١١٧٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا (١) هشام، عن الحسن (٢) قال: إن عمر بن الخطاب ﵁ همَّ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَقَامَ إليه أبي بن كعب ﵁ فَقَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، قَدْ نَزَلَ بِهَا كتاب الله ﷿ وَاعْتَمَرْنَاهَا (٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فترك عمر ﵁.
_________________
(١) في (مح) و(ش): "أنا"، وفي (عم): "أنبأنا".
(٢) في (عم) و(ك) و(بر): "الحسن"، وفي باقي النسخ: "الحسين"، وهذا بداية (ص ١٩٠) من (ش).
(٣) بداية (ق ٤٢) من (مح).
[ ٦ / ٣٦٠ ]
١١٧٨ - تخريجه:
رجاله ثقات، هشام هو ابن حسان، والحسن هو البصري، إلَّا أنه لم يدرك عمر ولا أبيًا.
وأخرجه أحمد (٥/ ١٤٢) قال: ثنا هشيم، أنبأنا يونس عن الحسن به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/ ٢٣٩)، وقال: رواه أحمد، والحسن لم يسمع من أبي ولا من عمر ورجاله رجال الصحيح.
كما أخرجه ابن حزم في حجة الوداع (ص ٢٧٠).
[ ٦ / ٣٦٠ ]
١١٧٩ - [وَقَالَ إِسْحَاقُ] (١): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ معمر: قال ابن طاووس عَنْ أَبِيهِ: قَامَ أُبَيٌّ وَأَبُو مُوسَى إِلَى عمر بن الخطاب ﵁ فَقَالَا (٢): أَلَا تَعْلَمُ (٣) النَّاسُ أَمْرَ هَذِهِ الْمُتْعَةِ فقال: وهل بقي أحد إلاّ عملها؟ (٤) أما أنا فأفعلها.
_________________
(١) زيادة من (ك).
(٢) في (حس) و(مح) و(ش) و(عم): "فقال".
(٣) في (ك) و(مح): "يعلم".
(٤) في (بر):"علمها".
[ ٦ / ٣٦١ ]
١١٨٠ - تخريجه:
رجاله ثقات، وطاووس لم يدرك عمر ولا سمع من أبي ولا أبي موسى.
قال ابن القيم في زاد المعاد (٢/ ٢٠٨): وذكر عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن ابن طاووس عن أبيه وساقه.
وروى البخاري برقم (١٧٢٤) عن أبي موسى قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: انطلق فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من نساء بني قيس، فقلت رأسي ثم أهللت بالحج، فكنت أفتي به الناس حتى خلافة عمر، فذكرته له فقال: إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام، وأن نأخذ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لم يحل حتى بلغ الهدي محله.
ورواه مسلم (٢/ ٨٩٤: ١٢٢١)، وزاد قال: طف بالبيت وبالصفا والمروة وأحل ورواه النسائي (٣/ ١٥٤).
كما روى مسلم (٢/ ٨٩٦)، عن أبي موسى أنه كان يفتي بالمتعة فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ، حتى لقيه بعد فسأله، فقال عمر: لقد علمت أن النبي -ﷺ- قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم، ورواه النسائي (٥/ ١٥٣).
[ ٦ / ٣٦١ ]
١١٨٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ (١) عَنِ سلمة (٢) بن كهيل، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: لَوِ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ حَجَجْتَ تمتعت (٣).
_________________
(١) في (ك): "شعبة".
(٢) في (ك): "سلم".
(٣) في (عم) و(ك) و(بر): "لتمتعت".
[ ٦ / ٣٦٢ ]
١١٨٠ - تخريجه:
قال البوصيري (٤/ ٣٢١): رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.
وسفيان هو الثوري، ويحيى هو ابن سعيد القطان.
وروى نحوه الطحاوي (٢/ ١٤٧) قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل به.
ورواه أيضًا قال: حدثنا حسين بن نصر قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن سلمة به.
ورواه ابن أبي شيبة (ص ٢٢٧) قال: حدثنا يحيي بن سعيد، عن سفيان به.
قال ابن قيم الجوزية (٢/ ١٨٨): إن عمر بن الخطاب صح عنه من غير وجه أنه قال: لو حججت لتمتعت ثم لو حججت لتمتعت. ذكره الأثرم في سننه، وذكر عبد الرزاق في مصنفه عن سالم بن عبد الله أنه سئل أنهى عمر عن متعة الحج؟ قال: لا، أبعد كتاب الله تعالى؟ وذكر عن نافع أن رجلًا قال له: أنهى عمر عن متعة الحج؟ قال: لا، وذكر أيضًا عن ابن عباس أنه قال: هذا الذي يزعمون أنه نهى عن المتعة -يعني عمر- سمعته يقول: لو اعتمرت ثم حججت لتمتعت". وانظر المحلى (٧/ ١٢٩) تحقيق حسن زيدان.
