[ ٢١١ ]
٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بن عَنْبَسَة الْوراق نَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
مَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلِمَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدَهُ قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا
[ ٢١١ ]
٥٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُعْتَصِمَ بِاللَّهِ يَقُول
[ ٢١١ ]
إِذَا لَمْ يُعِدَّ الْوَالِي لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا قَبْلَ نُزُولِهَا أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ ظُلَمُ الْجَهَالَةِ عِنْدَ حُلُولِهَا
[ ٢١٢ ]
٥٠٢ - حَدثنَا أَحْمد من مَنْصُور الرَّمَادِي نَا عبد الرَّزَّاق أَنا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ
لَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِكُنُوزِ كِسْرَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمَ أَلَا تَجْعَلُهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ حَتَّى تَقْسِمَهَا قَالَ لَا أُظِلُّهَا سَقْفَ بَيْتٍ حَتَّى أُمْضِيَهَا فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ فِي صَرْحِ الْمَسْجِدِ وَبَاتُوا يَحْرُسُونَهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَمَرَ بِهَا فَكُشِفَ عَنْهَا فَرَأَى فِيهَا مِنَ الْبَيْضَاءِ وَالْحَمْرَاءِ مَا كَادَ يَتَلَأْلَأُ مِنْهُ الْبَصَرُ فَبَكَى عُمَرُ فَقِيلَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَوْمُ شُكْرٍ وَيَوْمُ فَرَحٍ
فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ هَذَا لَمْ يُعْطَهُ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا أَلْقَى بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ
[ ٢١٢ ]
٥٠٣ - حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن هَانِئ النَّيْسَابُورِي
نَا ابْن أبي مَرْيَم
أَنا نَافِع بن أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
[ ٢١٢ ]
٥٠٤ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ
إِيتِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْتَغْفِرْ لَكَ أَو يَدْعُو لَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
[ ٢١٣ ]
٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن شَاكر
نَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُهُ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ملكا يسدده
[ ٢١٣ ]
٥٠٦ - حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن الْحسن الْحَرَّانِي نَا النُّفَيْلِي نَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة نَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ ولدا﴾ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَتْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرت الْقوي الْأمين﴾ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ بْنَ الْخطاب
[ ٢١٣ ]
٥٠٧ - حَدثنَا الْعَبَّاس بن عبد الله الترقفي نَا الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُ عَنِ الشَّرِّ فَقِيلَ لَهُ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ مَنِ اعْتَزَلَ الشَّرَّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ
[ ٢١٤ ]
٥٠٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ الْخُتُلِّيُّ قَالَ قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ
مَنْ تَحَرَّزَ لَمْ يَكَدْ يَعْطَبُ وَمَنْ غَرَّرَ لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ
وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ
الْحَكِيمُ مَنْ تَحَرَّزَ مَنْ لَائِمَةِ الْعَاقِلِ بِالتَّوَقِّي مِنْ عَيْبِ الْجَاهِلِ
[ ٢١٤ ]
٥٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن شَاكر نَا يزِيد بن هَارُون أَنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ
قَالَ عُمَرُ بن الْخطاب لرجل وَهُوَ يعظه
لَا تكلم فِيمَا لَا يَعْنِيكَ وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلَّا الْأَمِينَ وَالْأَمِينُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ
[ ٢١٤ ]
٥١٠ - أَنْشدني بعض أَصْحَابنَا من // الْكَامِل //
(احْذَرْ صَدِيقَكَ لَا عَدُوَّكَ إِنَّمَا جُمْهُورُ سِرِّكَ عِنْدَ كُلِّ صِدِّيقِ)
[ ٢١٤ ]
٥١١ - سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ ينشد لإِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الْكَاتِب من // المجتث //
(لَوْ قِيلَ لِي خُذْ أَمَانًا مِنْ أَعْظَمِ الْحَدَثَانِ)
(لَمَا أَخَذْتُ أَمَانًا إِلَّا مِنَ الإخوان)
