[ ٦٥ ]
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَمَلَتْ أُمُّ الْفَضْلِ فِي الشِّعْبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُبَيِضَّ اللَّهُ ﷿ وُجُوهَنَا بِغُلَامٍ» قَالَ: فَوَلَدَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
[ ٦٦ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: أَتَيْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَنَمْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. قُلْنَا: وَلِمَ؟ قَالَ: طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَخَشِيتُ أَنْ يَطْرُقَ الرِّجَالَ، فَسَلُونِي عَنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَسُورَةِ يُوسُفَ، فَإِنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَأَنَا صَغِيرٌ
[ ٦٦ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ سِتِّينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ - شَكَّ ابْنُ دَاوُدَ - مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ يُخَالِفُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵀، فَيَفْتَرِقَانِ، إِلَّا قَالَ: صَدَقْتَ، أَوْ: كَمَا قُلْتَ
[ ٦٦ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ، يُحَدِّثُ عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: ⦗٦٧⦘ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَرُدُّ عَلَى عَلِيٍّ ﵁. قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: لِإِعْجَابِ الْأَعْمَشِ بِابْنِ عَبَّاسٍ
[ ٦٦ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قِيلَ: «أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ انْقَطَعْتُ إِلَى هَذَا الْفَتَى، لِابْنِ عَبَّاسٍ»، قَالَ: «أَدْرَكْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَدَارَءُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا فِيهِ إِلَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ»
[ ٦٧ ]
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ خَالَفَ أَحَدًا فَتَرَكَهُ، حَتَّى يُقَرِّرَهُ، فَخَالَفَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ طَوَافَ الْوَاجِبِ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ تَحِيضُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَنْفِرُ فَأَرْسَلُوا إِلَى امْرَأَةٍ كَانَ أَصَابَهَا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَافَقَتِ ابْنَ عَبَّاسٍ
[ ٦٧ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ؟ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهَا. قَالَ: يَا عَمْرُو، إِنِّي أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ. ⦗٦٨⦘ أَخْبَرَنِي أَعْلَمُهُمْ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَلَكِنْ قَالَ: «لَأَنٍ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ أَخَاهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرْجًا مَعْلُومًا» . وَأَنَا أُعِينُهُمْ وَأُقَوِّيهِمْ
[ ٦٧ ]
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا سَرَّارُ بْنُ الْمُجَشِّرِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَنَزِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِمَحَارِمِ اللَّهِ ﷿ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَا ذَكَرْتُهُ قَطُّ فَشِئْتُ أَنْ أَبْكِيَ إِلَّا بَكَيْتُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى خَدَّيْهِ مِثْلَ الشِّرَاكَيْنِ مِنْ بُكَائِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٦٨ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَوْ أَدْرَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَسْنَانَنَا مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ. وَقَالَ: نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ ابْنُ عَبَّاسٍ
[ ٦٨ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَيْفِ ابْنِ أَخِي الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَوْسِمِ؟ قَالُوا: ابْنُ عَبَّاسٍ. قَالَتْ: هُوَ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ
[ ٦٨ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَائِدُ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: أُتِيَ عُثْمَانُ بِامْرَأَةٍ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَدْنُونِي مِنْهُ، فَأَدْنَوْهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا إِنْ تُخَاصِمْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿ خَصَمَتْكَ، ⦗٦٩⦘ يَقُولُ اللَّهُ ﷿: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ [البقرة: ٢٣٣] وَيَقُولُ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: ١٥] فَقَدْ حَمَلَتْهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَهِيَ تُرْضِعُهُ لَكُمْ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ، قَالَ: فَرَدَّهَا عُثْمَانُ وَخَلَّى سَبِيلَهَا
