
وقد تقدم في الصلاة (٢).
_________________
(١) في (مح) و(ش): "قالوا".
(٢) انظر: (٥) كتاب صفة الصلاة، (٨) باب وضع اليمين على اليسرى حديث رقم (٤٨٦)، وهو ساقط من (ك) هناك، ثم قال: [غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ وَفِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ أَتَى فِيهِ أَحْمَدُ بْنُ طاهر بن حرملة التجيبي بآبد قال: حدثنا جَدِّي، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- يذكره، فأبطل في قولها "عن عمرو بن الحارث"، وإنما هو طلحة بن عمرو، وأحمد بن طاهر كذبه الدارقطني وغيره، وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أحمد بن طاهر] قلت: وأخرجه في الكبير أيضًا، ولم ينفرد أحمد بن طاهر بذلك كما في رواية ابن حبان، بل قد روي من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس.
[ ٦ / ١٢٣ ]
١٠٦١ - تخريجه:
طلحة بن عمرو متروك، وأبو المغيرة النضر بن إسماعيل ليس بالقوي.
رواه عبد بن حميد كما في المنتخب (١/ ٥٤٠).
ورواه أبو داود الطيالسي (ص ٣٤٦: ٢٦٥٤).
ومن طريقه البيهقي في سننه (٤/ ٢٣٨) قال: أخبرنا ابن فورك أنبأ ابن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود.
ورواه الدارقطني (١/ ٢٨٤) قال: حدثنا ابن السكين نا عبد الحميد بن محمَّد، نا مخلد بن يزيد، نا طلحة به.=
[ ٦ / ١٢٣ ]
= ورواه ابن حبان (٥/ ٦٧: ١٧٧٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيي قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أنه سمع عطاء يحدث عن ابن عباس به، قال أبو حاتم: سمع هذا الخبر ابن وهب عن عمرو بن الحارث وطلحة بن عمرو عن عطاء بن أبي رباح.
ورواه الطبراني في الكبير (١١/ ١٩٩: ١١٤٨٥) من طريق أحمد بن طاهر عن حرملة بن يحيي وكذلك في الأوسط (٢/ ٥٢٦: ١٩٠٥).
وبذلك نعلم أن أحمد بن طاهر لم ينفرد بذكر عمرو بن الحارث كما ذكر ابن حجر عند حديث رقم (٤٨٦) من هذا الكتاب متابعًا للبيهقي (٢/ ٢٩)، وتابعهما البوصيري (٤/ ٢٦١).
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ١١: ١٠٨٥١) من طريق العباس بن محمَّد المجاشعي، ثنا محمَّد بن أبي يعقوب، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن طاووس، عن ابن عباس به، وهكذا رواه في الأوسط (٥/ ١٣٧: ٤٢٦١). وصححه السيوطي في تنوير الحوالك (١/ ١٧٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ١٥٨): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
وقد ورد هذا اللفظ من طريق ابن عمر رواه الطبراني في الصغير (ص ١٢١: ٢٧١)، والأوسط (٤/ ٤١: ٣٠٥٣)، والبيهقي (٢/ ٢٩)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٩٨٣).
ومن طريق أبي هريرة رواه الدارقطني (١/ ٢٨٤)، وبمعناه عبد الرزاق (٤/ ٢٣٢: ٧٦١٠)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٨٠).
وبمعناه من طريق عائشة رواه الدارقطني (١/ ٢٨٤)، والبيهقي (٢/ ٢٩)، وابن عبد البر (١٩/ ٢٥١) و(٢٠/ ٨٠).
ومن طريق يعلي بن أمية رواه الطبراني في الأوسط (٨/ ٢٢٧: ٧٤٦٦)، وفي الكبير (٢٢/ ٢٦٣).
[ ٦ / ١٢٤ ]