وقال ابن القيم أيضًا في زاد المعاد (٢/ ٢٠٨): "وقد تقدم قول عمر: لو اعتمرت في وسط السنة ثم حججت لتمتعت ولو حججت خمسين حجة لتمتعت. =
[ ٦ / ٣٦٢ ]
= ورواه حماد بن سلمة عن قيس، عن طاووس، عن ابن عباس عنه، لو اعتمرت في سنة مرتين ثم حججت لجعلت مع حجي عمرة، والثوري عن سلمة بن كهيل، عن طاووس، عن ابن عباس عنه: لَوِ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ اعْتَمَرْتَ ثُمَّ حَجَجْتَ لَتَمَتَّعْتَ، وابن عيينة عن هشام بن حجير، وليث عن طاووس، عن ابن عباس قال: هذا الذي يزعمون أنه نهى عن المتعة -يعني عمر- سمعته يقول: لو اعتمرت ثم حججت لتمتعت. قال ابن عباس: كذا وكذا مرة، ما تمت حجة رجل قط إلاّ بمتعة. وأشار محققه إلى كتاب حجة الوداع لابن حزم (ص ٢٧١).
وروى النسائي (٥/ ١٥٣) قال: أخبرنا محمَّد بن علي عن الحسن بن شقيق قال: أنبأنا أبي قال: أنبأنا أبو حمزة، عن مطرف، عن سلمة بن كهيل، عن طاووس، عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إني لأنهاكم عن المتعة وإنها لفي كتاب الله ولقد فعلها رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يَعْنِي العمرة في الحج.
[ ٦ / ٣٦٣ ]
١١٨١ - [قَالَ] (١): وَحَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ عمر أَخْبَرَنِي (٣) نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ [-﵄- قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁] (٤): أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، [تَكُونُ الْعُمْرَةُ] (٥) فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَتَمُّ لِحَجِّ (٦) أَحَدِكُمْ ولعمرته (٧).
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر)، والفانل مسدد.
(٢) بداية (ص ١٧٨) من (عم).
(٣) فى (ك): "أنا".
(٤) سقط من (ك).
(٥) سقط من (بر).
(٦) في (عم): "بالحج".
(٧) في (ك) و(حس) و(مح): "وعمرته".
[ ٦ / ٣٦٤ ]
١١٨١ - تخريجه:
قال البوصيرى (٤/ ٣٢٢): رواه مسدد بسند صحيح.
وروى نحوه مالك في الموطأ (١/ ٣١٩) (مع شرح السيوطي) عن نافع به.
ورواه الطحاوي (٢/ ١٤٧) قال: حدثنا يونس قال: أنا ابن وهب، أن مالكًا أخبره به.
ورواه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٧/ ٧٦: ٩٣٤٥) قال: أخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر قالا: حدثنا أبو العباس الأصم قال: حدثنا محمَّد بن عبد الله بن الحكم قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس وغيرها، عن نافع عن عبد الله بن عمر به.
ورواه البيهقي في السنن (٥/ ٥) قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمَّد بن عبد الله بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا عبد الكريم بن الهيثم، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، أنبأ نافع به.
ورواه (٥/ ٢١) قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن يحيي بن عبد الجبار =
[ ٦ / ٣٦٤ ]
= السكري، أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر به.
ورواه أحمد (٢/ ٩٥: ٥٧٠٠) قال: حدثنا روح، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، حدثنا ابن شهاب به.
ورواه مسلم (٢/ ٨٨٦: ١٢١٧)، حدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن جابر، عن عمر به.
وقد ورد بنحوه من كلام ابن عمر رواه ابن أبي شيبة (ص ١٢٩)، والطحاوي (٢/ ١٤٨)، وابن جرير (٢/ ٢٧٠: ٣٥٤٨)، والبيهقي (٥/ ٢٠).
[ ٦ / ٣٦٥ ]
١١٨٢ - [وَقَالَ مُسَدَّدٌ] (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ قال: إن ابن عمر -﵄- كَانَ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ لَمْ يَسْعَ (٢) حتى يرجع من مني.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر).
(٢) في (ك): "يسعى".
[ ٦ / ٣٦٦ ]
١١٨٢ - تخريجه:
إسناده متصل، ورجاله ثقات، عبيد الله هو العمري.
وقال ابن حزم (٧/ ١٥٩) (ت: حسن زيدان): وقد روينا عن سعيد بن منصور، نا هشيم، نا ابن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي رباح قال: رأيت ابن عمر في المسجد الحرام إلى قوله: فأمسك إلى يوم التروية ثم أحرم من البطحاء حين استوت به راحلته بالحج.
وقد ورد مثله من قول ابن عباس رواه بن أبي شيبة، (ص ٤٣٥).