[ ٦٨ ]
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: «كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا فَسَّرَ الشَّيْءَ رَأَيْتَ عَلَيْهِ نُورًا»
[ ٦٩ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَيُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ لَوْ يَأْذَنُ لِي أَنْ أَقُومَ فَأُقَبِّلَ رَأْسَهُ لَفَعَلْتُ
[ ٦٩ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقِصَصَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلًا مُفَوَّهًا، وَكَانَ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَفَسَّرَهَا حَرْفًا بِحَرْفٍ»
[ ٦٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ الصَّيْدَلَانِيِّ، ثنا مُطَرِّفٌ، عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بَعْضِ أُمَرَائِهِمْ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى الْحَسَنِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ يَسْأَلُهُ بِأَيِّ ذَلِكَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَجْلِسَ بِالْأَرْضِ يَوْمَ عَرَفَةَ هُنَالِكَ بِالْبَصْرَةِ أَمْ عَلَى الْمِنْبَرِ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا عَرَفَةُ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ ﷿، وَأَوَّلُ مَنْ دَعَا بِأَرْضِنَا أَوْ فَعَلَ ⦗٧٠⦘ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ، كَانَ رَجُلًا مَا تَنِي عَلَيْهِ فِي عِلْمِهِ، فِي لَفْظِهِ، فِي لِسَانِهِ، فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَضَعُ الْمِنْبَرَ ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةَ، فَيُفَسِّرُهَا آيَةً آيَةً، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَظَنَّ أَنَّ أَهْلَ عَرَفَةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ رَفَعَ يَدَهُ، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ حَتَّى اللَّيْلِ، وَتَرَكَ الْقِرَاءَةَ وَتَعْلِيمَ النَّاسِ السُّنَنَ، وَكَانَ الدُّعَاءُ حَتَّى اللَّيْلِ يُحِبُّ أَنْ يَأْخُذَ بِمَا يَأْخُذُ بِهِ أَهْلُ عَرَفَةَ
[ ٦٩ ]
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا حَفْصٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ سُورَةَ النُّورِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ، فَفَسَّرَهَا، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ. فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ سَمِعَهُ أَهْلُ فَارِسَ وَالرُّومِ لَأَسْلَمُوا، مَا رَأَيْتُ كَلَامًا مِثْلَهُ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِ رَجُلٍ
[ ٧٠ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُسَمَّى الْبَحْرَ، لِكَثْرَةِ عِلْمِهِ»
[ ٧٠ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا رَأَيْتَهُ قُلْتَ: أَجْمَلُ النَّاسِ، فَإِذَا تَكَلَّمَ قُلْتَ: أَفْصَحُ النَّاسِ، فَإِذَا حَدَّثَ قُلْتَ: أَعْلَمُ النَّاسِ
[ ٧٠ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: ⦗٧١⦘ " مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَانَ أَجْلَدَ رَأَيًا وَلَا أَثْقَبَ نَظَرًا مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، إِنَّهَا قَدْ طَرَأَتْ عَلَيْنَا عُضْلٌ، اقْضِهِ وَأَنْتَ لَهَا وَلِأَمْثَالِهَا، ثُمَّ يَرْضَى بِقَوْلِهِ. ثُمَّ يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي حُبِّهِ فِي ذَاتِ اللَّهِ ﷿ وَنَظَرِهِ لِلْمُسْلِمِينَ "
[ ٧٠ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَكَمِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،. " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ كَانَ إِذَا جَاءَتْهُ الْأَقْضِيَةُ الْمُعْضِلَةُ، قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّهَا قَدْ طَرَأَتْ عَلَيْنَا أَقْضِيَةٌ وَعُضْلٌ، فَأَنْتَ لَهَا وَلِأَمْثَالِهَا، ثُمَّ يَأْخُذُ بِقَوْلِهِ، وَمَا كَانَ يَدْعُو لِذَلِكَ سِوَاهُ إِذَا كَانَتِ الْعُضْلُ، ثُمَّ يَعْمَلُ بِقَوْلِهِ. قَالَ: يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَعُمَرُ عُمَرُ، يَعْنِي فِي جِدِّهِ وَاجْتِهَادِهِ لِلَّهِ ﷿ وَلِلْمُسْلِمِينَ
[ ٧١ ]