اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ الآتية:
١- نسخة مكتبة الفتياني بالقدس، ونرمز لها بالرمز "س"، وهي نسخة قديمة، كتبت سنة "٦٨٠" هجرية بخط علي بن محمد بن شاملي، وعليها قراءات عديدة، غير أن بها آثار أرضة كثيرة وتقطيع، إلا أنها مقروءة وقد سقط منها الأحاديث من رقم "١٢٥٥" إلى رقم "١٤٤٢".
وعدد أوراقها "٢٤٩" ورقة.
٢- نسخة خزانة جامعة القرويين بفاس بالمغرب، ونرمز لها بالرمز "م"، وهي نسخة بقلم نسخي نفيس، من خطوط القرن السابع -ظنا- وبآخرها تحبيس للوزير أبي الحسن علي بن يوسف الوطاسي سنة ٨٥٥هـ، وعلى حواشيها مقابلات، وبها أكل أرضة أيضا، وأولها مبتور، ويبدأ الموجود منها بقوله: حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مودتي".
وآخرها: عَنْ أُمَّ أَيْمَنَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ، فَقَالَ: "لا تشرك بالله شيئا " كَانَ الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانَ ﵁. تم الكتاب. وعدد أوراقها: "٢٠٤" ورقة.
٣- نسخة الزيدانية بالخزانة الملكية بالرباط، ونرمز لها بالرمز "ز"،
[ ١ / ٢٣ ]
وهي بخط مغربي رقيق، كتبت سنة "٧٢٠" هجرية، وتبدأ من مسند أبي بكر الصديق -وهو أول الكتاب- وآخرها مبتور، وتنتهي أثناء حديث عمرو بن عبسة من مسند زيد بن أرقم.
وآخر ما فيها: قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ذلك عدل عتق رقبة".
وعدد أوراقها: "١٢" ورقة.
٤- نسخة المكتبة الصديقية بالحرم المكي الشريف، وهي التي اعتمدنا عليها في التحقيق الأول للكتاب، وقد اكتفينا بالرجوع إلى المطبوع بتحقيقنا.
٥- النسخة المطبوعة بتحقيق صبحي السامرائي، ومحمد خليل الصعيدي، وقد اعتمدا في تحقيقها على ثلاث نسخ خطية:
أ- نسخة الظاهرية.
ب- نسخة آيا صوفيا.
ج- نسخة جامعة القرويين، وهي إحدى النسخ التي اعتمدنا عليها -كما بينا- فيما سقط من نسخة الخالدية بالقدس، وفي بعض المواضع الأخرى.
[ ١ / ٢٤ ]