١ - نسختُ المخطوطة، وقمتُ بتنضيدها، ثم مقابلة الكتاب على المخطوط.
٢ - ضبطتُ النص بالشكل المناسب من غير إثقال للكلمات بالحركات المعلومة الظاهرة، مع العناية بتشكيل أسماء التراجم بالشكل التام.
٣ - استخدمتُ أرقامًا متسلسلةً لتراجم المنتخب.
٤ ترجمت لشيوخ بغداد مستوعبًا مصادر ترجمتهم على قدر المكنة.
٥ - أوليت العناية بكلام الحافظ أبي العلاء الفرضي في المترجمين في هذا المنتخب، مما أغفله الإمام أبو حيان الأندلسي أو الحافظ جمال الدين بن الظاهري، وكم كنتُ أتمنى لو حُفظ لنا كلامه في شيوخه البغداديين.
غير أني تتبعت ما نُقل عن الفرضي في المترجمين مما حفظته لنا بعض المصادر التي نقلت عنه كلامه فيهم، وترى ذلك جليًا أثناء الترجمة.
٦ - أما باقي رجالات الإسناد فكان من منهجي في ترجمتهم أني أعنى بتخريج حديث الترجمة من مصنفاتهم إن كانوا من أصحاب
[ ٧١ ]
المصنفات، فأكون بذلك كالمشير إلى ترجمتهم؛ إذ إن غالبهم من الأعلام المشاهير، وفي مقدمات كتبهم المطبوعة ما يغني عن ذكر ترجمتهم تفصيلًا، بيد أني أشرت إلى ترجمتهم في أول موضع يَرِدُ ذكرهم فيه من خلال وصفهم الملخص من كلام الذهبي في «سير أعلام النبلاء» مع ذكر وفاتهم، وكذلك فعلتُ في سائر رواة الأسانيد.
٧ - أوليتُ العناية بتحديد المواضع التي ذكرت في هذا المنتخب، وخصوصًا المواضع البغدادية، مبينًا موقعها في زماننا هذا.
٨ - قدمت بين يدي الكتاب دراسة في فصلين، شمل الفصل الأول الحالة العلمية والسياسية لعصر شيوخ بغداد المترجمين، مع ترجمة للحافظ أبي العلاء الفرضي، وترجمة الإمام أبي حيان الأندلسي، ثم ذكرت في الفصل الثاني ما يتعلق بالمنتخب من منهج للمنتخب، وبيان أهمية المنتخب، وتوثيق نسبة الكتاب، ووصف النسخة المعتمدة في التحقيق.
٩ - صنعت للكتاب فهارس علمية تقرّب مادته العلمية، شملت فهرسًا للآيات القرآنية، وفهرسًا للأحاديث، وآخر للآثار، والأشعار، وفهرسًا للشيوخ، وللأعلام، وفهرسًا للأماكن والبلدان، وفهرسًا للمصادر والمراجع، ثم فهرسًا إجماليًا للكتاب.