_________________
(١) أخرجه البزار (٧٧٠٠)، والدارقطني (٤/ ٣٠٢) من طريق معن به. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رفعه إلا مالك، ولا عنه إلا معن، قال معن: كان مالك لا يسنده، فخرج يوما نشيطا فحدثنا به عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وصحح المرسلَ الدارقطني (١٦٩٧)، وأبو زرعة (١٩١٤) كلاهما في «العلل».
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٤٠٨)، والطبري في «تفسيره» (٦/ ٩٦ - ٩٧) من طريق محمد بن فضيل به.
[ ١٢٥ ]
عليه بأصبهانَ: أخبرنا أبو الرَّجاءِ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ المُظفرِ بنِ ماجه: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ عليٍّ الجَوزَدانيُّ قالَ: أخبرنا / أبو العباسِ أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ يوسفَ الأَسديُّ: حدثنا أبو العباسِ الفضلُ بنُ الخَصيبِ بنِ نصرٍ: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي بزَّةَ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ: حدثنا عثمانُ بنُ القاسمِ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ،
أنَّ امرأةً نَذرتْ أَن تَضربَ بالدُّفِّ على رأسِ رسولِ اللهِ ﷺ، فذَكرتْ ذلكَ له فقالَ: «أَوفِ بنذرِكِ» فضَربت بالدُّفِّ على رأسِهِ، فبينَما هي تضربُ إذ طلعَ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁، فلمَّا رأتْهُ سقطَ مِن يَديها، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ الشيطانَ يَفرقُ مِن حِسِّ عمرَ» (١).
هذا كانَ في الابتداءِ، حينَ قدمَ رسولُ اللهِ ﷺ المدينةَ وفرحَ بقُدومِه أَهلُها (٢).
٢٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ أبي غانمٍ: أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ: أخبرنا محمدُ بنُ الحسنِ: أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا الفضلُ بنُ الخَصيبِ: حدثنا ابنُ أبي بزَّةَ: حدثنا أبي: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بنِ مُرةَ، عن أبي وائلٍ، عن كُرْدوسِ بنِ عَمرو أنَّه قالَ:
_________________
(١) أخرجه ابن العديم في «تاريخ حلب» (٤/ ١٦٤٤) من طريق المصنف. وقارن بما في «المخلصيات» (١٦٦٧)، و«مسند أبي عوانة» (٣٨٨٢).
(٢) لم أهتد إلى مستند المصنف في هذا الزعم. وفي حديث بريدة عند أحمد (٥/ ٣٥٣) وغيره: أن أمة سوداء أتت رسول الله ﷺ وقد رجع من بعض مغازيه فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف .. . واحتمال تعدد القصة وارد، والله أعلم.
[ ١٢٦ ]