[ ٢١٥ ]
٥١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطباع نَا أَبُو سَلمَة الْخُزَاعِيّ نَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْت
[ ٢١٥ ]
٥١٣ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عُمَرُ
لَوْلَا آخِرُ النَّاسِ مَا افْتَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّا قَسَمْتُهَا
[ ٢١٥ ]
٥١٤ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو عبيد نَا أَبُو الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَوْمَ افْتَتَحَ الْعِرَاقَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ سَأَلُوا أَنْ تُقْسَمَ بَيْنَهُمْ غَنَائِمُهُمْ وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَانْظُرْ مَا أَجْلَبُوا بِهِ عَلَيْك فِي الْعَسْكَر من كرَاع أَوْ مَالٍ فَاقْسِمْهُ بَيْنَ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسلمين واترك الأَرْض والأنهار بعملها لِيَكُونَ ذَلِكَ فِي أُعْطِيَاتِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّا إِنْ قَسَمْنَاهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَ لَمْ يَكُ لِمَنْ بعدهمْ شَيْء
[ ٢١٦ ]
٥١٥ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو عبيد نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ
عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ السَّوَادَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَرَ أَنْ يُحْصَوْا فَوُجِدَ الرَّجُلُ يُصِيبُهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْفَلَّاحِينَ فَشَاوَرَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دَعْهُمْ يَكُونُوا مَادَّةً لِلْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَهُمْ وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانَ بْنَ
[ ٢١٦ ]
حُنَيْفٍ فَوَضَعَ عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ واثني عشر
[ ٢١٧ ]
٥١٦ - حَدثنَا نصر بن دَاوُد نَا أَبُو عبيد نَا هِشَام بن عمار نَا يحيى بن حَمْزَة دثني تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْعَنْسِيُّ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ أَوِ ابْنُ قَيْسٍ شَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ
قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ فَأَرَادَ قَسْمَ الْأَرْضِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ وَاللَّهِ إِذًا لَيَكُونَنَّ مَا تَكْرَهُ إِنَّكَ إِنْ قَسَمْتَهَا الْيَوْمَ كَانَ الرُّبُعُ الْعَظِيمُ فِي أَيْدِي الْقَوْمِ ثُمَّ يَبِيدُونَ فَيَصِيرُ ذَلِكَ إِلَى الرَّجُلِ الْوَاحِدِ أَوِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ يَسُدُّونَ مِنَ الْإِسْلَامِ مَسَدًّا وَهُمْ مَا يَجِدُونَ شَيْئًا فَانْظُرْ أَمْرًا يَسَعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ
[ ٢١٧ ]
٥١٧ - لبَعْضهِم من // الطَّوِيل //
(بَصِيرٌ بِأَعْقَابِ الْأُمُورِ بِرَأْيِهِ كَأَنَّ لَهُ فِي الْيَوْمِ عَيْنًا عَلَى غَدِ)
[ ٢١٧ ]
٥١٨ - وأنشدني مُحَمَّد بن الْفضل الوارثي من // الطَّوِيل //
(يَرَى عَزَمَاتِ الرَّأْيِ حَتَّى كَأَنَّهَا تُخَاطِبُهُ فِي كل أَمر عواقبه)
[ ٢١٧ ]
٥١٩ - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ أَوْ غَيْرُهُ من // السَّرِيع //
[ ٢١٧ ]
(تَزِيدُهُ الْأَيَّامُ إِنْ سَاعَفَتْ شِدَّةَ حَزْمٍ بِتَصَارِيفِهَا)
(كَأَنَّهَا فِي حَالِ إِسْعَافِهَا تُسْمِعُهُ ضَجَّةَ تَخْوِيفِهَا)
[ ٢١٨ ]
٥٢٠ - حَدثنِي جبيش بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيَّ يَقُولُ قَالَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
مَا أَحْمَدْتُ نَفْسِي عَلَى ظَفَرٍ ابْتَدَأْتُهُ بِعَجْزٍ وَلَا لمتها على مَكْرُوه ابتدأته بحزم
[ ٢١٨ ]
٥٢١ - وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الْحَزْمَ لِظَفَرٍ نَالَهُ عَاجِزٌ وَلَا يَرْغَبُ فِي التَّضْيِيعِ لِنَكْبَةٍ حَلَّتْ عَلَى حَازِمٍ
[ ٢١٨ ]
٥٢٢ - وَسَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ يَقُولُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ
كَانَ عُظَمَاءُ التُّرْكِ يَقُولُونَ يَنْبَغِي لِلْقَائِدِ الْعَظِيمِ الْقِيَادَةِ أَنْ تَكُونَ فِيهِ
[ ٢١٨ ]
أَخْلَاقٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْبَهَائِمِ سَخَاءُ الدِّيكِ وَتَحَنُّنُ الدَّجَاجَةِ وَقَلْبُ الْأَسَدِ وَحِمْلَةُ الْخِنْزِيرِ وَرَوَغَانُ الثَّعْلَبِ وَصَبْرُ الْكَلْبِ عَلَى الْجِرَاحِ وَحِرَاسَةُ الْكُرْكِيِّ وَحَذَرُ الْغُرَاب وختل الذِّئْب وهداية الْحمام
[ ٢١٩ ]