بعد رحلة واسعة وتطواف في حمل العلم الشريف ونشره، وبعد عودته من الحج سنة ٦٩٧ هـ رجع إلى دمشق، فلما انقضت أيام التتار سافر من دمشق خوفًا من الغلاء إلى ماردين، فأقام بها أشهرًا، وتوفي في أوائل ربيع الأول (^٣) سنة ٧٠٠ هـ عن ست وخمسين سنة، رحمه الله تعالى ورضي عنه.
_________________
(١) قال في ترجمته من «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٩٦١: بشار): سَوَّد معجمًا لنفسه، استفدنا منه.
(٢) انظر: «تلخيص مجمع الآداب» ٣/ ٣٦٢.
(٣) أما الصفدي فذكر وفاته في أواخر شهر ربيع الأول.
[ ٢٣ ]