[ ٦ / ٣٦٦ ]
١١٨٣ - [وَقَالَ مُسَدَّدٌ] (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حفصة قالت: أهلننا بِعُمْرَةٍ فِي رَمَضَانَ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ فِي شَوَّالٍ، وَالنَّاسُ يومئذٍ مُتَوَافِرُونَ فَسَأَلْنَا فَمَا سَأَلْنَا أَحَدًا إلاّ قال: هي متعة.
_________________
(١) زيادة من (ك) و(بر).
[ ٦ / ٣٦٧ ]
١١٨٣ - تخريجه:
وإسناده متصل ورواته ثقات، يحيي هو القطان، وهشام هو ابن حسان وحفصة بنت سيرين.
[ ٦ / ٣٦٧ ]
١١٨٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ [بْنُ أَبِي شَيْبَةَ] (١): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الزبير -﵄-: أَفْرِدُوا الْحَجَّ، وَدَعُوا قَوْلَ أَعْمَاكُمْ هَذَا، فَقَالَ عبد الله بن عباس -﵄-: إِنَّ الَّذِي أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَهُ لَأَنْتَ، سَلْ عن هذا أمك.
_________________
(١) زيادة من (بر) و(ك).
[ ٦ / ٣٦٨ ]
١١٨٤ - تخريجه:
يزيد بن أبي زياد ضعيف.
والأثر ورد في مصنف ابن أبي شيبة (ص ٣١٦) بهذا الإسناد، كما رواه في (٤/ ١٠٣).
ورواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٩٢: ٢٤٣) قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.
ورواه الإمام أحمد (٦/ ٣٤٤) قال: حدثنا محمَّد بن فضيل به.
ورواه الطبراني (٢٤/ ٩٢: ٢٤٤) قال: حدثنا الحسين التستري، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ عَنْ يزيد به.
وروى الإمام أحمد (٤/ ٤) نحوه قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثني أبي عن ابن إسحاق، قال: ثنا أبي به.
وروى مسلم (٢/ ٩٠٩: ١٢٣٨) من طريق مسلم القري قال: سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله -ﷺ- رخص فيها فادخلوا عليها فاسألوها، قال: فدخلنا عليها فهذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فيها.
ورواه أحمد (٦/ ٣٤٨)، والبيهقي (٥/ ٢٢).
وروى أحمد (١/ ٣٥٠) نحوه من طريق عبادة بن المهاجر. =
[ ٦ / ٣٦٨ ]
= وروى مسلم (٢/ ٨٨٥: ١٢١٧) من طريق أبي نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها.
وانظر تفسير ابن جرير، (/ ٢٥٢: ٣٤٢٥)، والسنن الكبرى للبيهقي (٥/ ٢١).
وروى أحمد (٦/ ٣٤٩) قال: ثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زياد، عن مجاهد، عن أسماء قالت: حججنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فأمرنا فجعلناها عمرة، فأحللنا كل الإحلال حتى سطعت المجامر بين النساء.
وروى نحوه الطبراني (٢٤/ ١٠٣: ٢٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، ومحمد بن صالح النرسي قالا: ثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن مسلم القرى عن أسماء.
وروى الإِمام أحمد (٢/ ١٣٩: ٦٢٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن عبد الله بن شريك العامرى قال: سمعت عبد الله بن عمر وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزبير سئلوا عن العمرة قبل الحج في المتعة فقالوا: نعم سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: تقدم فتطوف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم تحل، وإن كان ذلك قبل يوم عرفة بيوم ثم تهل بالحج فتكون قد جمعت عمرة وحجة أو جمع الله لك عمرة وحجة.
وروى الطبراني في الأوسط (١/ ٤٢: ٢١) محاورة في ذلك بين عروة وابن عباس. وانظر: التمهيد (٨/ ٣٥٨).
[ ٦ / ٣٦٩ ]
١١٨٥ - وقال أبو يعلى: حدثنا حجاج بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابن مسعود ﵁ أَنَّهُ تَمَتَّعَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- متعة الحج. [والله أعلم] (١).
_________________
(١) زيادة من (ك).
[ ٦ / ٣٧٠ ]
١١٨٥ - تخريجه:
زمعة بن صالح ضعيف.
وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود.
قال البوصيري (٣/ ٣٢٣): رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف زمعة بن صالح.
وورد في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٧٣: ٥٠٦١) بهذا الإسناد.
وروى البيهقي (٥/ ٥) عن ابن مسعود أنه قال: جردوا الحج.
وروى (٥/ ٢٣)، وفي معرفة السنن (٧/ ٧٨) عنه قال: نسكان أحب أن يكون لكل واحد منهما شعث وسفر.
ورواه ابن أبي شيبة (ص ٣١٧).
[ ٦ / ٣٧٠ ]